تغيير جديد في قيادة بنك السودان المركزي مع استمرار تراجع الجنيه
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
أكد البنك أن تعيين سامي عبد الحفيظ يأتي في إطار جهود إعادة هيكلة “المركزي” السوداني بعد التدهور الواسع الذي ضرب النظام المالي خلال الحرب..
التغيير: الخرطوم
أعلن بنك السودان المركزي، الأحد، تعيين سامي عبدالحفيظ نائباً للمحافظ، ضمن خطة لإعادة هيكلة البنك وتعزيز دوره في ضبط القطاع المصرفي المنهار بفعل الحرب بين الجيش والدعم السريع منذ أبريل 2023.
وأكد البنك أن تعيين عبد الحفيظ يأتي في إطار جهود إعادة هيكلة “المركزي” السوداني بعد التدهور الواسع الذي ضرب النظام المالي خلال الحرب.
وشغل عبدالحفيظ منصب مدير التمويل الأصغر بالبنك بين عامي 2017 و2019، كما عمل متحدثاً رسمياً باسم البنك، إضافة إلى مواقع قيادية أخرى داخله.
وفي أكتوبر الماضي، أصدر رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبدالفتاح البرهان قراراً بإعفاء برعي الصديق علي أحمد من منصب محافظ بنك السودان المركزي، وتعيين آمنة ميرغني حسن التوم محافظاً جديداً للمركزي.
وتأتي عملية إعادة الهيكلة في ظل أزمة اقتصادية خانقة أثرت بشكل مباشر على القطاع المصرفي وأدت إلى تدهور حاد في سعر صرف الجنيه السوداني. وتراجع سعر الجنيه إلى ما بين 3700 و3800 جنيه للدولار في السوق الموازية، مقارنة بنحو 560 جنيهاً قبل الحرب.
وتعاني الأسواق السودانية من عجز حاد في السيولة الدولارية، ما تسبب في ارتفاع كبير في أسعار الواردات الأساسية مثل الغذاء والوقود والأدوية. ويظل نفوذ البنك المركزي محدوداً مع انهيار جزء كبير من النظام المالي، حيث يعتمد أغلب السودانيين على السوق الموازية للعملات الأجنبية.
ويشهد السودان منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023 تراجعاً مستمراً في القطاعات الاقتصادية الأساسية، مع توسع الاعتماد على السوق الموازية للعملة في ظل ضعف سيطرة الدولة على النظام المصرفي.
الوسومآثار حرب السودان بنك السودان المركزي حرب الجيش والدعم السريع
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: آثار حرب السودان بنك السودان المركزي حرب الجيش والدعم السريع بنک السودان المرکزی
إقرأ أيضاً:
اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
بدأ أمس الثلاثاء، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الاجتماع الثالث للمبعوثين الدوليين والمسؤولين المعنيين بالملف السوداني، بمشاركة ممثلين عن دول ومنظمات إقليمية ودولية، في إطار جهود تهدف إلى تنسيق المبادرات الخاصة بالأزمة السودانية وتعزيز التعاون الدولي لدعم مساعي وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سلمية.
نيروبي ـ التغيير
ويُنظم الاجتماع من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيجاد»، بمشاركة ممثلين عن اليابان وألمانيا والنرويج وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.
وقالت «إيجاد»، في بيان، إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بمسارات التسوية السياسية والاستجابة الإنسانية في السودان، موضحة أن الهدف الرئيسي يتمثل في توحيد الخطاب الدولي وتنسيق المبادرات المختلفة، بعد أن أدى تعددها خلال الفترة الماضية إلى إضعاف الجهود الرامية لإنهاء النزاع.
وجددت الهيئة التزامها بدعم عملية سياسية تقودها أفريقيا، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق سلام دائم واستقرار مستدام في السودان.
وأضافت أن الاجتماعات الدورية التي يعقدها مكتب «إيجاد» المعني بالسودان مع الأطراف الإقليمية والدولية تستهدف تقريب وجهات النظر، وبناء رؤية مشتركة لمعالجة الجوانب السياسية والإنسانية للأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة لإحراز تقدم ملموس على الأرض.
واستضاف الاجتماع السكرتير التنفيذي لـ«إيجاد»، الدكتور ووركنيه جبيهو، بالشراكة مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، الدكتور موساليا مودافادي.
وأكد جبيهو، في كلمته الافتتاحية، أن الحرب في السودان لا تزال تُخلّف تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على السودان ودول الإقليم، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، وإجراء تقييم استراتيجي مشترك يحدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل طرف.
وشدد المشاركون، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مجموعتي «الرباعية» و«الخماسية» وشركاء دوليين آخرين، على ضرورة أن تظل عملية السلام مملوكة للسودانيين وتقودها إرادتهم، مع توفير دعم إقليمي ودولي منسق يعزز فرص إنهاء الصراع وتحقيق سلام مستدام.
و تأتي هذه الاجتماعات في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط تعثر المبادرات السياسية وتفاقم الأزمة الإنسانية. وخلال الأشهر الماضية، تعددت المسارات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء النزاع، بما في ذلك مبادرات تقودها «إيجاد» والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، إلى جانب جهود الرباعية والخماسية، غير أن غياب التنسيق بين هذه المبادرات حال دون تحقيق اختراق ملموس في مسار التسوية.
الوسوماجتماعات الأوضاع في السودان الإيقاد التسوية السياسية نيروبي