الأكثر مشاهدة.. «ورد وشوكولاتة» يجذب 60% من مستخدمي يانجو بلاي
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
حقق مسلسل «ورد وشوكولاتة» رقما قياسيا ليصبح العمل الأكثر مشاهدة على الإطلاق في تاريخ تطبيق «يانجو بلاي»، وسجل المسلسل أقوى انطلاقة لأي عمل منذ إطلاق التطبيق.
وشهد تطبيق «يانجو بلاي» زيادة كبيرة في أعداد المستخدمين، خاصةً بعد عرض الحلقة السادسة من العمل، ونتيجة لحبكته المشوقة وتفاعل الجمهور الواسع، استقطب العمل بنجاح مستخدمين جدد وعائدين، مسجلا أعلى معدلات الاحتفاظ بالحلقات في تاريخ يانجو بلاي.
بالإضافة إلى ذلك، أثارت الحلقات قضايا حسّاسة ولّدت نقاشات واسعة، وتحوّلت إلى موضوع رئيسي للنقاش الأسبوعي على شبكات التواصل الاجتماعي بين المستخدمين والخبراء، مما جعلها تتصدر الترند في مختلف أنحاء المنطقة، ووصلت نسبة المشاهدين إلى 60% من إجمالي المستخدمين النشطين، ما رسخ مكانة المسلسل كأهم الأعمال الأصلية.
وشهد المسلسل تحولا لافتا، حيث انتقل من بدايته الرومانسية الهادئة إلى قصة أكثر تعقيدا وتوترا، تملؤها الإثارة والأسرار. وقد زادت التطورات الدرامية في الحلقتين السابعة والثامنة من مستوى التشويق لدى الجمهور بشكل غير مسبوق، تمهيدًا لعرض الحلقات الأخيرة الأسبوع المقبل.
أبطال «ورد وشوكولاتة»ويشارك في بطولة «ورد وشوكولاتة» نخبة من النجوم أبرزهم، محمد فراج، زينة، مها نصار، مريم الخشت، مراد مكرم، صفاء الطوخى، محمد سليمان، عمرو مهدى، وبسام رجب، إلى جانب مجموعة من الوجوه الصاعدة مثل يوسف حشيش وآية سليم، من تأليف محمد رجاء، وإخراج ماندو العدل
اقرأ أيضاًورد وشوكولاتة.. مسلسل يروي قصة المذيعة شيماء جمال تعرف على المواعيد والقنوات الناقلة
مواعيد عرض مسلسل ورد وشوكولاتة والقنوات الناقلة.. «مفاجأة وصدمة غير متوقعة»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مراد مكرم زينة محمد فراج مها نصار مريم الخشت محمد سليمان صفاء الطوخى مسلسل ورد وشوكولاتة ورد وشوکولاتة یانجو بلای
إقرأ أيضاً:
استشاري نفسي: الاكتئاب يحتل المرتبة الأولى بين الاضطرابات النفسية الأكثر شيوعًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت الدكتورة ناديا التميمي، استشارية علم النفس، أن الأرقام المتداولة بشأن إصابة نحو 1.2 مليار شخص حول العالم بالاضطرابات النفسية تعكس حجم التحديات التي تواجه الصحة النفسية عالميًا، مشيرة إلى أن هذه النسبة المرتفعة ترتبط بانتشار عدد من الاضطرابات الشائعة، وفي مقدمتها الاكتئاب والقلق اللذان يتصدران قائمة الأمراض النفسية الأكثر انتشارًا.
وأضافت خلال مداخلة على فضائية القاهرة الإخبارية، أن اضطرابات المزاج، وعلى رأسها الاكتئاب والقلق، شهدت ارتفاعًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة نتيجة مجموعة من المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والصحية التي أثرت بشكل مباشر على حياة الأفراد في مختلف أنحاء العالم، مما جعل الصحة النفسية أحد أبرز الملفات التي تحظى باهتمام المؤسسات الصحية الدولية.
وأشارت استشارية علم النفس، إلى أن الاكتئاب يحتل المرتبة الأولى بين الاضطرابات النفسية الأكثر شيوعًا، يليه القلق، موضحة أن هذين الاضطرابين يشكلان النسبة الأكبر من الحالات التي يتم تشخيصها في العيادات والمراكز المتخصصة، حيث أن ارتفاع معدلات الإصابة لا يرتبط فقط بزيادة عدد الحالات، وإنما أيضًا بزيادة الوعي المجتمعي بأهمية الصحة النفسية، وتطور الخدمات المقدمة للمرضى، ما ساهم في رصد وتشخيص أعداد أكبر من المصابين مقارنة بالسنوات الماضية.
وأكدت التميمي أن الأرقام المعلنة قد لا تعكس الحجم الحقيقي للمشكلة، موضحة أن كثيرًا من الأشخاص ما زالوا يترددون في طلب المساعدة النفسية بسبب الخوف من الوصمة الاجتماعية أو الشعور بالحرج من الاعتراف بوجود مشكلة نفسية أو اضطراب مزاجي.
وأشارت إلى أن هذا التردد يدفع العديد من المصابين إلى إخفاء معاناتهم وعدم اللجوء إلى المختصين، وهو ما يعني أن الأعداد الفعلية للمصابين بالاضطرابات النفسية قد تكون أعلى من الإحصاءات الرسمية المتداولة.
وتحدثت استشارية علم النفس، عن الأسباب التي تجعل النساء أكثر عرضة للإصابة ببعض الاضطرابات النفسية مقارنة بالرجال، موضحة أن التغيرات الهرمونية المتكررة تلعب دورًا مهمًا في التأثير على الحالة النفسية والمزاجية للمرأة، حيث أن مراحل الحمل والولادة والدورة الشهرية، بالإضافة إلى التغيرات التي تسبق انقطاع الطمث أو تليه، ترتبط بتقلبات هرمونية قد تؤثر بشكل مباشر على التوازن النفسي والعاطفي، ما يزيد احتمالات التعرض لبعض اضطرابات المزاج والقلق والاكتئاب.
وأوضحت أن الفئة العمرية من 15 إلى 19 عامًا تعد من أكثر الفئات عرضة للتأثر بالاضطرابات النفسية، لافتة إلى أن هذه المرحلة تشهد تغيرات بيولوجية ونفسية كبيرة ترتبط بنمو الدماغ وتطور القدرات الإدراكية والسلوكية، مؤكدة أن الفص الجبهي في الدماغ، المسؤول عن الوظائف التنفيذية المعقدة مثل اتخاذ القرار والتخطيط وضبط الانفعالات، يواصل النمو خلال هذه المرحلة العمرية، وهو ما يجعل الشباب أكثر حساسية للتوترات والضغوط النفسية والاجتماعية المختلفة.
وشددت استشارية علم النفس على أن جائحة كورونا كانت من أبرز العوامل التي أثرت على الصحة النفسية عالميًا، حيث فرضت تغييرات جذرية على أنماط الحياة والعلاقات الاجتماعية والبيئة المهنية والتعليمية، موضحة أن العزلة الاجتماعية والضغوط الاقتصادية والخوف من المرض وفقدان الأحبة ساهمت في زيادة معدلات القلق والاكتئاب لدى ملايين الأشخاص حول العالم، ما أدى إلى إعادة رسم خريطة الصحة النفسية العالمية خلال السنوات الأخيرة.
كما أكدت على أهمية تعزيز الوعي بالصحة النفسية وتشجيع الأفراد على طلب المساعدة المتخصصة عند ظهور أي أعراض نفسية تؤثر على حياتهم اليومية، مشيرة إلى أن التدخل المبكر يسهم بشكل كبير في تحسين فرص العلاج والتعافي، حيث أن الصحة النفسية لا تقل أهمية عن الصحة الجسدية، وأن توفير بيئة داعمة وخدمات علاجية متخصصة يمثل خطوة أساسية للحد من انتشار الاضطرابات النفسية وتحسين جودة الحياة لملايين الأشخاص حول العالم.