نزل والده من تركيا لوداعه.. أحمد ممدوح ضحية طلقة خاطئة من أحد أصدقائه بالمنوفية
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
تسيطر حالة من الحزن بين ابناء قرية زنارة بمركز تلا في محافظة المنوفية عقب مصرع طالب بطلقة خاطئة.
أحمد ممدوح شاب في العشرينات من عمره راح ضحية طلقة خاطئة من أحد أصدقائه أثناء توجههم إلى حفل زفاف بمدينة السادات.
فيما اضطر والده للنزول من تركيا بشكل مفاجئ بعد معرفته بإصابة نجله بطلق ناري ليكتشف وفاته ويشارك في وداع نجله إلى مثواه الأخير.
وقال أهالي القرية، إن أحمد يبلغ من العمر 24 عاما مريض كلى منذ عمر العامين، وكان محتجزا في معهد المنصورة منذ يومين.
وتابع الأهالي، أنه خرج منذ يومين وتوجه الي السادات لحضور حفل زفاف مع اصدقاءه لتصيبه طلقة خاطئة من احد أصدقائه.
وتم نقله الي مستشفى السادات وتم إعلان وفاته متاثرا باصابته ليتم نقله إلى مستشفى شبين الكوم التعليمي.
وشيع الاهالي جثمان الشاب احمد ممدوح الي مثواه الأخير في مقابر الاسرة بقرية زنارة بمركز تلا في جنازة مهيبة وحزن بين الجميع من أبناء قريته.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنوفية محافظة المنوفية اخبار محافظة المنوفية السادات تلا
إقرأ أيضاً:
عمرو محمود ياسين في ذكرى ميلاد والده: حضوره لا يغيب وقيمته ما زالت تعيش فينا
أحيا عمرو محمود ياسين ذكرى ميلاد والده الفنان الراحل محمود ياسين، برسالة مؤثرة عبر حسابه على موقع إنستجرام، أكد خلالها أن السنوات تمر لكن حضور والده لا يغيب عن أسرته ومحبيه.
عمرو محمود ياسينوكتب عمرو محمود ياسين: "اليوم يمر عيد ميلاد أبي محمود ياسين، تمر السنوات لكن حضوره لا يغيب، صوته وملامحه وقيمته وحنانه ما زالوا يعيشون فينا كأنهم لم يبتعدوا لحظة"، مضيفًا: "لم تكن فقط أبًا عظيمًا، بل كنت سندًا وقدوة ووسامًا كبيرًا حملناه بمحبة وفخر ومسؤولية".
وكشف عمرو محمود ياسين حقيقة الشائعات التي انتشرت خلال الأيام الماضية بشأن ارتباطه بفنانة شهيرة، زعمت وجود قصة حب بينهما أثناء العمل على مسلسل «وننسى اللي كان»، إلى جانب ادعاءات بقيامه بزيادة مساحة دورها عبر كتابة مشاهد إضافية لها.
وأكد عمرو محمود ياسين، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «تفاصيل» مع الإعلامية نهال طايل عبر قناة صدى البلد 2، استياءه الشديد من تداول مثل هذه الأحاديث، مشيرًا إلى أن ما نُشر يمس سمعته وكيان أسرته بشكل مباشر، دون أي مراعاة لعواقب نشر معلومات غير موثقة.
وتابع: اللي كتب الكلام ده على لسانه أو في أي مكان بهذه الأريحية، ودخل وضرب في سمعة أسرة في نفس الليلة، هل دخل نام إزاي عادي؟ كان مرتاح ومطمّن البال وهو بيسيء لأحد الأشخاص ببساطة كده، وهو مدرك أكيد إنه ممكن يضر بسمعته وبسمعة الشخص ده وعلاقته الزوجية وأولاده.
وقال عمرو محمود ياسين إن مروجي الشائعات يتعاملون باستهانة غير مقبولة، رغم إدراكهم التام بحجم الضرر الذي قد يلحق بالأفراد وعائلاتهم، مضيفًا أن الأمر لا يتعلق به فقط، بل يمتد ليشمل أسرته وعلاقته الزوجية وأبناءه.
وشدد المؤلف عمرو محمود ياسين على أن ما تم تداوله “كلام فارغ ولا يمت للحقيقة بصلة”، رافضًا الخوض في محاسبة مطلقي الشائعات، مكتفيًا بالدعاء لهم بالهداية، ومؤكدًا أن مثل هذه التصرفات تمثل تجاوزًا أخلاقيًا جسيمًا، خاصة عندما تمس سمعة الآخرين دون دليل.
واختتم عمرو محمود ياسين تصريحاته بالتأكيد على أن نشر مثل هذه الأكاذيب يعد “جريمة في حقه وحق أسرته”، لافتًا إلى حجم الأذى النفسي الذي تعرض له هو وزوجته جراء تلك الشائعة.