عربي21:
2026-06-02@21:59:58 GMT

لبنان وفلسطين في عين النار

تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT

جمع فلسطين ولبنان في العنوان ليس عشوائيا، ولا تفسره فقط علاقات الجوار الجغرافي اللصيق على الجبهة الشمالية لفلسطين المحتلة، فسوريا أيضا في الوضع ذاته، لكن ما يجرى فيها اليوم، قد يجعلها في تناقض موقوت مع المعنى الكفاحي الجامع للجوار الفلسطيني اللبناني، الذي دفعت إليه تطورات سلبية هائلة جرت في المنطقة العربية على مدى نحو نصف القرن الأخير، وبالذات في أقطار الطوق العربي المحيطة بكيان الاحتلال “الإسرائيلي”، وبروز أدوار حركات المقاومة اللبنانية وعلى رأسها “حزب الله”، خصوصا بعد اجتياح جيش العدو لأراضي لبنان واحتلال العاصمة بيروت، وطرد المقاومة الفلسطينية، وكان البديل لبنانيا بهوى فلسطيني عقائدي جامع، لعب فيه الدور الأكبر وزن القيادي الشهيد الرمز التاريخي السيد حسن نصرالله، الذي أعاد اكتشاف رابطة “العروة الوثقى” بين لبنان وفلسطين، فقد كان لبنان ـ وجنوبه بالذات ـ محلا لاعتداءات “إسرائيلية” شرسة منتظمة حتى قبل إعلان كيان العدو في 15 مايو 1948.



لا نتحدث هنا فقط عن خطط وتصورات واردة في أصل المشروع الصهيوني “التوراتي” الزائف، بل عن وقائع أرض لم يتوقف العدوان عليها، وحتى بلغ ذروته في اجتياح 1978 واجتياح 1982، وقبلهما في نشوء مقاومات لبنانية من موارد وانتسابات أيديولوجية وسياسية متنوعة، وكان دور الإمام موسى الصدر سابقا وممهدا لظهور “حزب الله”، ثم القيادة الفريدة للسيد نصر الله، التي اتصلت 32 سنة، قد تكون شابتها أخطاء من نوع التورط في حروب سوريا الطائفية، لكنها طورت أساليب المقاومة العربية من نوع مختلف، وجعلت لبنان الأضعف جيشا هو الطرف المشرقي الأقوى المهدد وجوديا للكيان.

ثم انتقل إغراء النموذج اللبناني إلى قلب فلسطين بالذات في القدس والضفة الغربية وغزة، وحين بدأت ملحمة “طوفان الأقصى”، انطلاقا من غزة، كان السند المسلح الأقوى يأتي من “حزب الله” بالتزام مبدئي وأخلاقي صارم، ثم كان ما يعرفه الكافة من تداعيات، ومن وحدة حال متصلة إلى اليوم في عين النار، فلم يتوقف العدوان أبدا على جبهة فلسطين كما على جبهة لبنان، وظل الهدف المشترك لقوى العدوان الأمريكي “الإسرائيلي” على الجبهتين معا هو، نزع سلاح المقاومة، فكما يريدون نزع سلاح “حماس” وأخواتها في فلسطين، فهم يريدون في الآن ذاته نزع سلاح “حزب الله” في لبنان.

ولم يكن عبثا ولا مصادفة، أن تسيل دماء شهداء فلسطين ولبنان معا على أرض واحدة، ليس فقط حين كانت حرب الإبادة الشاملة جارية، بل إلى اليوم، وعلى طريقة ما جرى أخيرا في مخيم “عين الحلوة” الفلسطيني بجوار صيدا حاضرة الجنوب اللبناني، وفي اليوم ذاته الذي تواصل فيه ارتقاء المئات من شهداء “حزب الله” وفلسطين، وفي عدوان متصاعد، لم يتوقف ساعة منذ إعلان وقف النار قبل عام كامل في لبنان، وبالطريقة التي تحدث في غزة، رغم إعلان وقف النار وحرب الإبادة قبل أسابيع.
الهدف من حرب الإبادة الأمريكية الصهيونية لم يتحقق
والسبب الجوهري هو نفسه في الميدانين، ومنطوقه أن الهدف من حرب الإبادة الأمريكية الصهيونية لم يتحقق، فلم ينجح العدو في إنجاز هدف القضاء على المقاومة العربية من نوع مختلف، التي بدأت كمقاومة استشهادية كان “حزب الله” فيها هو العنوان الأول، ثم اكتسبت المقاومة في لبنان وفلسطين مقدرات تكنولوجيا إيرانية، وخبرات أنفاق محصنة وتصنيعا ذاتيا للسلاح، ومن دون أن تقتلها اغتيالات القادة الكبار، فأفواج المقاتلين من أجيال جديدة، تلتحق بإلهام حلم التحرير المعتق بدماء القادة، ومن هنا نفهم أسباب ذعر قادة الكيان، وحرصهم على استمرار العدوان، وغارات القصف بالمسيرات والمدافع والمقاتلات الحربية، وربما الرغبة في مواصلة العدوان والقتل بلا آخر، وصولا إلى العودة المحتملة لاحقا لشن حرب الإبادة والاجتياح الشامل، وإن كان ليس لهم فيها كبير أمل، فهم لا يزالون يأملون في الكسب بادعاءات السلام، ويسعون إلى تحقيق هدف القضاء على حركات المقاومة بالسياسة، بعد فشل طريق الحرب والإفناء .

في فلسطين، يرفعون راية ما تسمى “خطة دونالد ترامب”، التي استصدروا بها قرارا من مجلس الأمن الدولي، وبالعوار ذاته الذي تحدثنا عنه هنا في مقال “خطة ترامب: نزع فلسطينية فلسطين” المنشور في 4 أكتوبر 2025، وكشفنا عن هدف فرض الوصاية والانتداب الدولي عبر “مجلس السلام” برئاسة ترامب، وفرض وجود ما تسمى “قوة الاستقرار الدولية”، وتكليفها بمهمة نزع سلاح “حماس” وأخواتها، وهو الهدف غير القابل للتحقق عمليا، ويدفع أطرافا عربية للإحجام عن المشاركة في القوة إياها، ربما خشية التورط في صدام دموي مع جماعات المقاومة الفلسطينية على الأرض لخدمة “إسرائيل”، التي تسعى هي الأخرى لدعم وتسليح جماعات من العملاء في غزة، وخان يونس، ورفح، ودفعها لصدامات دموية فلسطينية فلسطينية، مع امتناع “إسرائيل” عن الخروج من غزة كلها.

كما تقضي نصوص الخطة على نحو متميع، وهو ذاته ما يجري في الجنوب اللبناني، الذي تحتفظ فيه “إسرائيل” باحتلالها البري لسبع نقاط استراتيجية، وتعمل بمعية الأمريكيين على إشعال حرب داخلية أهلية، ومن وراء عنوان “نزع سلاح حزب الله”، والسعي لتوريط الجيش اللبناني، في صدام مباشر مع “حزب الله”، فيما يخشى الجيش على تكوينه متعدد الطوائف، ولا يريد الرئيس اللبناني جوزيف عون، وقد كان قائدا للجيش، أن يصم اسمه وعهده بالتسبب في حرب أهلية جديدة قد تهدد بإفناء لبنان من داخله، فيما يسعى كيان الاحتلال وتسعى واشنطن إلى معاقبة الرئيس عون وقائد الجيش، وإلى حد الإلغاء المهين لمواعيد زيارة كانت مزمعة لقائد اجيش “رودلف هيكل إلى واشنطن، فهم ـ أي الأمريكيون والإسرائيليون ـ لا يريدون تقوية الجيش ولا الإبقاء على سلاح المقاومة، ويريدون تجريد لبنان من أي عنصر قوة، أو مقدرة على المقاومة، وكما جماعات العملاء في غزة.

ففي لبنان جماعات الهوى والولاء “الإسرائيلي” الأمريكي، وكلهم ضد “حزب الله” وضد تقوية الجيش، حتى لو كان الثمن تحطيم الكيان اللبناني نفسه . وكما توجد في الداخل الفلسطيني “الغزاوي”، وتتكاثر جماعات عملاء مسلحة بعناوين “ياسر أبو شباب” في رفح و”حسام الأسطل” في خان يونس و”أشرف المنسي” في شرق مدينة غزة، وقد تبرأت منهم عائلات و”حمائل” غزة في أغلبها، بينما تجاهر “إسرائيل” بدعمهم، واستضافتهم كأبطال في وسائل إعلامها، وهم يرفعون شعارات تحرير غزة من “حماس” لا من “إسرائيل”، وهم يقيمون وينشطون بسلاحهم “الإسرائيلي” في مناطق خلف ما يسمى “الخط الأصفر”.

وعلى نحو يذكر بأدوار جماعة “جيش لبنان الحر” من سعد حداد إلى أنطوان لحد، زمن احتلال “إسرائيل” لكامل الجنوب اللبناني قبل يوم التحرير 25 مايو عام 2000، وقد فنت أو توارت هذه الجماعات من العملاء، وإن حلت محلها اليوم أغلب جماعات وأحزاب “اليمين المسيحي”، وبعض أطراف السنة المتحمسين لسلطة أحمد الشرع في سوريا، ولحكام عرب على خصومة متصلة مع “حزب الله”، وكلهم يحاربون من أجل نزع سلاح المقاومة، وربما التشجيع الضمني لجولات العدوان “الإسرائيلي”، وحث العدو ضمنا وصراحة على استئناف الحرب الشاملة بريا لنزع سلاح المقاومة، ويضيقون ذرعا بما يسمونه “تردد” الرئيس والجيش اللبناني في أداء مهمة نزع السلاح، بل صارت الأدوات اللبنانية اسما تهاجم الرئيس والجيش اللبناني وأنصارهما علنا، ولمجرد أنهم يذكرون صفة “العدو الإسرائيلي” في تصريحاتهم، ويطالبون بجلاء “العدو” عن جنوب لبنان والتوقف عن العدوان واستعادة الأسرى اللبنانيين.

وكما تقوم واشنطن بدور المشرف العام على خطة نزع “فلسطينية” غزة، ونزع سلاح فصائل المقاومة فيها، فإنها تقوم بالدور نفسه في لبنان، ومن خلال مبعوث واشنطن الرسمي إلى سوريا ولبنان المقاول من أصل لبناني توم براك، وقد ورد اسمه أخيرا في قوائم جيفري إبستين، لمرتكبي الجرائم الجنسية بحق قاصرات أمريكيات، ثم يحدثك “بتاع العيال” عن فشل الحكومة اللبنانية، لأنها لا تنزع سلاح “حزب الله”، ويصف الصحافيين اللبنانيين المعترضين بالحيوانات، فوق أنه يريد علنا الزج بقوات الحكم السوري الحالي في حرب مساندة لجيش الكيان ضد “حزب الله”، وهو الذي سبق وقالها بصراحة فاضحة، “إننا لا نريد تسليح الجيش اللبناني ليحارب إسرائيل، بل لكي يحارب شعبه وحزب الله”، ولم يعد أحد يشك في حقيقة ما يجري بعد سقوط الأقنعة، ولولا حرص الجيش و”حزب الله” على لجم الاندفاع إلى حرب أهلية، لكان لبنان غرق مجددا في دم بنيه، وعلى نحو ما جرى من أواسط سبعينيات القرن العشرين إلى مطالع تسعينياته، فاللهم احفظ لبنان وأهله.

القدس العربي

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات قضايا وآراء كاريكاتير بورتريه اللبناني الاحتلال المقاومة غزة لبنان غزة الاحتلال المقاومة مقالات مقالات مقالات اقتصاد اقتصاد سياسة سياسة صحافة رياضة اقتصاد صحافة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الجیش اللبنانی سلاح المقاومة حرب الإبادة حزب الله نزع سلاح فی لبنان

إقرأ أيضاً:

الدفاع المدني اللبناني: انتشال 6 جثث من تحت أنقاض مبنى استُهدف جنوب لبنان

أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في لبنان، الثلاثاء، مواصلة فرقها تنفيذ عمليات البحث والإنقاذ داخل مبنى سكني تعرّض للاستهداف في بلدة المروانية بقضاء صيدا جنوبي البلاد.

 

وأوضحت دائرة الإعلام والعلاقات العامة في المديرية أن عمليات البحث أسفرت عن انتشال جثامين ستة أشخاص من تحت الأنقاض، إلى جانب إنقاذ ثلاثة مصابين جرى نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج والرعاية الطبية.

 

وأكدت المديرية العامة للدفاع المدني استمرار عناصرها في أداء مهامها الإنسانية والإغاثية استجابةً لنداءات السكان، رغم الظروف الميدانية الصعبة والتحديات التي تواجه فرق الإنقاذ في المناطق المتضررة.

 

 

من جهة أخرى، تحدثت تقارير إعلامية داخل إيران، عن أن "النص الإيراني النهائي لمذكرة التفاهم المحتملة بين إيران والولايات المتحدة، والهادفة إلى إنهاء الحرب، لا يزال قيد المناقشة والمراجعة داخل طهران"، مؤكداً أنه لم يتم إرسال أي رد رسمي حتى الآن.

وأوضح المصدر، في تصريحات لوكالة "مهر"، أن "إيران تتعامل مع المقترحات المطروحة بحذر شديد"، مشيراً إلى أن سجل الولايات المتحدة في عدم الالتزام بالاتفاقات السابقة والتجارب التاريخية بين الطرفين يدفع صناع القرار الإيرانيين إلى التدقيق في جميع التفاصيل قبل اتخاذ أي خطوة.

وأضاف أن "فريق التفاوض الإيراني يركز على ضمان تحقيق مكاسب عملية وملموسة لإيران، مستنداً في ذلك إلى الخبرات والتجارب السابقة في مسار المفاوضات مع واشنطن".

 

 

في وقت سابق، قال سعيد أجرلو عضو الفريق الإعلامي للهيئة التفاوضية في إيران، إن زيارة محمد باقر قاليباف إلى قطر، تطرقت إلى نقاشات بشأن الأموال الإيرانية المجمدة.

 

وأوضح أجرلو أن الفريق التفاوضي الإيراني يصر على أن يكون 12 مليار دولار تحت تصرفه فور توقيع الاتفاق.

 

وأضاف أجرلو أن المفاوضات جرت على أساس أنه إذا واجهت إيران أي اضطراب في الوصول إلى الأصول المجمدة، فيمكنها الانسحاب من الاتفاق، مشيرا إلى أن هذا المبلغ يجب أن يستخدم بطريقة تضمن تنفيذ الاتفاق.

وأوضح أن 6 مليارات دولار من هذا المبلغ هي أموال إيرانية مجمدة سابقا، بينما تمثل الـ6 مليارات الأخرى المبلغ الذي ينبغي تحريره في هذه المرحلة، لافتا إلى أن قطر تواصل دورها كوسيط لمحاولة حل هذه المسألة.

في سياق آخر، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الثلاثاء، إنه "لا شيء يمكن أن يبرر" استمرار العمليات العسكرية واحتلالا إسرائيليا مطوّلا في لبنان، في وقت تواصلت المواجهات ليلا بين إسرائيل وحزب الله رغم إعلان واشنطن عن هدنة.

وقال وزير الخارجية الفرنسي في حديث تلفزيوني عبر فرانس تي في "من غير الوارد إطلاقا أن يُضحّى بلبنان تكفيرا نوعا ما عن تعثّر التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة"، مشيرا إلى أنه تحدث مساء الاثنين مع نظيره الأميركي ماركو روبيو.

وقال بارو "ما نريده هو أن تُعقد المحادثات المقررة هذا الأسبوع بين الحكومتين الإسرائيلية واللبنانية في أفضل الظروف الممكنة".

 

ترامب يوبخ نتنياهو بسبب لبنان

 

كشفت مصادر أمريكية لموقع أكسيوس أن الرئيس دونالد ترامب شن هجوما حادا على رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو خلال اتصال هاتفي يوم الاثنين على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان.

وبحسب المصادر، وبخ الرئيس ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب التصعيد الإسرائيلي في لبنان خلال مكالمة مليئة بالألفاظ النابية يوم الاثنين، وفق ما أفاد به مسؤولان أمريكيان ومصدر ثالث مطلع على المكالمة لموقع "أكسيوس".

ووفق المصادر، وصف ترامب نتنياهو بأنه "مجنون" واتهمه بـ"نكران الجميل"، كما أوقف خطة إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ضربات على بيروت.

وقال مسؤول أمريكي إن "ترامب أبلغ نتنياهو أن تنفيذ تهديداته بقصف العاصمة اللبنانية سيؤدي إلى مزيد من عزلة إسرائيل دوليا".

وأضافت المصادر أن ترامب ذكّر نتنياهو بدعمه له خلال محاكمته في قضايا الفساد، قائلا: "أنت مجنون.. كنت ستدخل السجن لولا دعمي لك.. أنا أنقذك والجميع يكرهك الآن.. والجميع يكره إسرائيل بسبب ذلك".

كما نقل مصدر آخر أن ترامب صرخ بوجه نتنياهو قائلا: "ماذا تفعل بحق الجحيم؟".

ووفق المسؤولين الأمريكيين، فإن ترامب يدرك أن حزب الله يطلق النار على إسرائيل، لكنه اعتبر أن رد نتنياهو في الأيام الأخيرة كان "غير متناسب" خصوصا مع توسيع العملية البرية في جنوب لبنان وسقوط أعداد كبيرة من المدنيين.

وأشار مسؤول أمريكي آخر إلى أن ترامب اعترض أيضا على سياسة تدمير المباني لاستهداف قائد واحد من حزب الله.

وفي أعقاب الاتصال، أفاد مسؤول إسرائيلي لموقع "أكسيوس" بأن إسرائيل لم تعد تخطط لضرب أهداف لحزب الله في بيروت.

ورغم التوتر، أكد نتنياهو بعد الاتصال أن إسرائيل ستواصل عملياتها في جنوب لبنان، وقال: "موقفنا لم يتغير".

لكن مسؤولا أمريكيا آخر اعتبر أن ترامب فرض موقفه بالكامل خلال الاتصال، مضيفا أن نتنياهو أنهى المكالمة بالقول: "حسنا، حسنا.. فقط تأكدوا من معالجة كل شيء".

وكانت هيئة البث العبرية الرسمية قد أفادت بأن إسرائيل خططت لمهاجمة الضاحية الجنوبية صباح الاثنين ولكن في الساعات القليلة الماضية وبسبب التدخل الأمريكي، تم تأجيل الهجوم.

وأشارت إلى أنه ومع تصاعد وتيرة هجمات حزب الله، من غير الواضح في هذه المرحلة ما إذا كانت الولايات المتحدة ستسمح بهجوم على بيروت في ظل التهديدات الإيرانية بما فيها شن هجوم مباشر على إسرائيل.

كما تأتي التطورات عقب إعلان وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية بأن طهران اتخذت قرارا بتعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع واشنطن، نتيجة تواصل الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، واشترطت لاستئناف هذه المحادثات أن توقف إسرائيل هجماتها على لبنان وتنسحب بالكامل من المناطق التي احتلتها.

جدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أنه أجرى مكالمة جيدة جدا مع حزب الله وأن الحزب وافق على وقف كافة عمليات إطلاق النار بحيث يتوقف تبادل الهجمات بين الطرفين.

كما أشار إلى أنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدا أن إسرائيل لن تهاجم حزب الله والحزب لن يهاجم إسرائيل.

 

مقالات مشابهة

  • السفير الأميركي لدى لبنان: وقف النار لا يزال ساريا
  • مباحثات واشنطن: خطة أميركية لتعزيز الجيش وتفكيك سلاح حزب الله
  • تفكيك سلاح حزب الله يعيق مفاوضات لبنان وإسرائيل
  • مسئول ايراني: لبنان وفلسطين واليمن في مقدمة جبهة المقاومة
  • هيئة البث الإسرائيلية: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله
  • الجميّل بعد لقائه بلاسخارت: سلاح حزب الله يعرقل مسار الدولة ومفاوضاتها
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • صحيفة بريطانية: هكذا يعرقل نتنياهو نزع سلاح حزب الله
  • الدفاع المدني اللبناني: انتشال 6 جثث من تحت أنقاض مبنى استُهدف جنوب لبنان
  • الخارجية الإيرانية: إسرائيل تواصل جرائمها في لبنان وفلسطين بسبب إفلاتها المستمر من العقاب