شبكة أطباء السودان تطالب بمنع دخول الأفراد والجنود بالسلاح إلى المرافق الطبية
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
طالبت شبكة أطباء السودان بمنع دخول الأفراد والجنود بالسلاح إلى المرافق الطبية، خاصة في مدينة الأبيض، مشيرة إلى أن دخول بعض العسكريين إلى المستشفيات وهم يحملون أسلحتهم أصبح أمرًا متكررًا.
وأكدت الشبكة في تدوينة على” فيسبوك” أن المرافق الطبية تُقدم خدماتها للجميع دون استثناء، وتحتاج إلى بيئة آمنة وهادئة تُتيح للمرضى تلقي العلاج وللكوادر الطبية أداء واجبها بكفاءة.
الحدث_السوداني إنضم لقناة النيلين على واتساب
Promotion Content
بعد مماتك اجعل لك أثر في مكة سقيا المعتمرين في أطهر بقاع الأرض ورّث مصحفا من جوار الكعبة المشرفة
2025/11/24 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة الصحة تدشن 80 ماكينة غسيل كلى وتستعد لاستئناف زراعة الأعضاء بدعم قطري2025/11/24 البرهان .. ورقة “الرباعية” عبر مستشار ترامب أسوأ ورقة يتم تقديمها2025/11/24 أزمة متصاعدة يعيشها آلاف النازحين السودانيين بسبب شح المساعدات ونقص الأدوية2025/11/24 الصافات: إنشاء طيران مروحي بالجزيرة2025/11/24 والي الجزيرة يشيد بتدخلات منظمة (F.A.O) في معالجة دمار المؤسسات الزراعية2025/11/23 وزارة الصحة بالقضارف تُعلن بدء حملات الرش بالطائرات لمكافحة البعوض الناقل للملاريا وحمى الضنك2025/11/23الحقوق محفوظة النيلين 2025بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عنالمصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
كنت هناك.. ليلة السودان
في ملعب الغرافة بالدوحة.. لقاء السودان مع لبنان المؤهل لكأس العرب .. المدرجات لم تعد مقاعد وحسب بل كانت موجا بشريا يتنفس باسم السودان ..
المباراة لم تكن تسعين دقيقة فقط .. كانت أمسية وطن كامن في صدور عشاقه الذين استعادوا فيها صوته وعلمه وملامحه.
لم يتوقف الهتاف الذى كان يسابق الكرة .. ليس تشجيعا ولكنه نشيد جماعي صدحت به الحناجر التي استبدت بها الأشواق ..
الأعلام ترفرف كأجنحة الطيور المهاجرة.. والوجوه المضيئة بالفرح نقلت أمواج النيل إلى شاطئ الخليج فتحولت المدرجات إلى ضفة أخرى من ضفاف الوطن.
انصرفتُ عن المستطيل الأخضر وبدأت أطارد الوجوه وملامح الناس…رجال أكلت الغربة ملامح شبابهم .. نساء يزغردن وأطفال فرحون برؤية الوطن يتجسد أمامهم بعد أن كانوا يعرفونه من حكايات الآباء..كانت لحظة مشبعة بروح الانتماء..
بجواري رجل بح صوته من طول الهتاف،تكسرت في عينيه سنوات التعب وانفجرت دموعه مع الهدف الثاني للسودان ..نزع عمامته ولوح بها كراية نصر، مرددا من أعماقه:
أيها الناس نحن من نفر عمروا الأرض حيث ما قطنوا..
يذكر المجد كلما ذكروا وهو يعتز حين يقترن
لم يكن ذلك الرجل وحده من بكى.. كانت المدرجات كلها تبكي فرحا وكانت القلوب تستعيد بعضا من اتزانها المكسور.. كان السودان ولو لليلة واحدة وطنا كاملا في حضن الدوحة.
المباراة كانت دليلا على أن الشعوب لا تهزم ما دامت قلوبها تضج بهتاف الوطن، وأن السودان رغم الجراح ما زال قادرا أن يصنع الفرح وأن يترك أثره حيثما حل… كما يفعل النيل في جريانه العظيم هادئا وعميقا وكامل الحضور ..
الزبير نايل Alzubair Naiel
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2025/11/28 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة قيادات صمود والهروب من الأسئلة الإستراتيجية2025/11/28 خارطة بولس/ الإمارات.. تسليم السودان للوصاية الأجنبية!!2025/11/28 موكب الفخامة إلى خيام النزوح …!2025/11/28 الرقص علي العامود: سردية الكمبرادور دعوة مفتوحة للغزاة2025/11/28 الكاهن في وول ستريت2025/11/28 البرهان: وقرارات التَّخَلُّص من الفائض2025/11/28شاهد أيضاً إغلاق رأي ومقالات كابوس العنف 2025/11/27الحقوق محفوظة النيلين 2025بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن