الجزيرة:
2025-11-29@23:41:07 GMT

ما سر الجسم المجهول الذي سقط في أستراليا مؤخرا؟

تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT

ما سر الجسم المجهول الذي سقط في أستراليا مؤخرا؟

أثار عثور مجموعة من العمال في صحراء غرب أستراليا مؤخرا على جسم غريب محترق جزئيا مخاوف خبراء الفضاء حول النفايات الفضائية التي تدور حول الأرض نتيجة بقايا صواريخ الإطلاق والأقمار الصناعية التي خرجت من الخدمة.

هذه النفايات يمكن تسقط في كل لحظة على سطح الأرض وتشكل تهديدا حقيقيا، خاصة إذا كان سقوطها داخل مناطق مأهولة.

قصة اكتشاف هذا الجسم المجهول في صحراء أستراليا كانت مثيرة، ففي 18 أكتوبر/تشرين الأول 2025 الماضي، عثر عمال المناجم على بعد نحو 30 كيلومترا من بلدة نيومان الصغيرة، على جسم أسود قطره نحو 1.5 متر، ووزنه يقارب 300 كيلوغرام.

وحسب تقارير إعلامية، كان الجسم المجهول لا يزال دافئا ويتصاعد منه الدخان في مشهد أشبه بفيلم خيال علمي، لكنه كان حقيقيا للغاية.

اكتشاف يثير قلق الخبراء

منذ البداية، سارعت الشرطة المحلية إلى استبعاد فرضية تحطم طائرة، فالجسم لم يكن مطابقا لأي شيء معروف على الأرض. ويشير نسيجه المكون من مزيج من السبائك المحترقة وألياف الكربون إلى أصل سماوي، مما استوجب استدعاء خبراء من وكالة الفضاء الأسترالية للمساعدة التي أقصت -بدورها- فرضية أن يكون الجسم لقطعة نيزك قدمت من الفضاء واخترقت الغلاف الجوي للأرض.

ورغم ترجيحهم فرضية أن تكون القطعة من بقايا أحد الصواريخ المستخدمة لإطلاق الأقمار الصناعية، فإنهم واجهوا صعوبة في تحديد مصدرها، مما تطلب الاستنجاد بمتتبعي الفضاء لحل اللغز.

وحسب موقع "لايف يانس" العلمي، فقد توصل اثنان من متتبعي قطع الحطام الفضائي، وهما ماركو لانغبروك الخبير في هندسة الفضاء بجامعة دلفت للتكنولوجيا وجوناثان ماكدويل عالم الفلك في مركز هارفارد وسميثسونيان للفيزياء الفلكية، إلى النتيجة نفسها، وهي أنه من المرجح أن تكون هذه القطعة جاءت من الطابق العلوي لصاروخ جيلونج 3 الصيني.

هذا الصاروخ أطلق في سبتمبر/أيلول الماضي ونشر 12 قمرا صناعيا في مدار أرضي منخفض، وخرج من مداره قبل اكتشافه مباشرة وسقط عشوائيا في الصحراء الأسترالية.

محيط الأرض زاخر بالنفايات الإلكترونية (شترستوك)سماء مشبعة بالحطام

حسب الخبراء، فإن هذه الحادثة تُظهر مشكلة متنامية بسبب تحول الفضاء المحيط بكوكبنا إلى مقبرة غير المرئية للنفايات.

إعلان

يقول هشام بن يحي نائب رئيس الجمعية التونسية لعلوم الفلك -في حديث مع الجزيرة نت- إن "بقايا الصواريخ القديمة أو الأقمار الصناعية التي انتهت صلاحيتها، أصبحت تشكل مشكلة كبيرة في الفضاء. نتحدث عن تلوث الفضاء نتيجة هذه النفايات".

فعلى ارتفاعات تقل عن ألفي كيلومتر، تدور آلاف الأقمار الصناعية النشطة حاليا، لكنها تتشارك هذه المساحة المزدحمة مع أكثر من 40 ألف قطعة من الحطام الفضائي يزيد حجمها على 10 سنتيمترات ناتجة عن تفتت مكونات منصات صاروخية وأقمار صناعية معطلة.

وتقدر وكالة ناسا عدد الجسيمات التي يتراوح قطرها بين 1 و10 سنتيمترات بنحو 500 ألف. ويتجاوز عدد الجسيمات التي يزيد قطرها على 1 مم 100 مليون، في حين تجاوزت كمية المواد التي تدور حول الأرض 9 آلاف طن.

جميع هذه القطع تدور بسرعات قد تتجاوز أحيانا 25 ألف كيلومتر في الساعة، محولة مدار الأرض المنخفض إلى حقل ألغام، وفق مقال نشرته أليس غورمان الأستاذة المشاركة في علم الآثار ودراسات الفضاء في جامعة فلندرز الأسترالية على موقع "ذا كونفرسيشن".

ويضيف بن يحي أن "هذه الشظايا عادة ما تكون معروفة ويمكن تتبعها بواسطة أجهزة الرادار. غير أن هذا الجسم الذي عثر عليه مؤخرا في أستراليا تمكن من اختراق الغلاف الجوي والسقوط على سطح الأرض من دون أن يتفطن له أحد وهذا هو المقلق في الأمر".

عادة، يحترق معظم هذا الحطام عند عودته إلى الغلاف الجوي، مضيئا السماء بمسارات ضوئية مذهلة. ولكن عندما تكون القطعة كبيرة جدا أو ذات كثافة عالية، مثل تلك التي عثر عليها في أستراليا، يبقى حجم الشظايا الساقطة كبيرا أيضا.

عدد الإطلاقات الصاروخية الفضائية يتزايد يوما بعد يوم (ناسا-إيسرو)وتيرة متصاعدة لحوادث السقوط

في يناير/كانون الثاني 2025، تحطمت حلقة معدنية قطرها 2.5 متر في قرية كينية. وقبل بضعة أشهر، اخترقت شظية بطارية سقطت من محطة الفضاء الدولية سقف منزل في فلوريدا.

حتى الآن، كنا محظوظين، حيث لم تقع إصابات بشرية، لكن الإحصاءات تزداد قتامة. تُقدّر دراسة نشرت في مجلة "نيتشر أسترونومي" عام 2022 احتمال الوفاة بسبب سقوط الحطام الفضائي بنسبة 10% خلال العقد المقبل.

وحسب غورمان، فإن النصف الجنوبي للكرة الأرضية، خاصة أفريقيا وأميركا الجنوبية وأستراليا، عادة ما تكون أكثر عرضة لخطر سقوط هذه الشظايا، لأنه غالبا ما يقع مباشرة تحت مسارات إعادة الدخول إلى الغلاف الجوي.

بقايا الأقمار الصناعية تشكل تحديا في هذا النطاق (أسوشيتد برس)مسؤولية لا تزال غامضة

من الناحية القانونية، تنص اتفاقية الفضاء الخارجي لعام 1966 على أن الدولة التي أذنت بإطلاق جسم فضائي تظل مسؤولة عن تداعياته.

يقول بن يحي إن "قانون الفضاء يحدد مسؤولية الدول التي تقوم بإطلاق الأقمار الصناعية والصواريخ نحو الفضاء. وفي هذه الحالة، قانون الفضاء يحمل الصين مسؤولية سقوط هذا الجسم".

لكن هل تكفي هذه القوانين؟ ما يثير قلق الباحثين ليس مسألة لوم الدول التي تسقط أجزاء من صواريخها وأقمارها الصناعية على الأرض، بقدر ما هو مسألة تزايد الأخطار في المستقبل، فعمليات الإطلاق تتزايد بشكل كبير.

إعلان

يوجد أكثر من 10 آلاف قمر صناعي نشط في مداره اليوم، وبحلول عام 2030، قد يصل هذا العدد إلى 70 ألفا، هذا في الوقت الذي تتقدم فيه تقنيات تنظيف المدار ببطء، وتتسارع فيه وتيرة إطلاق الصواريخ والأقمار الصناعية التجارية نحو الفضاء.

ضرورة تنظيف المدار

تقول غورمان إن التخطيط لنهاية العمر لكل الأجهزة التي ترسل إلى الفضاء يعد أمرا بالغ الأهمية لإدارة الحطام الفضائي في المدارات المنخفضة حول الأرض في المستقبل، حيث لا توجد حاليا القدرة على إزالة الحطام بأسلوب ناجع من تلك المنطقة.

وتعمل بعض الوكالات بالفعل على إيجاد حلول، من بينها استخدام أشرعة لإخراج المركبات الفضائية من المدار، وأشعة الليزر لتفكيك الحطام الصغير. وتروج وكالة الفضاء الأوروبية الآن ل"ميثاق صفر حطام"، الذي يُلزم الموقعين عليه بالتوقف عن إنتاج حطام جديد ابتداء من عام 2030 فصاعدا.

وتركز وكالات أخرى على "التخميل"، وهو إجراء يفرغ الخزانات والبطاريات في نهاية المهمة لمنع الانفجارات في المدار.

لكن هذه الجهود لا تزال ضئيلة مقارنة بحجم المشكلة، فكل إطلاق تجاري يضيف قطرة إلى سيل الأجسام المعدنية الموجودة في مدارات مشبعة أصلا.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات الأقمار الصناعیة الحطام الفضائی الغلاف الجوی

إقرأ أيضاً:

ربما تكون خطة سلام أوكرانيا قد ماتت

ترجمة: أحمد شافعي

تنفست أوروبا كلها الصعداء، وأطلقت تنهيدة ارتياح عميقة يوم الاثنين الماضي حينما بدا لوهلة أن الخطة الجديدة المؤلفة من ثمان وعشرين نقطة التي عرضتها واشنطن لإنهاء الحرب قد استقرت.

وتكلم مارك روبيو وزير الخارجية الأمريكي عن «تقدم كبير» بعد المحادثات الأوكرانية الأمريكية في جنيف. وفي ليل الاثنين اتخذ فلاديمير بوتين خطوته المضادة وهي عبارة عن وابل هائل آخر من الضربات بالصواريخ والطائرات المسيرة التي استهدفت العاصمة الأوكرانية كييف.

تجسد في هذين الحدثين المتناقضين جوهر الحرب القائمة الكريه.

ففي النهار تُخاض معارك الدبلوماسية، وتصدر البيانات المتفائلة من واشنطن ولندن وبروكسل وكييف، وتُبذل طاقة هائلة من أجل احتواء مبادرات دونالد ترامب. وبالليل يذكّر فلاديمير بوتين العالم كله بقسوة بأن الحرب بالنسبة له هي الأداة الأساسية لتحقيق «السلام».

ومع تقدم الهجمة الروسية حتى أولى ساعات يوم الثلاثاء افتضحت حقيقة ضعف أوكرانيا الصارخ. فأوكرانيا قادرة على تتبع إطلاقات الصواريخ من الأراضي الروسية، وهي قدرة وفرتها لها المخابرات الأمريكية في الوقت المناسب.

ولقد رأيت من شباك بيتي طائرتين مقاتلتين تابعتين للقوات الجوية الأوكرانية وقد انطلقتا لاعتراض صواريخ كروز القادمة، فكانتا تهدران من فوقنا، وهما من طراز إف 16 وقد أمد أحد الحلفاء الأوروبيين أوكرانيا بهما.

بعد دقائق دوَّت أنظمة الدفاع الصاروخي الأوكرانية وتم إطلاق صاروخيان حادَّان لاعتراض صاروخ باليستي روسي.

وذلك النظام الدفاعي هو نظام باتريوت الذي أمدتنا به على أرجح الاحتمالات إما الولايات المتحدة أو ألمانيا. كان كل إطلاق يباغت المرء ويرجُّه رجًّا، وكانت الشبابيك تهتز على إثره. وسرعان ما كانت لحظة الخوف تتبدد ليحل محلها استسلام مقيت: قد لا يصيب الصاروخ القادم هدفه هذه المرة، فتنجو المدينة من دمار وانقطاع آخر للتيار الكهربائي.

ولم يكد يمضي بعض الوقت حتى انفتح مدفع رشاش ثقيل على طائرة مسيرة في مكان ما على مقربة، وهذه الطائرة جزء من مجموعة متنقلة لإطلاق النار، ويكاد يكون من المؤكد أنها من طراز براوننج الأمريكي الصنع. ومن سوء الحظ أن الرصاص أخطأ طائرة مسيَّرة من طراز شاهد إيرانية الصنع فمضت فوق رؤوسنا متجهة إلى هدفها.

واستمر الأمر على ذلك المنوال حتى الفجر مع توقفات بين الحين والحين. فاستيقظت كييف على أنباء الصباح: مقتل سبعة أشخاص، ودمار التدفئة وانقطاعها في العديد من البيوت من جراء الهجوم الليلي. وكما هي العادة على الدوام؛ مضى الجميع إلى ما يمضون إليه بالنهار، أي أن يعيشوا الحرب. ولكن تلك الساعات الأربع والعشرين جسدت اعتماد أوكرانيا العسكري الحاسم على الولايات المتحدة، وهو الاعتماد الذي تظل أوروبا عاجزة عجزا مشهودا عن تعويضه في المدى القصير.

أثارت خطة واشنطن المؤلفة من ثمان وعشرين نقطة حماسا جارفا، وجدالا، وخوفا عميقا، وصرفت الأنظار مؤقتا عن أكبر فضيحة فساد تشهدها أوكرانيا منذ سنين. ولكن هذا السيناريو ليس بالجديد علينا، فقد شهدناه من قبل إثر ذلك الاجتماع الكارثي بين دونالد ترامب وفولوديمير زيلينسكي في المكتب البيضاوي في فبراير، وإثر قمة ألاسكا في أغسطس.

فكل مبادرة جديدة من واشنطن تظهر وفقا للنمط نفسه: هجوم دبلوماسي يستهدف أوكرانيا، وتنجح كييف ـ مع عواصم أوروبية أخرى ـ في صده. وتنجح هذه العواصم في فرض الاستقرار لكن لا يحدث مطلقا أن تنتصر في المعركة. ولا شك أن هذا النمط سوف يستمر.

من المغري أن نتهم دونالد ترامب بأنه يتقدم دائما وفق شروط روسيا. لكن لا يبدو أن هذا الاتهام يجمل القصة كاملة. فواشنطن تعمل بناء على افتراض معروف تماما للدبلوماسيين الأمريكيين وهو أنه ليس من الممكن أن تنتصر على طاولة المفاوضات في ما خسرته في ميدان المعركة. والبيت الأبيض يفترض أنه من المستحيل إرغام روسيا على التخلي عن الأراضي التي تسيطر عليها بالفعل في جنوب أو شرق أوكرانيا.

والمشكلة هي أن واشنطن ـ وإن كانت تعترف بهذا الواقع الملموس ـ لا تفعل شيئا من أجل ردع موسكو سواء بالأقوال أو بالأفعال عن الظن بأن الوضع سوف يتغير لصالحها خلال العام القادم.

ولذلك فإن فلاديمير بوتين على قناعة بأن الوقت في صفه، وأن أوكرانيا وشركاءها يقتربون من حدود الإنهاك، ولا يكاد يكون لديه أي دافع للتوقيع على اتفاقية لا تمنحه الحد الأقصى من المكاسب. وقد تكون المساعي كثيرة لإنهاء العداوة، ولكنها سوف تستمر محض محاولات طالما بقي الرئيس الروسي واثقا تمام الثقة من النتيجة.

في المقابل، يعتقد فولوديمير زيلينسكي أن أوكرانيا لا تزال قادرة على الصمود والفقدان البطيء لشعبها وأرضها مع اجتناب انهيار كامل على الجبهة إلى أن تتغير الظروف لتصبح في صالحها.

وبشكل موضوعي؛ ما من شروط سابقة حقيقية لوقف إطلاق النار، بل إن عوامل ذاتية تدخل الآن في المعادلة، وهي: رغبة دونالد ترامب في التوسط في وقف إطلاق نار لتمهيد طريقه للحصول على جائزة نوبل في السلام، وثمة تحديان متلازمان يواجههما الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أحدهما، من ناحية، هو ألا يتسبب في إغضاب حليف أساسي، والثاني هو أن يحشد الشعب الأوكراني حول العلم وضد مبادرة الولايات المتحدة التي تراها كييف غير مقبولة وذلك لكي لا ينصرف انتباه الشعب إلى مشكلات محلية.

وعلى الرغم من أن مشكلته الآن سوف تكون أصعب كثيرا بعد أن قامت سلطات مكافحة الفساد بتفتيش منزل أقرب خلصائه أندريه يرماك، فإن من المستبعد كثيرا أن يحمله هذا على تغيير نهجه العام.

هاتان القوتان هما اللتان تقودان المحادثات

 لم يلزم غير سبعة أيام من أجل قتل النقاط الثماني والعشرين التي تتألف منها الخطة الأخيرة. إذ إن معالجة واشنطن العدوانية العصابية للأمر، وردود الفعل العنيفة من أوكرانيا وبقية بلاد أوروبا، بجانب جهود التهدئة التي بذلها وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو، وأخيرا التسريبات المتعلقة بويتكوف، قد أدت جميعا أدوارها في قتل الخطة. وفي حين أننا نوشك أن نشهد خططا جديدة قائمة على أفكار قديمة، يجب أن تخلص كييف ولندن وغيرهما من العواصم الأوروبية إلى نتيجة واحدة أساسية هي أن: أوكرانيا وأوروبا لن يستطيعا صد هجمات واشنطن الدبلوماسية القائمة على المطالب الروسية والتي تعكس عزوف دونالد ترامب عن تغيير مسار الأحداث، إلا إذا اتحدتا وعملتا على تقوية قدراتهما الدفاعية بأسرع وتيرة ممكنة، وفي حال نجاحهما في تحقيق ذلك، فلن يكون بوسع دونالد ترامب أو فلاديمير بوتين أن يكسر إرادتهما. وفي الوقت نفسه، سوف تظل قدرة أوكرانيا على صد الهجمات الجوية الليلية، في المستقبل المنظور، معتمدة إلى حد كبير على الولايات المتحدة.

ديميترو كوليبا وزير خارجية أوكرانيا في الفترة بين عامي 2020 و2024

الترجمة عن ذي جارديان

مقالات مشابهة

  • ربما تكون خطة سلام أوكرانيا قد ماتت
  • بشرط الانتهاء من 50 % من الإنشاءات..الصناعة: مهلة 6 أشهر للمشروعات الصناعية
  • من الأرض إلى المريخ.. كيف تخطط ناسا لزراعة النباتات خارج الكوكب؟
  • إيكونوميست: تهديدات الحوثيين للسعودية مؤخراً نابع عن خلافات داخلية.. وإسرائيل قد تصعد ضرباتها على الحوثيين (ترجمة خاصة)
  • ثقب عملاق يتجاوز 5 ملايين كيلومتر مربع.. ماذا يحدث فوق الأطلسي؟
  • المركبة الروسية سويوز تنطلق إلى محطة الفضاء الدولية
  • بمشاركه شباب مصري.. وكالة الفضاء تشارك في أكبر مهمة على كوكب الأرض
  • تحرك بسرعة مذهلة مثير للقلق فى الفضاء.. ما تأثيره على الأرض؟
  • صناعة واعدة بالمليارات.. تنظيف الفضاء مشروع عالمي قادم| إيه الحكاية؟
  • يديعوت : تحسّن العلاقات الأمنية مع السلطة مؤخراً