أشاد نواب البرلمان باختيار مصر لاستضافة مؤتمر الأطراف لاتفاقية برشلونة لحماية البحر المتوسط من التلوث (COP24)، مؤكدين أن هذه الخطوة تعكس الدور الريادي الذي تلعبه القاهرة في قيادة جهود حماية البيئة والعمل المناخي على مستوى الإقليم.

ورأى النواب أن المؤتمر يمثل منصة مهمة لتعزيز التعاون بين دول البحر المتوسط، ودعم الاقتصاد الأزرق المستدام، واعتماد استراتيجيات إقليمية تمتد حتى 2035، بما يحقق حماية الموارد البحرية ويفتح آفاقًا واسعة للاستثمار والتنمية ويوفر فرص عمل جديدة للشباب.

وفي هذا السياق، أكد النائب محمود عصام، عضو مجلس النواب، أن استضافة مصر لأعمال مؤتمر الأطراف لاتفاقية برشلونة تمثل تأكيدًا جديدًا على دورها الريادي في قيادة العمل المناخي وحماية البيئة البحرية في منطقة البحر المتوسط، مشيرًا إلى أن المؤتمر يعد فرصة ذهبية لتعزيز التعاون بين 22 دولة مشاركة.

وأوضح في تصريحات خاصة أن المؤتمر سيسلط الضوء على مفهوم الاقتصاد الأزرق المستدام باعتباره محركًا رئيسيًا للتحول نحو اقتصاد منخفض الكربون وموفر للموارد، مؤكّدًا أن النتائج المنتظرة من المؤتمر، وفي مقدمتها اعتماد إعلان القاهرة الوزاري، ستسهم في وضع خريطة طريق واضحة لحماية البحر المتوسط من التلوث وتعزيز التنمية الساحلية المستدامة.

وأضاف عصام أن الأبعاد الاقتصادية للمؤتمر لا تقل أهمية عن الجوانب البيئية، حيث يفتح الباب أمام تعزيز الاستثمارات في السياحة البحرية والبيئية، ودعم الابتكار في إدارة الموارد الطبيعية، ما يخلق فرصًا جديدة للنمو ويوفر وظائف للشباب في دول المتوسط.

وشدّد على أن مصر، من خلال استضافة هذا الحدث الدولي الكبير، تواصل دورها في توحيد الجهود الدولية لمواجهة التحديات البيئية، وترسيخ حق الشعوب في بيئة نظيفة وآمنة تحفظ الموارد للأجيال القادمة.

وأشادت النائبة حنان وجدي، عضو مجلس الشيوخ، باختيار مصر لاستضافة الاجتماع الرابع والعشرين للأطراف المتعاقدة في اتفاقية برشلونة لحماية البحر المتوسط من التلوث (COP24)، والمقرر عقده خلال الفترة من 2 إلى 5 ديسمبر 2025، مؤكدة أن هذا الأمر يدعو للفخر.

وأضافت في تصريحات خاصة أن التركيز على الاقتصاد الأزرق المستدام يمثل فرصة لتعزيز الاستثمارات، خاصة في القطاعات البحرية والسياحة البيئية، حيث يسهم الاقتصاد الأزرق في توفير ملايين فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، ويضيف نحو 10-15٪ إلى الناتج المحلي لدول البحر المتوسط، بحسب تقارير برنامج الأمم المتحدة للبيئة.

وأوضحت أن هذا المؤتمر يتيح فرصة لإطلاق استراتيجية البحر المتوسط للتنمية المستدامة 2026-2035، والإطار الإقليمي للتكيف مع تغير المناخ 2026-2035، بالإضافة إلى اعتماد إعلان القاهرة الوزاري الذي يضع سياسات واضحة لحماية التنوع البيولوجي وتحقيق استخدام مستدام للموارد البحرية.

ونوّهت بأن استضافة مصر لهذا المؤتمر تؤكد ريادتها في قيادة الجهود الإقليمية لحماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة، وتحويل التحديات البيئية إلى فرص للنمو الاقتصادي والاجتماعي في منطقة البحر المتوسط، بما يعود بالنفع المباشر على حياة المواطنين ويضمن استدامة الموارد للأجيال القادمة.

وأشادت النائبة فاطمة سليم، عضو مجلس النواب، باختيار مصر لاستضافة الاجتماع الرابع والعشرين للأطراف المتعاقدة في اتفاقية برشلونة، مؤكدة أن هذا الحدث الدولي يعكس المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها مصر في قيادة الجهود البيئية إقليميًا ودوليًا.

وقالت في تصريحات خاصة إن المؤتمر الذي يقام تحت شعار: "النمو الأزرق المتوسطي: نحو مستقبل مرن ومستدام"، يُعد منصة مهمة لتجديد التزامات دول البحر المتوسط تجاه حماية البيئة البحرية وتحقيق التنمية المستدامة، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه المنطقة.

وأضافت أن المؤتمر سيشهد اعتماد استراتيجية البحر المتوسط 2026-2035 والإطار الإقليمي للتكيف مع تغير المناخ، وهو ما يمثل خطوة محورية نحو تعزيز العمل البيئي المشترك، معربة عن تقديرها لجهود مصر المتواصلة في قيادة ملفات المناخ والبيئة بعد نجاحها في استضافة مؤتمرات عالمية سابقة.

وأكدت فاطمة سليم أن استضافة مصر لهذا الحدث يعزز التعاون بين دول المنطقة، ويُسهم في حماية التنوع البيولوجي وزيادة الاستثمار في الاقتصاد الأزرق، بما يعود بالنفع على الشعوب والأجيال القادمة.

طباعة شارك استضافة مصر COP24 مؤتمر الأطراف لاتفاقية برشلونة COP24 حماية البحر المتوسط من التلوث COP24 العمل المناخي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: العمل المناخي الاقتصاد الأزرق حمایة البیئة استضافة مصر أن المؤتمر فی قیادة

إقرأ أيضاً:

الشاب خالد وجنى عمرو دياب يقودان حملة عالمية للترويج لـ«ساوث ميد» على شواطئ البحر المتوسط (فيديو)

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أطلقت مجموعة طلعت مصطفى القابضة، حملة دعائية وتسويقية جديدة لمشروع "ساوث ميد" بالساحل الشمالي، بمشاركة النجم العالمي الشاب خالد والفنانة جنى عمرو دياب، في خطوة تعكس المكانة الدولية المتنامية للمشروع باعتباره إحدى أبرز الوجهات السياحية والعمرانية الجديدة في منطقة البحر المتوسط.

تحمل الحملة رسالة عالمية واضحة، حيث تم إنتاج الأغنية الدعائية بثلاث لغات هي العربية والإنجليزية والفرنسية، في انعكاس مباشر لقاعدة العملاء الدولية التي تضم أكثر من 65 جنسية تمتلك وحدات داخل مشروع "ساوث ميد" لمجموعة طلعت مصطفى، بما يؤكد نجاح المجموعة في جذب شرائح متنوعة من المستثمرين والعملاء من مختلف أنحاء العالم.

تدور كلمات الأغنية حول الأحلام والطموح والانطلاق نحو المستقبل، تحت شعار "كل يوم في جديد"، لتجسد فلسفة مشروع ساوث ميد باعتباره وجهة عالمية متكاملة توفر نمط حياة استثنائي على ساحل البحر المتوسط، وتضمنت الحملة الإعلانية مشاهد بصرية عكست المقومات الاستثنائية التي يتمتع بها مشروع "ساوث ميد"، حيث استعرضت الشواطئ الممتدة واللاجونز الكريستالية المحاطة بالمساحات الخضراء، إلى جانب الإطلالات البانورامية المفتوحة على البحر المتوسط، والفيلات والشاليهات الفاخرة التي تم تصميمها وفق أحدث المعايير العالمية.

كما سلطت الحملة الضوء على المارينا العالمية لليخوت، التي تعد واحدة من أكبر مراسي اليخوت على البحر المتوسط، والممشى الترفيهي "بروموناد" الذي يضم أشهر العلامات التجارية والمطاعم العالمية، فضلًا عن ملاعب الجولف الدولية، والفنادق والمنتجعات الفاخرة، والمناطق الترفيهية المصممة لتقديم تجربة متكاملة للحياة والسياحة على مدار العام، وجاءت هذه المشاهد متناغمة مع كلمات الأغنية ورسالتها التي تدعو إلى الانطلاق نحو "دنيا جديدة"، لتجسد رؤية "ساوث ميد" كوجهة عالمية جديدة تعيد تعريف مفهوم الحياة الساحلية في منطقة البحر المتوسط.

يعكس اختيار النجم العالمي الشاب خالد والفنانة الشابة جنى عمرو دياب رؤية مجموعة طلعت مصطفى في مخاطبة شرائح متنوعة من العملاء داخل مصر وخارجها، حيث يمثل الشاب خالد أحد أبرز الأسماء الموسيقية في العالم العربي وأوروبا ويحظى بجماهيرية واسعة في أسواق شمال أفريقيا وفرنسا والعديد من الأسواق الدولية، فيما تمثل جنى دياب الجيل الجديد من الشباب المصري والعربي، بما يخلق مزيجًا فريدًا يجمع بين الخبرة والعالمية من جهة والطاقة الشبابية من جهة أخرى.

https://www.instagram.com/reel/DY9trFhgbPZ/?igsh=NTk4ajRsNWNlbHM2

مقالات مشابهة

  • الشاب خالد وجنى عمرو دياب يقودان حملة عالمية للترويج لـ«ساوث ميد» على شواطئ البحر المتوسط (فيديو)
  • في الاحتفال بيوم البيئة العالمي.. جهود وطنية لحماية الموارد الطبيعية وتعزيز التنمية المستدامة
  • مصر وإيطاليا تطلقان أول منتدى إقليمي للتعليم التقني بمشاركة 13 دولة متوسطية
  • نقيب الزراعيين: استزراع المانجروف أحد أهم مشروعات الاقتصاد الأزرق في مصر
  • برلمانية: العلمين الجديدة نموذج متكامل للتنمية العمرانية والاقتصادية على ساحل المتوسط
  • الإسكندرية تستضيف بطولة البحر المتوسط في الـ17 من الشهر الجاري
  • تسونامي يهدد المتوسط.. أمواج مدمرة تضرب السواحل خلال العقود المقبلة| ما القصة ؟
  • العلمين الجديدة تتحول إلى «جوهرة البحر المتوسط» ووجهة سياحية عالمية متكاملة
  • أوكرانيا تضع الملاحة البحرية الدولية في البحر الأسود تحت التهديد
  • وزارة التربية والتعليم تستعد لإطلاق منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط