وفاة طالب بالسحايا البكتيرية في الطفيلة .. وفحوصات المخالطين سليمة
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
#سواليف
توفي طالب من #جامعة_الطفيلة_التقنية اليوم الأحد، إثر إصابته بمرض #السحايا_البكتيرية الغير وبائية، رغم الجهود الطبية التي بُذلت لإنقاذ حياته بعد إدخاله إلى قسم العناية المركزة في مستشفى الطفيلة الحكومي.
وقال مدير الشؤون الصحية في الطفيلة، الدكتور حسام الرفوع، إن الكوادر الطبية تعاملت مع الحالة منذ دخولها المستشفى، حيث تبيّن إصابة الطالب بالتهاب السحايا البكتيري غير الوبائي لكنه ما لبث أن فارق الحياة.
وأضاف الرفوع أنه تم اتخاذ الإجراءات الطبية الوقائية لـ 46 شخصًا من طلبة الجامعة والممرضين وأقارب المتوفي ممن خالطوا الحالة، وذلك بإعطائهم الجرعات الوقائية المعتمدة، مؤكّدًا أن الوضع الصحي تحت السيطرة ولا يوجد حالات مصابة بالتهاب السحايا.
مقالات ذات صلةونفى الدكتور الرفوع تسجيل أي إصابات أخرى بمرض السحايا بين طلبة جامعة الطفيلة التقنية أو بين المواطنين، مشيرًا إلى أن حالتين لطالبين تم إدخالهما إلى المستشفى لاحقًا تبيّن أنهما مصابان بالإنفلونزا الموسمية وتم اتخاذ الإجراءات الطبية لهما .
وأكد أنّ “المرض من الممكن علاجه والتماثل للشفاء عند بداية الإصابة” محذرا بعدم إهمال المريض، إذا ظهرت عليه الأعراض لأنه يسبب الوفاة”.
وأكدت مديرية الشؤون الصحية استمرارها في متابعة الوضع واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لضمان سلامة الطلبة والمجتمع المحلي.
ويعتبر (الالتهاب السحائي) مرض ينتج عن التهاب الأغشية المحيطة بالمخ والحبل الشوكي (السحايا)، وقد يكون ناتجاً عن ميكروبات (بكتيريا، وفيروسات، وفطريات، أو طفيليات)، أو لأسباب غير ميكروبية مثل (الأورام، والأدوية وغيرها.
وإلى ذلك، نعى الأستاذ الدكتور حسن محمد الشلبي، رئيس جامعة الطفيلة التقنية، وأسرة الجامعة، بمزيد من الحزن والأسى وفاة الطالب .
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف جامعة الطفيلة التقنية
إقرأ أيضاً:
ضغوط أمريكية تعمّق الفجوة التقنية في قطاع أشباه الموصلات الصيني
تواجه طموحات الصين في قطاع أشباه الموصلات تحديات متزايدة مع استمرار الفجوة التقنية بينها وبين الشركات الغربية الكبرى، في وقت تشير فيه تقديرات إلى أن شركة هواوي قد تبقى متأخرة عن منافسيها بما يتراوح بين ستة وثمانية أعوام حتى عام 2031، رغم ما تحققه من ابتكارات متقدمة.
وتعكس التطورات الأخيرة في قطاع الرقائق حجم القيود التي تفرضها الضوابط الأمريكية على تصدير التقنيات المتقدمة، ولا سيما معدات الطباعة الضوئية (EUV) التي تُعد أساس تصنيع الجيل الأحدث من الشرائح الإلكترونية، والتي تحتكر إنتاجها تقريباً شركة "ASML" الهولندية، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال".
ورغم هذه القيود، تواصل شركة هواوي تطوير حلول تقنية بديلة، من بينها ما تسميه "قانون تاو"، الذي يقوم على مبدأ تكديس طبقات الشرائح بدلاً من تصغير المكونات التقليدية، في محاولة لتعويض غياب تقنيات التصنيع الأكثر تقدماً.
وخلال مؤتمر تقني في شنغهاي، قدّم مسؤول أشباه الموصلات في الشركة تصوراً جديداً لما وصفه بامتداد لقانون مور، في إشارة إلى أن الأداء الحاسوبي يمكن أن يستمر في التحسن عبر تقنيات هندسية بديلة، حتى في ظل غياب أدوات التصنيع الأكثر تطوراً.
الصين تدعو أمريكا إلى التعاون بشأن تعزيز تطوير الذكاء الاصطناعي - موقع 24قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غوو جياكون اليوم الثلاثاء، إن على الصين والولايات المتحدة العمل معا لتعزيز تطوير وإدارة الذكاء الاصطناعي، رغم التنافس الحادّ بين البلدين في هذا المجال سريع التطوّر.
وبحسب تحليل خبراء في القطاع، فإن هذه المقاربة تمثل تقدماً هندسياً ملحوظاً، لكنها لا ترقى إلى مستوى “الاختراق التقني” الذي قد يغيّر قواعد المنافسة العالمية، خصوصاً مع استمرار اعتماد الشركات الصينية على تقنيات تصنيع أقل تقدماً من نظيراتها في الولايات المتحدة وآسيا.
كما تشير التقديرات إلى أن الشركات العالمية مثل TSMC وIntel وSamsung تواصل تطوير تقنيات التكديس نفسها، ولكن باستخدام شرائح تُنتج بتقنيات طباعة متقدمة، ما يمنحها أفضلية زمنية واضحة في الأداء والتطور.
وفي المقابل، تواجه هواوي تحديات إضافية تتعلق بمعدلات الإنتاج، إذ تُقدّر نسبة الشرائح الصالحة للاستخدام في مصانعها بنحو 20% فقط، ما يزيد من صعوبة تطبيق تقنيات التكديس المعقدة على نطاق واسع.
ويرى محللون أن الفجوة الفعلية في الأداء قد تتسع بحلول عام 2031 لتصل إلى ما بين ستة وثمانية أعوام لصالح الشركات الرائدة، بدلاً من تقديرات أقل كانت تأمل بها بكين.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار القيود الأمريكية على تصدير التقنيات المتقدمة إلى الصين منذ عام 2019، في إطار منافسة استراتيجية متصاعدة بين واشنطن وبكين على قيادة قطاع التكنولوجيا العالمي.
ويخلص التقرير إلى أن شركات التكنولوجيا الصينية، رغم قدرتها على الابتكار والتكيف، لا تزال تعمل ضمن "سقف تقني” تفرضه القيود الدولية، ما يجعل مسار اللحاق بالمنافسين أكثر تعقيداً مما تعلنه بعض الجهات الرسمية في بكين.