نيابة عن رئيس الدولة.. ولي عهد أبوظبي يشارك في اجتماع قمة مجموعة العشرين في جنوب أفريقيا
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
نيابة عن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، شارك سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، في اجتماعات قمة مجموعة العشرين المنعقدة في مدينة جوهانسبرغ بجمهورية جنوب أفريقيا، بحضور قادة وزعماء ورؤساء حكومات الدول الأعضاء.
وألقى سموه كلمة دولة الإمارات العربية المتحدة خلال الجلسة الافتتاحية في القمة، التي عُقدت تحت عنوان: «بناء اقتصاداتنا، دور التجارة، تمويل التنمية وعبء الديون»، حيث استهلها بنقل تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، إلى القادة المشاركين وتمنياته لهم بالتوفيق في أعمال القمة، معرباً عن شكره لفخامة سيريل رامافوزا، رئيس جمهورية جنوب أفريقيا الصديقة، على دعوته لدولة الإمارات للمشاركة في أعمال القمة الحالية.
وأكد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، خلال الكلمة، أن هذا الاجتماع يُجسد روح الشراكة العالمية، ويدعم ترابط الأسواق وتعميق التكامل الاقتصادي عبر مختلف الدول والأقاليم.
كما أشار سموه إلى أن دولة الإمارات تعمل بشكل مستمر مع شركائها على تعزيز مسار التعاون الاقتصادي العالمي، وترسيخ أسس نظام تجاري دولي متوازن وشفاف يتيح مشاركة أكثر شمولاً وفاعلية للدول النامية في صياغة مستقبل النظام التجاري العالمي، من خلال دعم الوصول إلى أفضل الحلول التمويلية، وتطوير المشاريع التنموية والاستثمارية في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والطاقة والصحة والزراعة، مع التركيز على بناء القدرات، وتبادل المعارف والخبرات، وتمكين المجتمعات، وخلق فرص اقتصادية نوعية تعزز مسيرة التنمية الشاملة.
وأعلن سمو ولي عهد أبوظبي، في كلمته أمام القمة، عن إطلاق دولة الإمارات مبادرة «الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية»، التي تُخصِّص مليار دولار أميركي لتمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي في دول القارة الأفريقية، بهدف دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، من خلال تعزيز منظومة البنية التحتية الرقمية، والارتقاء بالخدمات الحكومية، لرفع الإنتاجية، وتحسين مستوى جودة الحياة.
وجدَّد سموه، في ختام كلمته أمام القمة، التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالعمل مع جميع شركائها في مجموعة العشرين لدفع عجلة مسيرة التنمية والازدهار في العالم أجمع.
يرافق سموه، خلال المشاركة في أعمال قمة مجموعة العشرين، وفد يضم كلاً من: معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، ومعالي محمد حسن السويدي، وزير الاستثمار، ومعالي الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير دولة، ومعالي سعيد مبارك الهاجري، وزير دولة في وزارة الخارجية، ومعالي سيف سعيد غباش، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، رئيس مكتب ولي العهد في ديوان ولي عهد أبوظبي، ومعالي مريم عيد المهيري، رئيس مكتب أبوظبي الإعلامي، مستشار العلاقات الاستراتيجية في ديوان ولي العهد.
الجدير بالذكر أن دولة الإمارات تشارك في قمة مجموعة العشرين للمرة السادسة، إذ سبق لها أن شاركت في أعمال القمة في جمهورية البرازيل الاتحادية عام 2024، وجمهورية الهند عام 2023، وجمهورية إندونيسيا عام 2022، والمملكة العربية السعودية عام 2020، والجمهورية الفرنسية عام 2011.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: نيابة عن رئيس الدولة محمد بن زايد رئيس الدولة خالد بن محمد خالد بن محمد بن زايد قمة العشرين محمد بن زاید آل نهیان قمة مجموعة العشرین ولی عهد أبوظبی دولة الإمارات رئیس الدولة فی أعمال
إقرأ أيضاً:
ارتفاع صادرت إسرائيل من السلاح للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
أنقرة (زمان التركية) – ارتفعت صادرات السلاح الإسرائيلية إلى مستويات قياسية خلال عام 2025.
وكشفت البيانات الصادرة عن وزارة الدفاع الإسرائيلية عن ارتفاع مبيعات السلاح السنوية الإسرائيلية لمستويات قياسية للعام الخامس على التوالي بزيادة بنحو 30 في المئة مقارنة بعام 2024.
وأعلنت مديرية التعاون الدفاعي الدولي التابعة للوزارة، والمعروفة باسم SIBAT، بلوغ صادرات السلاح العام الماضي نحو 19.2 مليار دولار. وكان هذا الرقم يقدر بنحو 14.8 مليار دولار خلال عام 2024.
وتضاعفت مبيعات السلاح الإسرائيلية لمنطقة آسيا والمحيط الهادي لترتفع إلى 6.1 مليار دولار بعدما بلغت 3.4 مليار دولار خلال عام 2024.
وعلى الرغم من إلغاء بعض الحكومات في أوروبا الغربية اتفاقيات السلاح مع إسرائيل بسبب الحرب على قطاع غزة أو فرضها عقوبات على شركات الدفاع الإسرائيلي أو منعها مشاركتها في المؤتمرات الدفاعية فإن مسؤولي الوزارة أكدوا استمرار الطلب المرتفع على الأسلحة الإسرائيلية من أوروبا.
وتُعد أوروبا أكبر مشتري للمنتجات الدفاعية الإسرائيلية. وفي عام 2025، حصلت أوروبا على 36 في المئة من إجمالي الصادرات بواقع 6.9 مليار دولار.
وكان هذا الرقم يقدر بنحو 7.9 مليار دولار خلال عام 2024 بما يعادل 54 في المئة من إجمالي الصادرات في ذلك العام.
وجاءت منطقة آسيا والمحيط الهادي في المرتبة الثانية بعد أوروبا بحصة بلغت 32 في المئة من إجمالي الصادرات. وكانت هذه النسبة تبلغ 23 في المئة خلال عام 2024.
وشكلت مبيعات السلاح الإسرائيلي إلى دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بما يشمل المغرب والبحرين والإمارات، التي طبعت العلاقات مع إسرائيل عبر الاتفاقيات الابراهيمية في عام 2020، نحو 15 في المئة من إجمالي المبيعات بعدما بلغت هذه النسبة 12 في المئة في عام 2024.
وبلغت حصة أمريكا الشمالية 13 في المئة وأمريكا اللاتينية 2 في المئة وأفريقيا جنوب الصحراء 2 في المئة بنسب ثابتة تقريبا مقارنة بعام 2024.
وشكلت كالعادة منظومات الدفاع الجوي والصواريخ النصيب الأكبر من الصادرات، إذ شكل هذا البند 29 في المئة من إجمالي الصادرات، بحسب بيانات وزارة الدفاع الإسرائيلية.
وشهدت أنظمة الرصد والمنتجات الإلكترونية الضوئية زيادة ملحوظة بتشكيلها 22 في المئة من إجمالي الصادرات بعدما بلغت 6 في المئة خلال عام 2024.
وشكلت المسيرات وأنظمة إلكترونيات الطيران 11 في المئة من إجمالي المبيعات وأنظمة الرادار والحرب الالكترونية 11 في المئة وأنظمة القيادة والتحكم والتواصل والحاسب الآلي 7 في المئة وأنظمة الاستخبارات السيبرانية 2 في المئة.
هذا ولم يكشف المسؤولون عن الدول التي حصلت على هذه التكنولوجيات.
Tags: الاتفاقيات الابراهيميةالشرق الأوسطصادرات السلاح الاسرائيلية