أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة شرطة أبوظبي تكرم فرق «التعليم» لدعمها «سفراء كلنا شرطة» «بلدية أبوظبي» تنفذ صيانة لشبكات تصريف مياه الأمطار

سجلت بطولة العالم للكيك بوكسينج لفئتي السينييرز والماسترز، والتي تُقام أبوظبي وللمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وخارج أوروبا تحديداً، افتتاحاً مميزاً بمشاركة 2000 رياضي ورياضية يمثلون 150 دولة من مختلف قارات العالم، وذلك بتنظيم اتحاد الإمارات للمواي تاي والكيك بوكسينج، بالتعاون مع الاتحاد الدولي للكيك بوكسينج.


واستقبلت العاصمة وفود المنتخبات العالمية في أجواء احتفالية احتضنها مركز أدنيك أبوظبي، في حدث يؤكد المكانة الدولية الرائدة لدولة الإمارات في تنظيم واستضافة كبرى الفعاليات الرياضية العالمية.
وبدأت مراسم حفل الافتتاح بعزف السلام الوطني لدولة الإمارات، أعقبه عرض مرئي يسلّط الضوء على مسيرة الدولة ونهضتها المتسارعة في مختلف المجالات، ثمّ عرض فني أضاء الصالة بلوحات تعكس روح القوة والتنافس، قبل أن تتوالى فقرات الحفل التي شملت كلمة اتحاد الإمارات للمواي تاي والكيك بوكسينج، تلتها كلمة الاتحاد الدولي، قبل دخول طابور عرض المنتخبات المشاركة، بما في ذلك الحكام والمدربون واللاعبون، وصولاً إلى الإعلان الرسمي عن الانطلاق.
وأكّد عبدالله سعيد النيادي، نائب رئيس الاتحاد الدولي للمواي تاي، ورئيس الاتحادين الآسيوي والعربي للمواي تاي، ورئيس اتحاد الإمارات للمواي تاي والكيك بوكسينج، في كلمته خلال الحفل، أن استضافة البطولة في أبوظبي تمثل محطة دولية بارزة، تعكس المكانة المرموقة التي تحظى بها دولة الإمارات على خريطة الرياضة العالمية. وقال: «نرحّب بوفود الدول المشاركة في أبوظبي، التي أثبتت قدرتها على تقديم نماذج تنظيمية متقدمة تُواكب أعلى المعايير الدولية».
وأضاف: إن مشاركة 150 دولة، ونحو 2000 رياضي تشكّل دليلاً واضحاً على الثقة الكبيرة التي يوليها المجتمع الرياضي العالمي لدولة الإمارات، وتعزز من قيمة هذه النسخة التي نتوقع أن تُسهم في دعم مسيرة الكيك بوكسينج وترسيخ حضورها عالمياً.
ومن جانبه، أشاد روي بيكر، رئيس الاتحاد الدولي للكيك بوكسينج، بالمستوى التنظيمي الرفيع الذي قدّمته أبوظبي في حفل الافتتاح، مؤكّداً أن ما شهده الحدث يعكس متانة الشراكة مع دولة الإمارات وقدرتها على استضافة البطولات الدولية الكبرى، وفق أعلى المعايير.
وقال إن إقامة البطولة بهذا الحجم من المشاركة تعد الأكبر بتاريخ بطولات الاتحاد الدولي، وتمثل خطوة محورية في دعم مسيرة رياضة الكيك بوكسينج عالمياً، وتعكس التزام الاتحاد الدولي بتطوير اللعبة، وتعزيز حضورها على الساحة الدولية.
حضر الحفل عارف حمد العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، وناصر التميمي، أمين عام اتحاد الإمارات للجودو، وأعضاء مجلس إدارة اتحاد الإمارات للمواي تاي والكيك بوكسينج، ورؤساء الاتحادات الوطنية للكيك بوكسينج، وعدد من ضيوف البطولة من مختلف دول العالم.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: اتحاد المواي تاي والكيك بوكسينج عبدالله النيادي أبوظبي اتحاد الإمارات للموای تای والکیک بوکسینج الاتحاد الدولی للکیک بوکسینج دولة الإمارات

إقرأ أيضاً:

صقر غباش: أمن الخليج العربي جزء من منظومة الأمن الدولي

بلغراد (الاتحاد)

استقبل فخامة ألكسندر فوتشيتش، رئيس جمهورية صربيا، معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، والوفد المرافق له، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها معاليه لجمهورية صربيا.
ونقل معالي صقر غباش إلى فخامة الرئيس الصربي تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وتمنيات سموهم لجمهورية صربيا وشعبها الصديق دوام التقدم والازدهار.
من جانبه، حمّل فخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش معالي صقر غباش تحياته إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وتمنياته لدولة الإمارات حكومة وشعباً مزيداً من التقدم والرخاء.
ورحب فخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش، في مستهل اللقاء، بمعالي صقر غباش والوفد المرافق، معرباً عن تقديره الكبير للعلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين الصديقين، والتي تشهد نمواً وتطوراً مستمراً في مختلف المجالات.
وأكد فخامته أن العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية صربيا، تعد نموذجاً ناجحا للتعاون البنّاء القائم على الثقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشيراً إلى حرص بلاده على تعزيز التعاون مع دولة الإمارات في المجالات السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والعلمية.
تم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية صربيا في مختلف المجالات، إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والموضوعات محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع والتطورات في المنطقة.
حضر اللقاء أحمد برغش المنهالي، سفير الدولة لدى جمهورية صربيا، وكل من: سعيد راشد العابدي، وحميد أحمد الطاير، وخالد عمر الخريجي، وشيخة سعيد الكعبي، وعائشة إبراهيم المري، وهلال محمد الكعبي، أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، والدكتور عمر عبد الرحمن النعيمي، الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي.

أسس راسخة

أخبار ذات صلة الإمارات: نهج ثابت في محاربة التطرف والإرهاب الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول

من جانبه، قال معالي صقر غباش، إن دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تحرص دائماً على أن تكون علاقاتها بالدول قائمة على أسس راسخة من التعاون المشترك والصداقة والاحترام المتبادل، وتوطيد مبادئ الأخوة والتعاون، وترسيخ أسس السلام والتعايش.
وأكد معالي صقر غباش عمق العلاقات الإماراتية - الصربية، وما تشهده من تطور متواصل بفضل الرؤية المشتركة والحرص المتبادل من قيادتي البلدين على تعزيز التعاون والشراكة في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن الثقة المتبادلة بين القيادتين أسهمت في فتح آفاق واسعة للتعاون الاقتصادي، والاستثماري، والتنموي، والتكنولوجي. ونوه معاليه بأن دولة الإمارات تنظر إلى صربيا، باعتبارها شريكاً مهماً في جنوب شرق أوروبا، ودولة تتمتع بموقع استراتيجي وقدرة على الإسهام في تعزيز الاستقرار والتنمية والتواصل الاقتصادي في المنطقة، مؤكداً أهمية مواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات لتعزيز الشراكة بين البلدين.
 وقال معاليه: «تثمن دولة الإمارات المواقف الصربية الداعمة، لا سيما زيارة فخامة الرئيس الصربي إلى دولة الإمارات في مارس الماضي، وإدانته الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت دولة الإمارات، ووقوف صربيا إلى جانب الدولة في مرحلة دقيقة، مؤكداً أن المواقف الصادقة تبقى راسخة في ذاكرة الدول والشعوب».  وأضاف معاليه أن أمن منطقة الخليج العربي لم يعد شأناً إقليمياً، بل أصبح جزءاً لا يتجزأ من منظومة الأمن الدولي، في ظل الترابط الوثيق بين استقرار الخليج وأمن الطاقة العالمي وسلامة سلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية، مشدداً على أن أي تهديد لأمن الخليج أو للممرات البحرية الحيوية أو للبنى التحتية للطاقة ستكون له انعكاسات مباشرة على الأسواق الأوروبية والاقتصاد العالمي.
 وأكد معاليه أن العلاقات الإماراتية - الصربية تقوم على الثقة المشتركة والاحترام المتبادل بين الدولتين، وتمثل نموذجاً لشراكة وثيقة تسهم في دعم الاستقرار والتنمية، مشيراً إلى أن دولة الإمارات وجمهورية صربيا تتشاركان نهجاً يقوم على بناء الجسور، وتعزيز التعاون مع مختلف دول العالم، مع الحفاظ على استقلالية القرار الوطني والسيادي. وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون البرلماني والاقتصادي والاستثماري، وتوسيع مجالات الشراكة لتشمل قطاعات الطاقة المتجددة والأمن الغذائي والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
وشددا على أهمية الحوار والتعاون الدولي في مواجهة التحديات المشتركة، وتعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة، وترسيخ قيم التفاهم والتعايش بين الشعوب.

مقالات مشابهة

  • صقر غباش: أمن الخليج العربي جزء من منظومة الأمن الدولي
  • في جولة ميدانية لـ «الاتحاد»: «كاميرات ذكية» لاحتساب رسوم المواقف تلقائياً في أبوظبي
  • «أبوظبي للسلم» يبحث تعزيز التعاون مع الأكاديمية البابوية للحياة بالفاتيكان
  • اجتماع جوهر نبيل مع رئيس اتحاد الفروسية
  • الاتحاد الدولي لكرة القدم يجري تعديلات على قوانين اللعبة اعتبارا من كأس العالم
  • اتحاد التايكواندو يختتم الموسم ببطولة الاتحاد في الشارقة
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • وزير الرياضة يلتقي بالفارس الدولي سامح الدهان بحضور رئيس اتحاد الفروسية
  • وزير الشباب يجتمع مع الفارس الدولي سامح الدهان بحضور رئيس اتحاد الفروسية
  • اتحاد العمال ومنظمة العمل الدولية يبحثان قضايا عمالية