#سواليف

تسود أجواء غير مسبوقة من التوتر الإقليمي، وسط تقديرات إسرائيلية تتحدث عن اقتراب ساعة الصفر لعملية عسكرية واسعة قد تمتد على ثلاث #جبهات متوازية: #غزة، و #لبنان، و #إيران.

ووفق ما نقلته يديعوت أحرونوت، فإن #إسرائيل تعمل على إعداد خطة هجومية تشمل #ضربات_جوية مكثفة في لبنان، وعمليات موجهة ضد بنية #حماس العسكرية في غزة، إلى جانب احتمال تنفيذ هجوم استباقي ضد #منشآت #صاروخية و #نووية داخل إيران.

وتحذر دوائر أمنية من أن خطوة كهذه قد تشعل المنطقة كاملة، خصوصا مع احتمال رد منسق من “محور المقاومة” المتمثل في (حماس، حزب الله، والحوثيين) بدعم لوجستي إيراني مباشر.

مقالات ذات صلة طقس العرب يكشف عن توقعاته لحالة عدم الاستقرار الجوي 2025/11/23

وفي ظل الاغتيالات اليومية والغارات التي يشنها الجيش الإسرائيلي في غزة، بما في ذلك الهجوم الذي أودى بالقيادي في كتائب القسام أبو عبد الله الحديدي، تؤكد مصادر إسرائيلية أن تل أبيب لن تسمح لحماس بإعادة بناء قوتها، وأن الانتقال إلى “المرحلة الثانية” من الهدنة مشروط بإعادة جثث ثلاثة من الأسرى.

على جبهة لبنان، تتحدث الأخبار اللبنانية عن تحول خطير في الاستراتيجية الإسرائيلية، مع توسع أنشطتها السرية داخل الأراضي اللبنانية وبناء “بنية تحتية ظلية” لاستهداف مواقع حساسة تابعة لحزب الله، وصولا إلى سيناريوهات عمليات كوماندوز داخل العمق اللبناني.

أما في الجبهة الإيرانية، فتشير تقديرات إسرائيلية إلى أن طهران استعادت خلال أشهر قصيرة جزءا كبيرا من ترسانتها الصاروخية، وتستعد لإطلاق نحو 2000 صاروخ دفعة واحدة في حال اندلاع الحرب، ما دفع القيادة الإسرائيلية لإعادة تقييم السيناريوهات، وسط تحذيرات إيرانية من استهداف مباشر للمرشد علي خامنئي.

وبينما تواصل الولايات المتحدة والأمم المتحدة مساعي تشكيل قوة استقرار دولية في غزة تتكون من جنود عرب ومسلمين، ترى إسرائيل أن الوقت يضيق، وأن “التأخر الأمريكي في فهم خطورة الوضع” يفتح الباب أمام اندلاع مواجهة شاملة قد تتغير معها ملامح المنطقة بأكملها.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف جبهات غزة لبنان إيران إسرائيل ضربات جوية حماس منشآت صاروخية نووية

إقرأ أيضاً:

مفاوضات لبنانية إسرائيلية في واشنطن

واشنطن - صفا

تتواصل المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية برعاية أميركية في ظل حديث عن إحراز تقدم على المستويين السياسي والأمني، إذ أكدت واشنطن التزامها بدفع المحادثات نحو تفاهمات أوسع تتعلق بالأمن والاستقرار على جانبي الحدود.

كما اعتبر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن التوصل إلى اتفاق بين لبنان وإسرائيل يبقى ممكنا، مشيرا إلى أن دور حزب الله يشكل العقبة الرئيسية أمام ذلك.

في المقابل، لم ينعكس المسار التفاوضي على الأرض، حيث أعلن حزب الله تنفيذ عمليات استهدفت قوات إسرائيلية في جنوب لبنان، بينما تحدث الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده جراء هجمات بمسيّرات مفخخة.

ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار الجهود الدولية الرامية، إلى تثبيت وقف إطلاق النار ومنع توسع المواجهة.

وتشير تقارير إعلامية إلى أن المباحثات الأخيرة تناولت ترتيبات أمنية في الجنوب اللبناني وآليات تنفيذ التهدئة، وسط تداول مقترحات أميركية لوقف متبادل لإطلاق النار يمهد لاتفاق أوسع خلال الأيام المقبلة.

كما برزت معلومات عن خطط أميركية لدعم الجيش اللبناني وتعزيز قدراته، في إطار مساع لإعادة ضبط الوضع الأمني في البلاد.

مقالات مشابهة

  • مفاوضات لبنانية إسرائيلية في واشنطن
  • مدريد تستعد لعرض قطعة أثرية نادرة من الفنون الدينية في احتفالات كبرى وسط العاصمة
  • ‏وزارة الصحة اللبنانية: مقتل 5 أشخاص وإصابة 48 بينهم موظفين بمستشفى تبنين جنوبي البلاد إثر غارات إسرائيلية
  • قيادية عمالية بارزة: بريطانيا خذلت الفلسطينيين وتقصّر في مواجهة إسرائيل
  • تفاصيل الجولة الرابعة للمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية
  • في ظل تصعيد الاحتلال.. أهداف الحكومة اللبنانية من التفاوض مع إسرائيل
  • كاتس يهدد باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت: إسرائيل لن توقف عملياتها داخل لبنان
  • مندوب لبنان في الأمم المتحدة: عدم التزام إسرائيل بوقف النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية
  • تل أبيب تطلب ضوءًا أخضر أمريكيًا لتوسيع عملياتها داخل لبنان | إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان .. وجيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء جديدة
  • قطر تدين الاعتداءات الإسرائيلية وتدعو لحماية سيادة لبنان