صحيفة البلاد:
2026-06-02@21:16:44 GMT

اقتحامات واعتقالات متصاعدة في الضفة الغربية

تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT

اقتحامات واعتقالات متصاعدة في الضفة الغربية

البلاد (القدس المحتلة)
اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، أمس (الأحد)، على شكل مجموعات متتالية، وأدوا جولات استفزازية في باحاته لعدة ساعات، وسط إجراءات أمنية مشددة من قوات الاحتلال التي فرضت حواجز وتدقيقاً في هويات الزوار عند مداخل وأبواب المسجد. تأتي هذه الاقتحامات في ظل توتر مستمر يشهده الحرم القدسي، ما يثير مخاوف من تصعيد أمني في المدينة القديمة والمناطق المحيطة.


وفي سياق متصل، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملات دهم وتفتيش واسعة في الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال 10 فلسطينيين على الأقل، بينهم طفل، من مدن الخليل وبيت لحم ونابلس. وتركزت العمليات على منازل الفلسطينيين، في خطوة تعكس استمرار سياسة الاحتلال لملاحقة النشطاء والمقدسيين، ما يزيد من حدة التوتر الشعبي ويعمّق حالة الاحتقان في الضفة الغربية المحتلة.
كما أكدت مصادر محلية أن عمليات الاقتحام والاعتقالات تأتي بالتزامن مع تصعيد ملحوظ في نشاط المستوطنين في محيط القدس الشرقية، حيث تشهد بعض أحياء المدينة زيارات متكررة من المستوطنين بحماية الجيش الإسرائيلي، ما يزيد من حالة القلق بين السكان الفلسطينيين. وشهدت الأيام الماضية اشتباكات محدودة بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال، ما يعكس هشاشة الوضع الأمني وتصاعد المخاوف من مواجهات أوسع قد تشمل الأحياء الفلسطينية في القدس المحتلة.
وتستمر الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية، حيث سجلت منظمات حقوقية محلية ودولية خلال الأسابيع الأخيرة تصاعدًا في ممارسات الاحتلال، من اقتحامات للمساجد والمنازل، وفرض قيود على الحركة، ومصادرة الأراضي، وهدم المباني، بالإضافة إلى الاعتداء على المصلين والمواطنين بالاعتقالات والإصابات المباشرة. وتعتبر هذه الانتهاكات جزءًا من سياسة ممنهجة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين وفرض واقع جديد في المدينة المحتلة، في الوقت الذي تطالب فيه المجتمع الدولي بوقف هذه الإجراءات والالتزام بالقوانين الدولية.

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية

قال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، خلال تصريحاته منذ قليل، إن الرئيس دونالد ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية، وفقا للقاهرة الإخبارية.

روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية روبيو: التفاوض على اتفاق مع إيران قد يستغرق بضعة أيام

وأفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.

وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.

وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".

وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".

وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".

وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".

هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • التعاون الخليجي: استمرار اقتحامات الأقصى مرفوض ويقوض فرص السلام
  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • 8 دول عربية وإسلامية تدين استمرار اقتحامات المستوطنين للأقصى
  • المملكة و7 دول عربية وإسلامية يدينون استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى
  • الجامعة العربية تدين اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك
  • وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية
  • الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس
  • محكمة الاحتلال تحكم بالسجن على 3 فتية مقدسيين
  • الاحتلال يُجدد الاعتقال الإداري بحق موظفين بأوقاف القدس
  • الاحتلال يتجه لبناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية