د. الطراونة .. نشاط مبكر للانفلونزا هذا العام..والسلالة المنتشرة جديدة
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
#سواليف
قال #الدكتور_محمد_حسن_الطراونة الأمين العام للرابطة العربية لأٍطباء الأمراض الصدرية : إن البيانات الوبائية تشير إلى بداية مبكرة لنشاط #الإنفلونزا و #الفيروسات_الموسمية مقارنة بالعامين الماضيين حيث رصد التقدم بنحو 3 إلى 4 أسابيع.
وأوضح الطراونة أن التغير في التوقيت ، الذي رصدته عدة مراكز دولية، يشير إلى وجود اختلاف في نمط الموسم هذا العام .
وأكد أن هذا الأمر طبيعي في عالم الفيروسات التي تتغير بين موسم وآخر وهو ما يفسّر زيادة الحالات في بدايات #الشتاء..مشيرا إلى أن العودة الطبيعية للاختلاط الاجتماعي وقلة استخدام الكمامة أسهمتا في زيادة فرص انتقال الفيروسات، خصوصًا بين الفئات العمرية الصغيرة.
مقالات ذات صلة وظائف شاغرة ومدعوون للمقابلة الشخصية / تفاصيل وأسماء 2025/11/24وأضاف أن تزامن هذا الانتشار المبكر مع وجود #الطلبة في #المدارس و #الجامعات، ومع انخفاض درجات الحرارة، خلق بيئة خصبة لانتشار الفيروسات، مشدّدًا على ضرورة رفع الوعي الوقائي، مثل ارتداء #الكمامة، غسل اليدين، والتوسع في الحصول على مطعوم الإنفلونزا.
وبخصوص نفاد جرعات المطعوم من مراكز الصحة الحكومية، اعتبر الطراونة أن ذلك نتيجة “غياب التنسيق وتعدد المرجعيات الوبائية”، مؤكدًا أن نحو نصف مليون أردني فوق 65 عامًا بحاجة للمطعوم بالإضافة إلى أصحاب الأمراض المزمنة والكوادر الطبية، وهو عدد لا تتناسب معه الكمية المحدودة التي وُفّرت (75 ألف جرعة فقط).
وأشار إلى وجود تداخل في الصلاحيات بين وزارة الصحة، مركز مكافحة الأوبئة، مديريات الأوبئة، واللجان المختصة، معتبرًا أن ذلك “يضعف القرار الصحي” ويؤدي لقصور في الاستعداد المبكر، مطالبًا بتوحيد المرجعيات الوبائية تحت إدارة واحدة قادرة على رسم السياسات وتوفير المطاعيم والتجهيزات بناءً على المعطيات العالمية.
وختم الطراونة بالتأكيد على ضرورة الاستعداد للمرحلة المقبلة، محذرًا من أن ارتفاع الإصابات قد يؤدي إلى ضغط على المستشفيات في حال لم تُتخذ الإجراءات الوقائية بجدية.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الدكتور محمد حسن الطراونة الإنفلونزا الفيروسات الموسمية المناعة المجتمعية الشتاء الطلبة المدارس الجامعات الكمامة
إقرأ أيضاً:
تقليص مراكز التأشيرات الأمريكية في إفريقيا يثير تساؤلات بالمغرب حول مصير طالبي التأشيرة
تتجه الولايات المتحدة الأمريكية إلى تقليص عدد سفاراتها وقنصلياتها المخولة بمعالجة طلبات التأشيرات في القارة الإفريقية من نحو 50 مركزاً إلى 20 مركزاً إقليمياً فقط، وفق ما كشفته مذكرة داخلية لوزارة الخارجية الأمريكية اطلعت عليها وكالة « أسوشيتد برس ».
ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة تشديد منح التأشيرات التي تنهجها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تستهدف تقليص الهجرة القانونية وغير القانونية، وتشديد الرقابة على حاملي التأشيرات المؤقتة الذين يتجاوزون مدة إقامتهم المسموح بها.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن القنصليات والسفارات التي لن تُصنف ضمن المراكز الإقليمية ستواصل تقديم الخدمات القنصلية للمواطنين الأمريكيين والحالات الطارئة والتأشيرات الدبلوماسية، لكنها ستفقد صلاحية معالجة أغلب طلبات التأشيرات العادية.
وتضم قائمة المراكز الإقليمية التي ستواصل معالجة جميع أنواع التأشيرات مدناً من بينها داكار في السنغال، وأكرا في غانا، ونيروبي في كينيا، ولاغوس في نيجيريا، وأديس أبابا في إثيوبيا، وجوهانسبرغ في جنوب إفريقيا. في المقابل، لا تظهر مدينة الدار البيضاء ضمن قائمة المراكز العشرين التي وردت في المذكرة المسربة.
وفي حال اعتماد القرار بصيغته الحالية وإلغاء معالجة التأشيرات الأمريكية العادية بالقنصلية الأمريكية في الدار البيضاء، فإن المواطنين المغاربة الراغبين في الحصول على تأشيرة للولايات المتحدة سيكونون مطالبين بحجز مواعيدهم وإجراء المقابلات القنصلية في أحد المراكز الإقليمية المعتمدة خارج المغرب، وهو ما قد يفرض عليهم تكاليف إضافية مرتبطة بالسفر والإقامة وإجراءات التنقل.
ولم تصدر السلطات الأمريكية إلى حدود الآن إعلاناً رسمياً يؤكد إدراج المغرب ضمن الدول التي ستتوقف فيها معالجة التأشيرات، كما لم يتم الإعلان عن المركز الإقليمي الذي قد يُحال إليه المواطنون المغاربة في حال تنفيذ القرار. وتشير الوثائق المتداولة إلى أن موعد دخول الإجراء حيز التنفيذ ما زال غير محدد بشكل نهائي، رغم توقع تطبيقه خلال شهر يونيو الجاري.
ويُنتظر أن يثير هذا التوجه مخاوف واسعة لدى الطلبة ورجال الأعمال والسياح المغاربة الراغبين في السفر إلى الولايات المتحدة، خاصة أن القنصلية الأمريكية بالدار البيضاء تعد منذ سنوات المركز الرئيسي لمعالجة طلبات التأشيرات الأمريكية بالمملكة.