عاجل: حظر اشتراط الموافقة المسبقة لعلاج الحالات الطارئة في المستشفيات
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
شدد مجلس الضمان الصحي على ضرورة التزام مقدمي الرعاية الصحية باستيفاء كافة متطلبات ”الحد الأدنى للبيانات“ عند رفع طلبات التصريح الطبي والمطالبات، لضمان وضوح الإجراءات وسرعة الحصول على الموافقات التأمينية دون تأخير يذكر.
وأوضح المجلس أن الامتثال لتقديم المعلومات الأساسية المطلوبة يعد شرطاً جوهرياً للموافقة على الخدمات الطبية التي تستلزم إذناً مسبقاً من شركات التأمين، مما يلعب دوراً محورياً في رفع جودة الرعاية الصحية المقدمة للمستفيدين.
أخبار متعلقة الرياض ومكة تتصدران قائمة التمكين.. و12 ألف مشروع ريادي لمستفيدي الضمان600 خبير عالمي يبحثون مستقبل طب أعصاب الأطفال في الرياضوتتنوع متطلبات البيانات تبعاً لنوع الطلب المقدم، حيث تختلف المعلومات اللازمة للموافقة على الأدوية عنها في طلبات الأجهزة الطبية، أو جلسات العلاج الطبيعي، أو خدمات الأسنان، وصولاً إلى إجراءات التنويم والإدخال الطبي.
وأقر المجلس إعفاءً صريحاً للحالات الطارئة التي تهدد حياة المريض أو سلامة أعضائه من شرط ”الموافقة المسبقة“، مؤكداً أحقية أقسام الطوارئ في تقديم الخدمة فوراً للحالات المصنفة ضمن المستويات الأول والثاني والثالث بعد تحديد درجة الاستعجال.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } حظر اشتراط الموافقة المسبقة لعلاج الحالات الطارئة في المستشفيات - اليوم
وألزم المجلس مقدمي الخدمة بإرفاق المستندات الطبية الداعمة كجزء لا يتجزأ من الطلب، والتي تشمل العلامات الحيوية، وتفاصيل الشكوى المرضية، والفحص السريري، والتاريخ العلاجي، ونتائج الفحوصات والأشعة لضمان دقة التشخيص.الأخطاء الطبيةويتوجب على الأطباء تضمين رموز التشخيص الدقيقة وفق التصنيف الدولي ”ICD-10-AM“ ضمن ملف المطالبة، إلى جانب خطة العلاج الواضحة وأكواد الأجهزة والخدمات الطبية، لتفادي رفض الطلبات أو تأخر البت فيها.
وأكد أن استكمال البيانات بشكل صحيح يقلل جذرياً من نسبة الأخطاء الطبية، ويرفع كفاءة الدورة المستندية للعلاج، مما ينعكس إيجاباً على تجربة المريض ويضمن حصوله على حقه في العلاج بأسرع وقت ممكن.
وبين أن دقة البيانات المدخلة من قبل مقدمي الرعاية هي الركيزة الأساسية لتسهيل تدفق الموافقات، داعياً المنشآت الطبية للقيام بدورها الجوهري في تحسين رحلة المستفيد العلاجية.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الدمام مجلس الضمان الصحي المستشفيات علاج الحالات الطارئة التصريح الطبي الرعاية الصحية
إقرأ أيضاً:
قتيلان خلال احتجاجات في كينيا رفضاً لمركز أمريكي لعلاج إيبولا
قُتل شخصان بالرصاص في بلدة نانيوكي وسط كينيا خلال احتجاجات اندلعت رفضاً لخطة أمريكية تقضي بإنشاء مركز لعزل وعلاج مرضى الإيبولا داخل قاعدة لايكيبيا الجوية، وفق ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
وذكرت مصادر محلية أن أحد الضحيتين أصيب بطلق ناري بالقرب من موقع التظاهرات ونُقل إلى المستشفى بواسطة أصدقائه، لكنه فارق الحياة متأثراً بجراحه. أما الضحية الثانية، فقد وصلت إلى المستشفى جثة هامدة بعد أن نقلها جنود من الجيش، في حين لا تزال ظروف وملابسات الحادث قيد التحقيق.
ولم تصدر السلطات الكينية حتى الآن بياناً رسمياً يوضح تفاصيل الواقعة، بينما قال متحدث باسم الشرطة لوكالة "رويترز" إنه لا يملك معلومات عن تسجيل وفيات مرتبطة بالاحتجاجات.
وشهدت البلدة، الواقعة على بعد نحو 140 كيلومتراً شمال العاصمة نيروبي، تظاهرات شارك فيها مئات المواطنين، حيث أغلق المحتجون عدداً من الطرق وأضرموا النار في إطارات السيارات، فيما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
وأكدت عائلة أحد القتيلين أن الضحية يُدعى تشارلز مانجارو موانجي (27 عاماً)، مشيرة إلى أنه لم يكن مشاركاً في الاحتجاجات، بل كان يمارس أنشطته اليومية المعتادة عندما تعرض لإطلاق النار.
وجاءت الاحتجاجات على خلفية مخاوف شعبية من مشروع أمريكي لإنشاء مركز مخصص لعلاج مواطنين أمريكيين قد يتأثرون بتفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية. ومن المقرر أن يضم المركز 50 سريراً ويعمل فيه فريق طبي أمريكي.
ورغم عدم تسجيل أي إصابات بالإيبولا في كينيا حتى الآن، أثار المشروع جدلاً واسعاً ومخاوف من احتمالية انتقال العدوى إلى البلاد. وكانت المحكمة العليا الكينية قد أصدرت، الجمعة الماضي، أمراً بوقف افتتاح المركز مؤقتاً بعد دعوى رفعتها منظمة حقوقية اعتبرت أن المنشأة قد تشكل "خطراً وشيكاً على الصحة العامة".
وفي أول تعليق رسمي على القضية، دافع الرئيس الكيني ويليام روتو عن المشروع، مؤكداً أن حكومته اتخذت جميع التدابير اللازمة لحماية المواطنين، وأن الموافقة على إنشاء المركز جاءت في إطار التعاون مع الولايات المتحدة، التي وصفها بأنها شريك استراتيجي دعم كينيا لعقود.