بعد مقتل خمسة من كبار قادة حماس.. مناقشة المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار بغزة
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
البلاد (غزة)
تستمر حالة الهدوء النسبي في قطاع غزة بعد اغتيال إسرائيل خمسة من كبار قادة حركة حماس، فيما أبلغت الحركة الوسطاء، بمن فيهم قطر وتركيا، بالتزامها باتفاق وقف إطلاق النار، وفق مصادر إسرائيلية. وأكد مسؤولون إسرائيليون أن التهدئة لم تنهار، مع استمرار الاتصالات مع واشنطن لضمان عدم خروج الأمور عن السيطرة.
في هذا الإطار، وصل وفد قيادي من حماس إلى القاهرة للقاء مسؤولين في جهاز المخابرات المصرية، بهدف بحث التطورات الميدانية وسبل احتواء التصعيد، إضافة إلى مناقشة المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار في القطاع. ومن المتوقع أن يتناول الوفد الاجتماعات مع الوسطاء التقدم في الالتزام بالاتفاق وخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المكونة من 20 نقطة، إضافة إلى ملف الرهائن ونزع السلاح.
وجاء هذا التطور بعد إعلان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الجيش قتل خمسة من كبار قادة الحركة، رداً على محاولة هجوم، قالت إسرائيل: إن حماس نفذته على الجنود الإسرائيليين. وأكد البيان الإسرائيلي التزام بلاده الكامل بوقف إطلاق النار، مع اتهام حماس بانتهاكه عبر إرسال عناصر لمهاجمة الجيش. ودعا البيان الوسطاء إلى التأكد من التزام الحركة بكافة بنود الاتفاق، بما في ذلك إعادة جثث الرهائن الثلاثة الذين لا تزال تحتجزهم.
وعلى الأرض، يواصل الجيش الإسرائيلي تعزيز وجوده في مناطق مختلفة بالقطاع، متجاوزاً ما يعرف بـ”الخط الأصفر” الذي انسحب إليه عقب الاتفاق، خصوصاً في الشوارع الشرقية بمدينة غزة، مع توسيع السيطرة بنحو 300 متر في مناطق الشعف والنزاز وبغداد، في خطوة تهدف إلى تأمين المواقع الحيوية ومراقبة أنشطة حماس، التي تُواصل تنفيذ خروقات متفرقة للاتفاق.
رغم هذه التوترات، تُشير المصادر إلى أن وقف إطلاق النار لا يزال قائماً، مع مراقبة دقيقة من الوسطاء الدوليين، وسط آمال في نجاح المرحلة الثانية من الاتفاق واستقرار الوضع على الأرض في القطاع.
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
صحيفة عبرية: فرص الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة تتراجع
قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الجمعة 28 نوفمبر 2025، إن احتمالات الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة تبدو ضئيلة، في ظل غياب حلول واضحة لمستقبل القطاع وخطة نزع سلاح حركة حماس .
وأوضحت الصحيفة، أن التقدم في مفاوضات القاهرة ما يزال محدودًا للغاية، إذ لا يبدي أي من الطرفين استعدادًا للتقدم في القضايا الأساسية. فإسرائيل، بحسب التقرير، لا ترغب بالانسحاب من أجزاء واسعة من غزة، بينما ترفض حماس التخلي عن سلاحها دون ضمانات كاملة بانسحاب الاحتلال وخطة مفصلة للتعامل مع الأسلحة التي ستسلَّم.
إقرأ أيضاً: "رفح الخضراء" و"غزة جديدة" - ماذا ينتظر قطاع غزة؟
وأضافت الصحيفة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يميل لأي انسحاب إضافي قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة العام المقبل، مشيرة إلى أن وجود جثتين إسرائيليتين في غزة يُستخدم لتبرير التأخير في نظر الرأي العام.
وبحسب التقرير، تطرح بعض الأطراف مقترحات تتعلق بتسليم السلطة الفلسطينية أو كيان عربي غير فلسطيني مسؤولية إدارة الأسلحة، إلا أن غياب التفاهمات يجعل هذه الطروحات مجرد أفكار نظرية حتى الآن.
إقرأ أيضاً: خروقات جديدة - شهيد وإصابة في عدوان إسرائيلي على خان يونس
وأكدت الصحيفة أن إسرائيل لا تزال تدرس خيار العمل العسكري كمسار لنزع سلاح حماس، وهو ما يعزز عدم استعجالها للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.
وفي السياق، أشارت هآرتس إلى أن مصر وتركيا وقطر تسعى خلال مباحثاتها في القاهرة إلى تثبيت وقف إطلاق النار والمضي في خطة "اليوم التالي".
كما لفتت إلى أن القوة الدولية المقرر نشرها في غزة ما تزال بلا تفويض واضح أو تصور لطبيعة عملها، خاصة في ظل عدم انسحاب إسرائيل من نصف مساحة القطاع الخاضعة لسيطرتها.
المصدر : وكالة سوا - صحيفة القدس اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية الكشف عن موعد وصول القوة الدولية إلى غزة والانتهاء من نزع السلاح قناة تكشف عن التحضيرات الأولية لبناء "منطقة خضراء" لسكان غزة شرق رفح تصويت بشأن غزة قد يشعل الكنيست ويدفع نتنياهو إلى زاوية ترامب الأكثر قراءة الجيش الإسرائيلي يزعم القضاء على خلية خرجت من نفق في رفح رئيس الشاباك يؤيد قانون إعدام أسرى فلسطينيين والجيش يتحفظ قتيلان خلال شجار تخلله إطلاق نار في رهط داخل أراضي الـ48 يونيفيل: أكثر من 10 آلاف انتهاك إسرائيلي في لبنان منذ عام عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025