بعد إحالة أوراقه للمفتي .. الحكم على خاطف زوجته والمعتدي على ابنته
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
تصدر محكمة الجنايات وأمن الدولة، المنعقدة بمجمع محاكم وادي النطرون برئاسة المستشار سامح عبد الحكم، رئيس المحكمة، اليوم الأحد 23 نوفمبر 2025، حكمها على المتهم بـ الاعتداء على ابنته بمدينة السادات في المنوفية، وخطف زوجته والتعدي عليها، وإجبارها على التوقيع على "إيصالات أمانة" لمنعها بالقوة من عدم الإبلاغ عنه، بعد أن قررت المحكمة إحالة أوراقه إلى مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه.
تفاصيل مرعبة كشفتها أوراق التحقيقات في هذه القضية التي يندى لها الجبين، بعد أن خلع الأب رداء الأبوة وتحول إلى ذئب بشري ينهش جسد أقرب الناس إليه، وهي ابنته الطفلة التي لم تتجاوز 18 عامًا.
المتهم يقيم في مدينة السادات بالمنوفية مع زوجته وابنته القاصر، وخلال شهر يناير 2025 اقتحم غرفة نجلته بحجة الكشف عن جسدها، لكنه عند محاولتها كشف ملابسها، هددها بسلاح أبيض وتعدى عليها. وقد ظل المتهم كل ليلة يتسلل إلى غرفة ابنته الصغيرة بعد التأكد من نوم زوجته، ويعتدي عليها ويصورها في أوضاع مخلة.
استمرت عملية الاعتداء على الفتاة لمدة شهرين، من يناير وحتى فبراير 2025. حاولت الفتاة وقف هذا الأب عديم النخوة ووضع حد لما يقوم به من جريمة شنعاء في حقها، وشكت لوالدتها بما يحدث معها، لكن الأم شككت في روايتها ورفضت تصديقها. ومن أجل إثبات الجريمة، قامت الفتاة بتركيب كاميرات مراقبة في غرفة نومها حيث وثقت كل ما يحدث معها، وقدمت الفيديو لوالدتها الذي أصابها بصدمة كبيرة.
واجهت الأم هذا الرجل الذي تجرد من إنسانيته وتحول إلى شيطان بأفعاله، وهددته بفضح أمره. في اليوم التالي لاكتشاف الجريمة، اتصل المتهم بزوجته وادعى مرض نجلهما وطلب منها تجهيز نفسها لاستقلال سيارته والتوجه إلى ابنهم المريض. وصل المتهم إلى إحدى العقارات تحت الإنشاء المملوكة له، وأدخل الزوجة بالإكراه تحت تهديد السلاح، وبدأ في تعذيبها وضربها وتصويرها عارية، ثم أجبرها على توقيع إيصالات أمانة وأوراق بيضاء لتهديدها ومنعها من فضح أمره وإبلاغ الشرطة. وعند إحدى محطات الوقود، ألقى بها من السيارة وفر هاربًا، إلا أن عامل المحطة أنقذها وتوجهت إلى قسم الشرطة لتقديم البلاغ.
تم إجراء التحريات اللازمة، وإعداد التقارير الفنية والطبية التي أثبتت التعدي على الفتاة ووالدتها، حيث أظهر التقرير الطبي إصابة الأم بكدمات متعددة في الجسم وجرح قطعي سطحي بالحاجب الأيمن، مع تورم أسفل العينين والأنف وخدوش وسمحات في الوجه واليدين والساقين والقدمين، بالإضافة إلى تورم في الرأس.
تمت إحالة الواقعة إلى محكمة الجنايات، التي أصدرت قرارها بإحالة أوراق المتهم إلى المفتي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاعتداء على ابنته اغتصاب تعدي خطف التوقيع على إيصالات أمانة المستشار سامح عبد الحكم بالمرحلة الثانیة من انتخابات مجلس النواب المرحلة الثانیة من انتخابات مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
بعد الكشف عن الحصر العددي.. الإجراءات القانونية للإعلان عن نتيجة المرحلة الثانية من انتخابات النواب
انتهت اللجان العامة من إعلان الحصر العددي لنتيجة فرز اصوات المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب ٢٠٢٥.
وفي هذا الصدد، نستعرض الإجراءات القانونية للإعلان عن النتيجة الرسمية لانتخابات مجلس النواب 2025.
وينص قانون مباشرة الحقوق السياسية في مادته (51) على أن اللجنة العليا للانتخابات هي الجهة الوحيدة المختصة بإعلان النتائج النهائية للانتخابات أو الاستفتاءات على مستوى الجمهورية، وذلك خلال مدة لا تتجاوز خمسة أيام من تاريخ تسلمها جميع أوراق اللجان العامة.
ويُضاف إلى هذه المدة يومان إضافيان في حال تلقي اللجنة العليا تظلمات من المرشحين أو وكلائهم، لضمان فحصها والبت فيها قبل إعلان النتائج النهائية.
ويُلزم القانون اللجنة العليا بنشر النتائج النهائية في الجريدة الرسمية، وفي جريدتين يوميتين واسعتي الانتشار، خلال يومين على الأكثر من تاريخ الإعلان، بما يضمن الشفافية واطلاع الرأي العام على التفاصيل الرسمية للعملية الانتخابية.
كما يوجب القانون على رئيس اللجنة العليا إرسال شهادة رسمية إلى كل مرشح فائز، تثبت نجاحه في الانتخابات، وذلك خلال ثلاثين يومًا من تاريخ نشر النتائج في الصحف الرسمية، وهو ما يؤكد توثيق المراحل الأخيرة من العملية الانتخابية بدقة، وضمان إعلان النتائج عبر القنوات الرسمية بما يعزز الثقة في نزاهة الانتخابات وشفافيتها.