برشلونة يحتفل بعودته إلى كامب نو بفوز ساحق على بلباو
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
صراحة نيوز-احتفل برشلونة حامل اللقب بعودته إلى ملعبه الشهير “سبوتيفاي كامب نو” بفوز ساحق على ضيفه أتلتيك بلباو 4-0 السبت، في المرحلة الثالثة عشرة من بطولة إسبانيا لكرة القدم.
سجل البولندي روبرت ليفاندوفسكي (4) وفيران توريس (45+3 و90+1) وفيرمين لوبيس (48) الأهداف.
وهي المرة الأولى التي يلعب فيها برشلونة على ملعبه الشهير منذ أيار 2023 حيث أغلق لعامين ونصف العام من أجل إتمام أعمال تحديثه وزيادة سعته الجماهيرية إلى 105 آلاف.
وأطلق برشلونة الألعاب النارية قبل المباراة وبعدها، حيث امتلأت المدرجات الثلاثة التي كانت مفتوحةً لأكثر من 45 ألف مشجع. وعلى الرغم من الأسعار الباهظة، نفدت تذاكر المباراة تقريبًا.
ويأمل برشلونة في إتاحة المزيد من المقاعد بحلول عام 2026، والوصول إلى سعة الملعب الكاملة البالغة 105 آلاف متفرج في الموسم المقبل.
ووجه النادي الكاتالوني إنذارا شديد اللهجة إلى مضيفه تشيلسي الإنجليزي الذي سيلاقيه الثلاثاء المقبل في لندن في الجولة الخامسة من مسابقة دوري أبطال أوروبا.
وواصل برشلونة صحوته منذ خسارته أمام غريمه التقليدي ريال مدريد 1-2 في مدريد في المرحلة العاشرة، وحقق فوزه الثالث تواليا والعاشر هذا الموسم.
ورفع رجال المدرب الألماني هانزي فليك رصيدهم إلى 31 نقطة بالتساوي مع النادي الملكي لكنهم انتزعوا منه الصدارة مؤقتا بفارق الأهداف قبل مواجهة الأخير لمضيفه إلتشي الأحد.
وخاض برشلونة المباراة في غياب أبرز ركائزه الأساسية الهولندي فرينكي دي يونغ (الإيقاف)، الإنجليزي ماركوس راشفورد (المرض) وغافي وبيدري (الإصابة)، فيما استعاد خدمات حارس مرماه جوان غارسيا الذي لعب أساسيا، والبرازيلي رافينيا الذي دخل في الدقيقة 81 مكان داني أولمو، بعد تعافيهما من الإصابة.
– ضغط سريع –
وضغط برشلونة بقوة منذ البداية وافتتح التسحيل عبر قائده ليفاندوفسكي بتسديدة قوية بيسراه من داخل المنطقة (5) رافعا رصيده إلى ثمانية أهداف في الدوري هذا الموسم.
ورد الضيوف عندما توغل نيكو وليامس داخل المنطقة وسدد كرة في الزاوية اليسرى البعيدة مرت بجوار القائم (12).
وكاد فيرمين يفعلها من انفراد داخل المنطقة لكن كرته ارتدت من أوناي سيمون وتهيأت أمام أولمو خارجها فسددها بجوار القائم الأيمن (20).
وكان أوناي غوميس قاب قوسين أو أدنى من إدراك التعادل برأسية من مسافة قريبة فوق العارضة (39)، وتسديدة للاعب نفسه فوق الخشبات الثلاث (39).
واقترب نيكو وليامس من التعادل بتسديدة من مسافة قريبة إثر تمريرة من يوري برشيش مرت بجوار القائم الأيمن (41).
وعزز توريس تقدم برشلونة عندما تلقى كرة طويلة خلف الدفاع من جمال فانطلق منفردا وتوغل داخل المنطقة قبل أن يسددها زاحفة بيسراه داخل المرمى (45+3).
وأمَّن فيرمين فوز أصحاب الأرض بتسجيله الهدف الثالث مطلع الشوط الثاني إثر تلقيه كرة داخل المنطقة من إريك غارسيا فسددها قوية بيمناه على يسار سيمون (48).
وتلقى أتلتيك بلباو ضربة موجعة بطرد لاعبه أويهان سانسيت إثر تدخل قوي على فيرمين (54).
وأنقذ الحارس غارسيا مرماه من هدف محقق بإبعاده رأسية لداني فيفيان من مسافة قريبة إلى ركنية (80).
وكاد رافينيا يفعلها بعد ثوان من دخوله عندما سدد كرة قوية مرت بجوار القائم الأيمن (83)، وأخرى لجمال من داخل المنطقة أبعدها الحارس سيمون إلى ركنية (85).
وختم توريس المهرجان بهدفه الشخصي الثاني والرابع لفريقه بتمريرة من جمال أيضا كانت خلف الدفاع فكسر مصيدة التسلل وتوغل داخل المنطقة قبل أن يسددها داخل المرمى (90+1).
وانتزع سلتا فيغو فوزا ثمينا من مضيفه ألافيس بهدف وحيد سجله قائده ياغو أسباس (55 من ركلة جزاء).
وصعد سلتا فيغو إلى المركز العاشر برصيد 16 نقطة مقابل 15 لالافيس الذي تراجع إلى المركز الثاني عشر.
ويلعب لاحقا أوساسونا مع ريال سوسييداد، وفياريال مع ريال مايوركا، كما يلعب الأحد أيضا ريال اوفييدو مع رايو فايكانو، وريال بيتيس مع جيرونا، وخيتافي مع أتلتيكو مدريد، وتختتم المرحلة الاثنين بلقاء إسبانيول مع إشبيلية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة
إقرأ أيضاً:
من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
عباس الزدجالي
abbas@omanamana.com
كشفت التقارير المتزامنة التي نشرتها صحف ومؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها هآرتس وفايننشال تايمز ورويترز وأكسيوس، عن مشهد غير مألوف في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. فبحسب هذه الروايات، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد فقط لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، بل كانت هناك خطط لضربات أكبر قد تطال بيروت نفسها، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا في اللحظات الأخيرة لوقف التصعيد أو الحد منه.
وتذهب بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، متحدثة عن مكالمة غاضبة وغير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو، استخدم خلالها الرئيس الأمريكي لغة حادة عكست حجم التوتر بين الرجلين. وبغض النظر عن دقة كل عبارة منسوبة إلى المكالمة أو مدى صحة التسريبات المتداولة، فإن تعدد المصادر وتطابق الخطوط العامة للرواية يشيران إلى وجود خلاف حقيقي حول مسار الحرب وحدودها، وليس مجرد اختلاف تكتيكي عابر.
اللافت في هذه التطورات أن ترامب لم يكن طوال السنوات الماضية معروفًا بممارسة ضغوط جدية على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بل على العكس، ارتبط اسمه بأكثر المواقف الأمريكية دعمًا لإسرائيل. ولذلك فإن تدخله المفاجئ لوقف أو تأجيل عملية عسكرية واسعة يثير تساؤلات عديدة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التحول.
قد يكون أحد التفسيرات أن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك أن استمرار التصعيد يهدد بتوسيع دائرة الحرب إلى مستوى يصعب احتواؤه. فبعد أشهر طويلة من القتال والدمار في غزة، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، والمواجهة المفتوحة مع إيران، باتت المنطقة أقرب إلى حافة انفجار إقليمي شامل. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الكلفة مقتصرة على إسرائيل أو خصومها فقط، بل ستمتد إلى المصالح الأمريكية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، وإلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية.
كما أن واشنطن تُدرك أن صورتها الدولية تعرضت خلال الفترة الماضية إلى ضرر كبير نتيجة مشاهد الدمار وسقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين؛ فالدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أصبح موضع انتقاد متزايد حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، وبين قطاعات واسعة من الرأي العام الغربي. ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية، لا يمكن تجاهل أثر هذه التطورات على الحسابات الانتخابية والسياسية لأي إدارة أمريكية.
أما نتنياهو، فيبدو بدوره محاصرًا بين ضغوط متناقضة. فمن جهة يواجه مطالب متزايدة من اليمين المتطرف بمواصلة التصعيد وتوسيع العمليات العسكرية، ومن جهة أخرى يواجه انتقادات داخلية متصاعدة بسبب طول أمد الحرب وتكاليفها البشرية والاقتصادية والسياسية. ولذلك فإن أي تراجع أو قبول بوقف التصعيد قد يُفسَّر من قبل خصومه وحلفائه على حد سواء باعتباره رضوخًا للضغوط الأمريكية.
لكن ما تكشفه هذه الأزمة يتجاوز شخص ترامب أو نتنياهو؛ فهي تُذكِّر بحقيقة كثيرًا ما يجري تجاهلها في الخطاب السياسي والإعلامي، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مهما بدت وثيقة، ليست علاقة تطابق كامل في المصالح. فعندما تشعر واشنطن بأن سياسات تل أبيب تهدد أولوياتها الاستراتيجية الأوسع، فإنها لا تتردد في التدخل، ولو خلف الأبواب المغلقة، لإعادة رسم الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.
وفي المقابل، تكشف الأحداث أيضًا حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة بأسرها. فبعد شهور طويلة من الحروب والدمار وسقوط الضحايا في غزة ولبنان وإيران، لم يعد السؤال من انتصر ومن خسر في معركة هنا أو هناك، بل إلى أين يقود هذا المسار الجميع. فالحروب قد تبدأ بقرار سياسي، لكنها كثيرًا ما تنتهي بنتائج لم يتوقعها حتى الذين أشعلوها.
ولهذا فإن السؤال الأهم في نهاية المطاف ليس ما إذا كان ترامب قد أوقف هجومًا على بيروت، ولا ما إذا كان نتنياهو قد تراجع تحت الضغط الأمريكي، بل لماذا حدث ذلك الآن تحديدًا؟ هل كان الأمر تعبيرًا عن إدراك متأخر بأن المنطقة تقف على حافة انفجار شامل؟ أم أنه محاولة من واشنطن لإنقاذ نفسها من تداعيات سياسات ساهمت هي نفسها في صنعها؟ أم أن كلفة استمرار الحرب أصبحت ببساطة أعلى من قدرة الجميع على تحملها؟
ذلك هو السؤال الذي ستحدد إجابته ليس فقط مستقبل العلاقة بين ترامب ونتنياهو، بل ربما مستقبل الشرق الأوسط بأسره في السنوات المقبلة.