باسيل: ما حصل مؤخراً مع الجيش وقائده هو قمة التخلي السياسي عنه
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
أشار رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل في كلمة القاها خلال احتفال تكريم العسكريين المتقاعدين بذكرى الاستقلال الى أن "أننا نجتمع اليوم ليس فقط لنحتفل بذكرى استقلال عمره 82 عاما بل نجتمع لنكرمكم انتم الابطال الذين قاتلتم مئة مرة لتحافظوا على استقلال استُردّ ولتستعيدوا استقلالاً ضاع. وقال: "نجتمع لنخبر قصّة وطن ولد وعاش من تضحياتكم وتضحيات كل الاجيال التي قاتلت وناضلت من أجل الاستقلال".
وأكد أن "ما حصل مؤخراً مع الجيش وقائده هو قمة التخلي السياسي عنه، لا بل الطعن السياسي فيه، وهو مؤشر واضح الى مدى حاجة الجيش الى الاحتضان الداخلي من شعبه وليس لمواجهة مع شعبه". ولفت الى أنه "بحاجة لحماية من شعبه حتى يستطيع أن يحمي شعبه"، مضيفاً: "نرفض أن ترموا فشلكم على الجيش وتحملوه مسؤوليات بلا امكانيات وأن يستعمل سياسيا بألاعيب تحصل في الداخل وبأكاذيب تحاك من الخارج وأن يُترك بمواجهة الازمات".
وشدد باسيل على أن "الجيش ليس وحده، موضحاً: "نحن الى جانبه وشعبه الى جانبه ولن نسمح "للميليشيات" ان تنتعش وتعيش لمد يد الغدر عليه، "الميليشيات" التي صوبت بنادقها عليه بالداخل في السابق وتصوب سهامها عليه في الخارج بالكلام المسي وبالتقارير".
وقال: "كتبة التقارير هم أنفسهم "الفسيدين" الذين فسدوا على رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس الجمهورية ميشال عون، و"فسدوا" عليّ وساهموا بفرض العقوبات واليوم "يفسدون" على رئيس جمهوريتنا جوزف عون، و"يفسدون" على الجيش اللبناني بواشنطن".
وأضاف: "يجب أن يعرف كل محبي الجيش أن هذه "الميليشيا" تبخّ السمّ على الجيش وليس من اليوم بل منذ سنوات، وفي داخل الكونغرس تجوب المكاتب وتنظم تجمعا من النواب والشيوخ لوقف المساعدات عن الجيش".
وتابع: "يكذبون حين يتحدثون عن حصرية السلاح بيد الجيش وهم يريدون تلفه وتفجيره أو اعادته لايران لكن بنظرهم يجب ألا يأخذه الجيش اللبناني بحجة أنه سيقع بيد "شيعة" وبالتالي كل هدفهم ألا يتسلح الجيش والا يواجه بل يريدونه فقط أن يتفرج على عملهم "الميليشياوي" كما أيام الحرب".
وأوضح: أن "المحاضر موجودة والتواريخ معروفة منذ ايام سفيرنا في واشنطن غابي عيسى والقائم بالاعمال الاخير وهم "يبخون السم" ويكتبون تقارير ويحرضون على الجيش".
وقال: "يريدون انهاك الجيش ويكون بلا امكانات ويريدون القضاء عليه ويريدون أن يستنزف بمواجهة داخلية مع اهله وضباطه. يريدونه أن ينفذ ورقة مفروضة عليه من الخارج عوضا عن ان يكتب هو مع الحكومة استراتيجية دفاعية وهو يقودها ولا يكون أحد أطرافها ومتفرجاً عليها. هو يقودها ويحصر السلاح بيده والاهم يحصر الامرة العسكرية بيده والامرة السياسية تكون للدولة وليس لدول عدوة أو شقيقة بعيدة أو جارة، القرار والامرة هو للبنان وشعبه وكرامته وجيشه".
ولفت باسيل الى أن "الاستقلال ليس مجرد ذكرى من الزمن بل هو الزمن لأنه بحاجة لصيانة وللاستمرار، فالحفاظ على الاستقلال أصعب من الحصول عليه".
وقال: "الاستقلال هو ثلاثة أجيال، الجيل الذي حارب منذ أيام أجدادنا، الجيل الذي ورث الاستقلال ولا يزال يحارب ليحافظ عليه والجيل الذي يريد أن يرث منا نضالنا للاستقلال حتى نبني مستقبل لبنان أفضل"، وأكد أنه "يمكن أن يفرق هذه الاجيال الزمن ولكن تجمعها الامانة، أمانة الاستقلال".
وتحدث عن جيل الميدان، مشيرا الى "الجيل الذي انتزع الاستقلال من "الانتداب" ومن "الاحتلال" ومن "الوصاية" يوم كان الوطن بلا درع"، مضيفا: " حملتم السلاح على الجبهات دفاعا عن ارض كانت ستضيع. واجهتم وأديتم واجبكم بالميدان وصمدتم يوم انهار كل شيء وكنتم أنتم درع الوطن ولولا صمودكم لكان سقط الوطن"، وتابع: "انتم الإستقلال لان الاستقلال هو عندما يقف الانسان بأًصعب الاوقات. انتم لستم فقط جزءاً من المؤسسة العسكرية وتاريخها فأنتم جزء من التيار وتاريخه".
وذكّر بأن أن "التيار ولد من رحم المؤسسة الجيش ومن عهد قائد حمل الوطن على اكتافه عندما تخلى عنه الجميع ومن مدرسة وطنية لا تموت اسمها الجنرال ميشال عون".
باسيل أشار الى أن "تاريخ التيار السياسي فخر له، وفخره أيضا جذوره الوطنية وأنه حمى الوطن ليس فقط بالكلام بل بوقفات الشرف. ولفت الى أن مسيرة الشرفهي نفسها لجيشنا الوطني الذي صمد رغم الجوع ورغم الامكانيات المحدودة ورغم التخلي السياسي عنه".
ولفت الى أن "الجيل الثاني هو جيل الصمود وجيل اليوم، جيل اليوم لم يختار ولم يصنع الانهيار هو جيل وضع على خط النار من دون ان يطلق طلقة واحدة ، هذا جيل التيار الذي لم يطلق النار على وطني ودائما كان يواجه الاجنبي الذي يعتدي عليه. هذا الجيل وجد نفسه في معركة اصعب من الحرب هي حروب بأوجهها العديدة، معركة الانهيار الاقتصادي، معركة الليرة والدولار، معركة النزوح واللجوء، معركة الهجرة، معركة وطن بحاجة لمن يبقى فيه وليس ليهاجروا وشبابه لا يستطيعون لا البقاء فيه ولا الهجرة منه"، مضيفا: "لبنان يعيش انهيار الدولة لأنه محكوم بمنظومة سياسية مالية ترفض المحاسبة والاصلاح، تعد باصلاح يتحول الى اخراج رئيس المنظومة المالية سارق أموال كل اللبنانيين. سجن رياض سلامة هو "أوتيل" خمس نجوم والمحاسبة بالنسبة لهم هي سجن بأوتيل مع "ٍسيجارة" والخروج منه هو بكفالة 14 مليون دولار "كاش" من مصدر مشبوه وبطريقة مشبوهة مناقضة لكل الاصول ومهينة لكل كاتب عدل يطلب منه ما يطلب اليوم ولكل مواطن يقوم بمعاملة مصرفية بحاجة لاثبات ليس 14 مليون دولار بل 14 دولار الذي عليه اثبات مصدرها اذا اراد دفعها كما 14 دولار التي تخص النائب سيزار ابي خليل لأنه حمى أموال الدولة من "المبتزين".
وتابع: "هذا فسادنا هو وزير آدمي غُرم بـ14 دولار لأنه يحمي أموال الدولة أما فسادهم هو 14 مليون دولار على حاكم هو رأس منظومتهم الفاسدة، هؤلاء شبابنا الذين يواجهون أخطر تحدي على وطنهم، أولا النزوح السوري وكذب السلطة بأرقامها وخططها السخيفة التي تتحدث عن عودة طوعية ومستدامة ولم تعد من خلالها أكثر من 20 الف، وثانيا ازمة اللجوء الفسلطيني وكذب السلطة حول نزع سلاح المخيمات التي كشفته جريمة الشاب ايليو وضرب لاسرائيل لتجمع قيادي لفصيل فلسطيني مسلح، ثالثا أزمة الحدود المفتوحة والسائبة التي تركتها السلطة بيد فضائل مسلحة من جهة سوريا لانعرف لا متى ولا كيف تعتدي علينا، هناك جيش احتلال من جهة اسرئيل ولا اي أحد من السياديين يتجرأ أن يدين تشييده لحائط اسمنتي داخل اراضينا"، لافتا الى أنهم "يسمون أنفسهم سياديين ومعارضة وهم عملاء صغار وكتبة تقارير صغار و"فسيدين" لدى المسؤولين عنهم. ومعارضة وهم بالحكومة موجودين يعينون ويتقاسمون ويتحاصصوا وإسمهم معارضة، هذا الجيل لا يمكنكم أن تضيعوه هكذا لأنه يضع هويتهأنه ولد ببلد يتغير عدد سكانه ويصبح نصفهم من غير مواطنين من دون قرار من دولته لا بل بسكوت وخنوع وطواطؤ من دولته".
و شدد على أن "لدينا أكبر كثافة نزوح بالعالم مع وقائع سياسية وديمغرافية لا قدرة لنا على احتمالها، في حين أن الولايات المتحدة بدأت بترحيل السوريين والمانيا وأوروبا بدأت بالترحيل والسلطة لدينا خاضعة ومتفرجة ولا تتجرأ على الكلام ولكن فقط تفاوض مع سوريا على اطلاق الموقوفين لدينا عوضا عن أن تفرض عليها عودة مواطنينا اليهم. لدينا أكبر نسبة منتشرين لمقيمين بالعالم والسلطة تتآمر عليهم لتلغي لهم حقوقهم الانتخابية التي استرديناها لهم سنة 2018، هكذا تدير الحكومة البلد وكأنها حكومة تصريف أعمال فلا وجود لخطط لا للمياه ولا للكهرباء...".
وتابع: "انتهت مهلة تسجيل المنتشرين برقم منخفض يدل على عجزهم، عجز السلطة، وعلى عدم ثقة الناس فيها لأنها لا تريد أن تنفّذ قانون تملك تقرير تنفيذه وتريد أن تتخلص من المنتشرين وهمهم ولو كان هناك 152 الف تسجلوا على أساس أنهم يريدون أن ينتخبوا ستة نواب بالانتشار"، مؤكدا أنها "سلطة لا تملك لا خطة اصلاحية ولا مالية ولا اقتصادية ولا تملك لا موازنة لا باصلاح ولا برؤيا ولا تملك أي خطة لاعادة أموال المودعين ولهذا جيل اليوم متعب بالاهمال وليس ضائع بمحبته لوطنه، منهك بالمشاكل ولكن ليس مستسلم ولا يزال يكافح، جيل مثقل من اتعاب الخارج ولكن صلب من الداخل، جيل تتوقع منه السلطة أن يقوم بكل شيء ولكن لا تعطيه شيء كما الجيش".
باسيل لفت الى أن "الحرية والسيادة والاستقلال ليست هدايا بل مسؤولية، وثانيا ليس هناك دولة من دون قضاء مستقل، ولا يوجد اقتصاد من دون اصلاح ولا سيادة دون قرار وطني حر".
وقال: "كذلك ان عودة النازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين اولوية وطنية وهذه ليست عنصرية ولا كراهية بل هي حقوق لبنانية وحقوق سورية وفلسطينية"، مشددا على أن "التوطين نهاية للبنان ونحن ضده، ايضا العدالة والتنوع هي غنى للبنان والتقوقع والانعزال هم نهاية له ولهذا نحن ضد التوطين ولهذا نريد لبنان الكبير بـ10452 كلم مربع وكل لبنان صغير هو دويلة صغيرة ونقيض لمعنى لبنان".
واشارباسيل الى أن "لبنان القوي هو الضمانة للجميع والجيش القوي هو الحماية للجميع، هو الذي يمسك بالارض والسلاح ويدير استراتيجية وطنية دفاعية تحفظ سلاح المقاومة ضمن الدولة وتعيد القرار للدولة التي تصبح كلها مقاومة في سبيل حماية لبنان وفي سبيل السلام في لبنان والمنطقة".
وقال: هناك الجيل الثالث هو جيل المستقبل الذي لم يدخل لا الى ساحات النصال ولا القرار، هو جيل أولادنا وأحفادنا ونحن مدينون لهم أن نترك لهم أرض ورثناها من جدودنا أرض زرعنا فيها أحلامهم هم، هذا جيل يجب الا يبدأ مسيرته من الصفر بل من كل شيء تركناه له من ذاكرة وتاريخ فيهم قتال ونضال وصمود وكرامة.
هذا جيل يجب ان نترك له دولة فيها لامركزية موسعة بدل المركزية الفاشلة ويجب ان نترك له كهرباء 24/24 واقتصادا قائما على الانتاج وليس على الريع والاستهلاك وثرواتنفط وغاز مضمونة وليس مباعة على ست سنوات كما فعلت الوزارة الحالية".
وتابع: "يجب أن نترك له اساسات ليبني عليها دولة حديثة وليس طائفية ولا فاسدة بل شفافة وقادرة. دولة هي مقاومة لصالح كل شعبها وليس دولة تحل مكانها المقاومة. دولة تجمع قواها بضم المقاومة اليها وتوحد قرارها على طاولة مؤسساتها الدستورية".
وتوجه الى العسكريين القدامى قائلا: "دوركم لا ينتهي ولهذا نحضر لكم اطارا تنظيمياً في التيار يجمع خبرتكم وانضباطكم ومبادئكم، يبدأ ببذتكم ولا ينتهي الا بعمل جامع لكم وجهود تأمن لكم حقكم من الدولة ومصالحكم من الوطن"، و "التيار بحاجة لخبرتكم ووطنيتكم". مواضيع ذات صلة العاهل الأردني: قطر وتركيا متفائلتان بتنفيذ حماس لوعودها في التخلي عن دورها السياسي بغزة Lebanon 24 العاهل الأردني: قطر وتركيا متفائلتان بتنفيذ حماس لوعودها في التخلي عن دورها السياسي بغزة 23/11/2025 21:15:24 23/11/2025 21:15:24 Lebanon 24 Lebanon 24 باسيل: نكون اوفياء للشهداء عندما نصر على عدم التخلي عن لبنان الذي أرادوه Lebanon 24 باسيل: نكون اوفياء للشهداء عندما نصر على عدم التخلي عن لبنان الذي أرادوه
23/11/2025 21:15:24 23/11/2025 21:15:24 Lebanon 24 Lebanon 24 وزير المالية ياسين جابر لـ "الجديد": ما حصل اليوم مع قائد الجيش "مش نهاية" وهناك إمكانية للمعالجة وسندعم دائماً مؤسستنا العسكرية Lebanon 24 وزير المالية ياسين جابر لـ "الجديد": ما حصل اليوم مع قائد الجيش "مش نهاية" وهناك إمكانية للمعالجة وسندعم دائماً مؤسستنا العسكرية
23/11/2025 21:15:24 23/11/2025 21:15:24 Lebanon 24 Lebanon 24 قائد الجيش في إجتماع عسكري استثنائي في اليرزة: حريصون على أفضل العلاقات مع الدول والجيوش الصديقة Lebanon 24 قائد الجيش في إجتماع عسكري استثنائي في اليرزة: حريصون على أفضل العلاقات مع الدول والجيوش الصديقة
23/11/2025 21:15:24 23/11/2025 21:15:24 Lebanon 24 Lebanon 24 التيار الوطني الحر الولايات المتحدة التيار الوطني ميشال عون الجمهوري الحريري جمهورية التيار قد يعجبك أيضاً
انسحابات جماعية في نقابة أطباء الأسنان... وزياد زيدان نقيباً بالتزكية
Lebanon 24 انسحابات جماعية في نقابة أطباء الأسنان... وزياد زيدان نقيباً بالتزكية
14:03 | 2025-11-23 23/11/2025 02:03:29 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله ينعى الطبطبائي: شهادته العظيمة ستضفي أملًا وعزيمة وقوة لإخوانه المجاهدين وإصرارّا على متابعة الطريق
Lebanon 24 حزب الله ينعى الطبطبائي: شهادته العظيمة ستضفي أملًا وعزيمة وقوة لإخوانه المجاهدين وإصرارّا على متابعة الطريق
14:02 | 2025-11-23 23/11/2025 02:02:37 Lebanon 24 Lebanon 24 هذا ما تحضره إسرائيل للبنان.. تقريرٌ بريطاني يعلن
Lebanon 24 هذا ما تحضره إسرائيل للبنان.. تقريرٌ بريطاني يعلن
14:00 | 2025-11-23 23/11/2025 02:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 وفد من "حماس" يعزّي عائلات شهداء عين الحلوة ويزور الجرحى
Lebanon 24 وفد من "حماس" يعزّي عائلات شهداء عين الحلوة ويزور الجرحى
13:59 | 2025-11-23 23/11/2025 01:59:26 Lebanon 24 Lebanon 24 بالفيديو: في جبيل.. افتتاح أول متحف رقمي تفاعلي في لبنان عام 2026
Lebanon 24 بالفيديو: في جبيل.. افتتاح أول متحف رقمي تفاعلي في لبنان عام 2026
13:43 | 2025-11-23 23/11/2025 01:43:45 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة
إسرائيل اتخذت قرارها بشأن لبنان.. إقرأوا ما أعلنته "يديعوت أحرونوت"
Lebanon 24 إسرائيل اتخذت قرارها بشأن لبنان.. إقرأوا ما أعلنته "يديعوت أحرونوت"
16:16 | 2025-11-22 22/11/2025 04:16:55 Lebanon 24 Lebanon 24 "رجل حزب الله الثاني".. غارة إسرائيليّة استهدفت القائد العسكري هيثم علي الطبطبائي (فيديو)
Lebanon 24 "رجل حزب الله الثاني".. غارة إسرائيليّة استهدفت القائد العسكري هيثم علي الطبطبائي (فيديو)
07:46 | 2025-11-23 23/11/2025 07:46:51 Lebanon 24 Lebanon 24 هزمها مرض السرطان... الموت يُغيّب إعلاميّة بارزة (صورة)
Lebanon 24 هزمها مرض السرطان... الموت يُغيّب إعلاميّة بارزة (صورة)
06:15 | 2025-11-23 23/11/2025 06:15:40 Lebanon 24 Lebanon 24 صور تنتشر لهيثم علي الطبطبائي... شاهدوها
Lebanon 24 صور تنتشر لهيثم علي الطبطبائي... شاهدوها
09:21 | 2025-11-23 23/11/2025 09:21:27 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد "غارة حارة حريك"... ماذا تبلغت لجنة "الميكانيزم"؟
Lebanon 24 بعد "غارة حارة حريك"... ماذا تبلغت لجنة "الميكانيزم"؟
10:26 | 2025-11-23 23/11/2025 10:26:13 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان
14:03 | 2025-11-23 انسحابات جماعية في نقابة أطباء الأسنان... وزياد زيدان نقيباً بالتزكية 14:02 | 2025-11-23 حزب الله ينعى الطبطبائي: شهادته العظيمة ستضفي أملًا وعزيمة وقوة لإخوانه المجاهدين وإصرارّا على متابعة الطريق 14:00 | 2025-11-23 هذا ما تحضره إسرائيل للبنان.. تقريرٌ بريطاني يعلن 13:59 | 2025-11-23 وفد من "حماس" يعزّي عائلات شهداء عين الحلوة ويزور الجرحى 13:43 | 2025-11-23 بالفيديو: في جبيل.. افتتاح أول متحف رقمي تفاعلي في لبنان عام 2026 13:41 | 2025-11-23 في شكا.. الجيش يضبط صناديق دخان مخبأة فيديو هربت من المدرسة وعاشت تجارب مؤلمة.. مايا دياب تكشف عن معاناة ابنتها "كاي" من هذه التروما (فيديو)
Lebanon 24 هربت من المدرسة وعاشت تجارب مؤلمة.. مايا دياب تكشف عن معاناة ابنتها "كاي" من هذه التروما (فيديو)
02:38 | 2025-11-19 23/11/2025 21:15:24 Lebanon 24 Lebanon 24 بالفيديو: بعروض جوية.. ترامب يستقبل الامير محمد بن سلمان في البيت الابيض
Lebanon 24 بالفيديو: بعروض جوية.. ترامب يستقبل الامير محمد بن سلمان في البيت الابيض
11:23 | 2025-11-18 23/11/2025 21:15:24 Lebanon 24 Lebanon 24 قائدة على المنصة.. أوّل امرأة تقود أوركسترا إيرانية فمن هي؟ (فيديو)
Lebanon 24 قائدة على المنصة.. أوّل امرأة تقود أوركسترا إيرانية فمن هي؟ (فيديو)
12:17 | 2025-11-15 23/11/2025 21:15:24 Lebanon 24 Lebanon 24
Download our application
مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة
Download our application
Follow Us
Download our application
بريد إلكتروني غير صالح Softimpact
Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
تحليل: الحوثيون يحافظون على ارتباطهم بطهران دون التخلي عن أولوياتهم
أكد تحليل نشرته مجلة "ناشونال إنترست" الأمريكية أن الحرب الأخيرة التي تعرضت لها إيران وجهت أقسى ضربة لـ"محور المقاومة" منذ عقود، إلا أن ذلك لا يعني نهاية الشبكة الإقليمية التي بنتها طهران عبر حلفائها ووكلائها في المنطقة، مرجحة أن يتجه المحور نحو إعادة التشكل بصورة أكثر لامركزية واستقلالية بدلاً من الانهيار الكامل.
وأوضحت المجلة في التحليل الذي أعده الباحث في العلاقات الدولية محمد أيوب، أن الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت القيادة الإيرانية العليا والبنية العسكرية المرتبطة بها، إلى جانب الاستنزاف الذي تعرض له شركاء رئيسيون مثل حزب الله وحركة حماس، أثارت تساؤلات واسعة حول مستقبل الاستراتيجية الإيرانية القائمة على الوكلاء في الشرق الأوسط.
وأشار التحليل إلى أن "محور المقاومة" لم يُبنَ في الأصل كتحالف عسكري مركزي، بل كشبكة مرنة تضم حزب الله في لبنان، والميليشيات الشيعية في العراق، والحوثيين في اليمن، وحركة حماس في غزة، ضمن إطار دفاعي تعتبره طهران خطاً متقدماً لمواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل.
وبحسب المجلة، فإن هذه البنية غير المركزية منحت المحور قدرة على امتصاص الصدمات، إذ إن تراجع أو إضعاف أحد مكوناته لا يعني بالضرورة انهيار بقية الأطراف، وهو ما يفسر استمرار نشاط عدد من الفصائل رغم الضربات التي طالت إيران وحلفاءها خلال السنوات الأخيرة.
من التوسع إلى البقاء
ورغم الخسائر الكبيرة التي تعرض لها حزب الله منذ عام 2023، بما في ذلك استهداف قياداته وتراجع نفوذه الميداني، يرى التحليل أنه لا يزال يمثل الركيزة الأقوى داخل المحور والأكثر ارتباطاً بطهران. وتشير "ناشونال إنترست" إلى أن تدمير أجزاء واسعة من جنوب لبنان وفشل الدولة اللبنانية في توفير الحماية والخدمات للسكان عززا من مكانة الحزب داخل بيئته المحلية، باعتباره الجهة الأكثر قدرة على تقديم الدعم والإغاثة.
إلا أن المجلة تتوقع أن يركز الحزب خلال المرحلة المقبلة على تثبيت وجوده داخل لبنان والحفاظ على قدراته الأساسية، بدلاً من العودة إلى أدواره الإقليمية الواسعة كما كان الحال في سوريا خلال السنوات الماضية. وفيما يتعلق بحركة حماس، يوضح التحليل أن علاقتها بإيران ظلت محكومة بالاعتبارات البراغماتية أكثر من الارتباط العقائدي، نظراً لاختلاف الخلفية الأيديولوجية للحركة التي تستند إلى القومية الفلسطينية والإسلام السني.
ورغم الخسائر العسكرية والبشرية الكبيرة التي تكبدتها الحركة في غزة منذ عام 2023، فإن المجلة ترى أن القضاء عليها بشكل كامل لا يزال أمراً صعباً، مشيرة إلى قدرتها على إعادة إنتاج قياداتها وتكييف تكتيكاتها مع الظروف الميدانية المتغيرة.
وتوقعت أن تنصب أولويات حماس مستقبلاً على البقاء وإعادة الإعمار وإدارة علاقاتها الإقليمية، أكثر من الانخراط في أي استراتيجية إيرانية موحدة على مستوى المنطقة.
استقلالية متزايدة
أما في العراق، فيرى التحليل أن الفصائل المسلحة المدعومة من إيران ما تزال تمتلك قدرات هجومية مؤثرة، لكنها تتجه تدريجياً نحو مزيد من الاستقلالية عن طهران. ويشير الكاتب إلى أن إيران باتت تمنح قادة الفصائل العراقية هامشاً أكبر من حرية القرار، الأمر الذي يعزز مرونتهم العملياتية، لكنه في الوقت نفسه يضعف قدرة طهران على فرض استراتيجية موحدة، ويزيد احتمالات التنافس والخلافات بين الفصائل المختلفة.
ويخصص التحليل مساحة مهمة للحديث عن جماعة الحوثي في اليمن، معتبراً أنها تحتل موقعاً مختلفاً داخل محور المقاومة مقارنة بحزب الله أو حماس. وأوضح أن العلاقة بين الحوثيين وطهران ظلت تاريخياً أقل مؤسسية وتنظيماً من علاقة إيران بحزب الله في لبنان أو حتى بحركة حماس في فلسطين، وهو ما منح الجماعة هامشاً أوسع لاتخاذ قراراتها وفقاً للظروف المحلية اليمنية أكثر من الالتزام باستراتيجية إقليمية موحدة تقودها إيران.
وبحسب التحليل، فإن الحرب الأخيرة كشفت بوضوح أن الحوثيين لم يعودوا مجرد طرف ضمن شبكة إقليمية تقودها طهران، بل أصبحوا فاعلاً يمتلك حساباته الخاصة المرتبطة بالسيطرة على مناطق النفوذ وإدارة السلطة والموارد الاقتصادية داخل اليمن.
وأشار الكاتب إلى أن الجماعة أظهرت خلال حرب 2026 قدراً كبيراً من الحذر، رغم امتلاكها قدرات عسكرية تمكنها من استهداف الملاحة الدولية أو تنفيذ ضربات بعيدة المدى. وعلى خلاف توقعات كثير من المراقبين، لم تنخرط الجماعة بشكل كامل في المواجهة دعماً لإيران، الأمر الذي اعتبره التحليل مؤشراً على تغليب المصالح المحلية على الاعتبارات الأيديولوجية.
ويرى التحليل أن هذا السلوك يختلف بشكل واضح عن موقف الحوثيين خلال عامي 2023 و2024 عندما صعدوا عملياتهم في البحر الأحمر وباب المندب تحت شعار دعم غزة، وهي العمليات التي كان لها تأثير واسع على حركة التجارة الدولية والملاحة البحرية. أما خلال الحرب الأخيرة على إيران، فقد فضلت الجماعة تجنب الانخراط المباشر في مواجهة قد تستجلب عليها ضربات عسكرية واسعة وتؤثر على وضعها الداخلي.
استقلالية أكبر داخل المحور
ويذهب أيوب إلى أن الحوثيين قد يكونون من أكثر الأطراف استفادة من التحولات التي يشهدها المحور، إذ إن تراجع المركزية الإيرانية قد يمنحهم مساحة أوسع للتحرك كقوة إقليمية ذات أجندة يمنية بالدرجة الأولى.
ففي الوقت الذي تتحدث فيه المجلة عن تراجع قدرة إيران على التنسيق المباشر مع مختلف حلفائها نتيجة الضربات التي استهدفت بنيتها العسكرية والقيادية، يبدو أن الحوثيين يتجهون نحو نموذج يقوم على الشراكة مع طهران لا التبعية الكاملة لها، مع استمرار الاستفادة من الدعم السياسي والعسكري الذي توفره الجمهورية الإسلامية.
وتشير تقديرات التحليل إلى أن الجماعة باتت تنظر إلى قضايا الحكم والسيطرة الإقليمية والشرعية الداخلية والبقاء الاقتصادي باعتبارها أولويات تتقدم على أي مواجهة إقليمية واسعة، وهو ما يفسر سلوكها الحذر خلال الحرب الأخيرة.
ويرى الكاتب أن التحولات الجارية لا تعني انتهاء نفوذ إيران الإقليمي، لكنها تشير إلى تغير طبيعة هذا النفوذ. فبدلاً من شبكة مترابطة تتحرك وفق توجيهات مركزية، يتشكل تدريجياً محور أكثر تشتتاً، يحتفظ بروابط أيديولوجية مشتركة مع طهران لكنه يمنح أعضائه هامشاً أكبر من الاستقلالية.
وفي هذا السياق، تبدو جماعة الحوثي نموذجاً واضحاً لهذا التحول، إذ تجمع بين استمرار العلاقة مع إيران وبين السعي إلى اتخاذ قراراتها وفقاً لمتطلبات المشهد اليمني المحلي، وهو ما قد يجعلها خلال السنوات المقبلة أحد أكثر أطراف المحور استقلالية وتأثيراً في الوقت نفسه.
وخلصت "ناشونال إنترست" إلى أن "محور المقاومة" لن يعود على الأرجح إلى صورته السابقة قبل الحرب، لكنه لن يختفي أيضاً، بل سيستمر كشبكة فضفاضة من الفاعلين الإقليميين الذين تجمعهم رواية سياسية مشتركة، بينما تقودهم في الواقع أولوياتهم الوطنية والمحلية، وهو اتجاه يبدو أكثر وضوحاً في الحالة اليمنية ممثلة بجماعة الحوثي.