متى موعد انتهاء السحب البركانية من اليمن الناتجة عن ثوران بركان بإثيوبيا؟
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
أكد مصدر في هيئة الأرصاد الجوية ان الرماد البركان الذي يغطي سماء الكثير من المناطق اليمنية نتيجة ثوران بركان هايلي جوبي في اثيوبيا ستتلاشى خلال 24 ساعة المقبلة.
ودعا المصدر في تصريحات صحيفة إلى أخذ الاحتياطات اللازمة لتجنب آثار الرماد البركاني بالبقاء في المنازل قدر الإمكان وتقليل الخروج إلا للضرورة وإحكام إغلاق النوافذ والأبواب.
وحث المصدر على وضع قطع قماش مبللة لسد الفتحات وارتداء الكمامات (ويفضّل N95) عند الخروج من المنزل وارتداء نظارات لحماية العينين من التهيّج وتجنب القيادة أثناء كثافة الرماد حفاظًا على سلامة السائق والمركبة و غسل الوجه واليدين والتأكد من تنظيف الملابس بعد العودة للمنزل.
وشهدت إثيوبيا ثورانا بركانيا كبيرا من جبل "هايلي جوبي" الواقع ضمن سلسلة جبال إرتا آلي بمنطقة داناكيل النائية.
ويبعد البركان حوالي 15 كيلومتراً جنوب شرق بركان إرتا آلي الشهير ذي النشاط المستمر. وتسبب الانفجار البركاني في تكوين عمود هائل من الرماد البركاني ارتفع إلى علو يتراوح بين 10 و15 كيلومترا، وامتدت سحابته فوق أجزاء من جنوب غرب شبه الجزيرة العربية.
وكشفت بيانات الأقمار الاصطناعية أيضا عن انبعاث كمية كبيرة من غاز ثاني أكسيد الكبريت مع الثوران. ولا تزال التفاصيل عن هذا الحدث محدودة بسبب بعد المنطقة عن التجمعات السكانية وصعوبة الوصول إليها، مما جعل بيانات الأقمار الاصطناعية المصدر الرئيسي للمعلومات.
يذكر أن بركان هايلي جوبي لم يسجل له أي ثورات خلال الآلاف السنين الماضية، مما يشير إلى أن هذا الثوران قد يأتي بعد فترة سكون طويلة. لكن السجلات التاريخية لمنطقة داناكيل تظل ناقصة في العادة، بينما تبقى الدراسات الجيولوجية محدودة بسبب وعورة المنطقة وظروفها القاسية التي تجعلها واحدة من أكثر بقاع العالم غير الصالحة للعيش.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن أثيوبيا بركان دخان الصحة
إقرأ أيضاً:
تحرك صيني لزيادة السحب من المخزون النفطي الاستراتيجي
الثورة نت/..
تعتزم الصين سحب كميات أكبر من مخزوناتها القياسية من النفط الخام، في ظل قيام شركات التكرير بخفض وارداتها بشكل أكبر مع الحفاظ على قيود الإنتاج لتقليل خسائر التكرير إلى أدنى حد ممكن في ظل ضعف الطلب على الوقود.
ويؤدي ضعف الطلب من أكبر مستورد للنفط الخام في العالم إلى كبح أسعار النفط العالمية جزئيًّا،حسب الوكالة العمانية، اليوم الثلاثاء .
وهوت الأسعار 19 بالمائة في مايو رغم استمرار توترات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ومواصلة إغلاق مضيق هرمز الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية للشهر الثالث على التوالي.
ونفذت بكين مجموعة من الإجراءات لتقليل تأثرها من ارتفاع أسعار النفط الخام، بما في ذلك زيادة عمليات التنقيب عن النفط محليًّا، وفرض قيود على صادرات الوقود، وتوفير حصص استيراد إضافية لتشجيع شراء النفط الروسي والإيراني بأسعار مخفضة.
ووفقًا لشركة كبلر، ربما تكون واردات الخام المنقولة بحرًا قد تراجعت في مايو إلى أدنى مستوى لها في عقد عند 6.451 مليون برميل يوميًّا من 8.1 مليون برميل يوميًّا في أبريل.
وقدرت شركة فورتكسا لتتبع السفن واردات مايو بما يتراوح بين سبعة ملايين و7.5 مليون برميل يوميًّا.
ويأتي هذا بعد أن تراجعت واردات الصين الإجمالية من الخام في أبريل 20 بالمائة على أساس سنوي إلى 9.3 مليون برميل يوميًّا.
وقال يي لين، المحلل البارز في شركة الاستشارات ريستاد إنرجي: “تسمح الصين بالسحب تدريجيًّا من المخزونات بدلًا من الدخول بقوة في سوق محدودة الإمدادات”.