إقبال متزايد من الناخبين على مدرسة قصر الدوبارة بالقصر العيني
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
شهدت اللجان الانتخابية منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين توافدًا ملحوظًا للناخبين، خاصة من كبار السن، الذين حرصوا على الحضور قبل فتح باب التصويت، مع انطلاق أول أيام المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025 داخل مصر.
وتجمّع الناخبون أمام مقار اللجان وبالخص لجنة قصر الدوبارة الرسمية لغات، حاملين بطاقاتهم ومستعدين للإدلاء بأصواتهم فور بدء عملية التصويت في التاسعة صباحًا، وسط استعدادات مكثفة من الجهات التنظيمية لتسهيل دخول الناخبين وضمان سير العملية الانتخابية بانضباط.
وانتشرت قوات التأمين في محيط اللجان لتنظيم حركة الدخول والخروج، فيما وفرت سيارات الإسعاف والفرق الطبية خدماتها تحسبًا لأي طارئ، كما أتمت اللجان تجهيزاتها النهائية لمتابعة يوم التصويت، وسط التزام كامل بالإرشادات التنظيمية.
وانطلق في التاسعة صباح اليوم الاثنين تصويت الناخبين في المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025 داخل مصر، حيث يتوجّه الناخبون في 13 محافظة إلى صناديق الاقتراع على مدار يومي 24 و25 نوفمبر الجاري للإدلاء بأصواتهم لاختيار ممثليهم في مجلس النواب بالفصل التشريعي الثالث.
وبحسب الجدول الزمني الذي أعلنته الهيئة الوطنية للانتخابات، فمن المقرر إعلان النتيجة الرسمية يوم 2 ديسمبر المقبل، فيما تُجرى جولة الإعادة – إذا استدعت الحاجة – في الخارج يومي 15 و16 ديسمبر، وفي الداخل يومي 17 و18 ديسمبر، على أن تعلن نتيجة الإعادة يوم 25 ديسمبر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أخبار انتخابات مجلس النواب مجلس النواب انتخابات مجلس الشعب
إقرأ أيضاً:
دراسة برلمانية تدعو إلى تعبئة الموارد لترجمة وثائق مجلس النواب تفعيلا للطابع الرسمي للأمازيغية
كشفت دراسة أُنجزت لفائدة مجلس النواب، في إطار مواكبة تنزيل القانون التنظيمي المتعلق بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، عن الحاجة إلى توفير إمكانيات بشرية ومادية مهمة لضمان إدماج اللغة الأمازيغية في مختلف مناحي العمل البرلماني خلال السنوات المقبلة بما فيها ترجمة وثائق مجلس النواب وترجمة أشغال اللجن.
وأبرزت الدراسة، المنجزة في إطار مشروع دعم مجلس النواب بشراكة مع الاتحاد الأوروبي، أن تفعيل الأمازيغية داخل المؤسسة التشريعية يفرض تعزيز الموارد المتخصصة في الترجمة التحريرية والفورية، إلى جانب تطوير آليات النشر والتوثيق والتواصل باللغتين الرسميتين للمملكة.
واستندت الدراسة إلى تجارب دولية، من بينها تجربة البرلمان البلجيكي في تدبير التعدد اللغوي، حيث بلغت النفقات المرتبطة مباشرة بالترجمة سنة 2023 ما مجموعه 7.19 ملايين يورو، منها 6.56 ملايين يورو مخصصة للأطر الرسمية المكلفة بالترجمة الفورية والتحريرية، فيما خُصصت مبالغ إضافية للمترجمين المستقلين والتكوين المستمر.
وأكدت الوثيقة أن مجلس النواب سيكون مطالبا، في أفق سنة 2029، بضمان ترجمة مختلف الوثائق التي يتعين نشرها في الجريدة الرسمية للبرلمان باللغة الأمازيغية، وهو ما يستوجب تقدير العدد اللازم من المترجمين الموظفين أو المتعاقدين، وتحديد الحاجيات المالية والتنظيمية المرتبطة بهذه العملية.
وأشارت الدراسة إلى أن ترجمة صفحة واحدة من نص يتكون من نحو 1500 حرف قد تستغرق ما بين 30 و60 دقيقة، بحسب طبيعة النص، ما يعكس حجم الموارد البشرية المطلوبة لتغطية الإنتاج التشريعي والرقابي للمؤسسة.
وفي مرحلة أولى، اقترحت الوثيقة التركيز على ترجمة النصوص ذات الأولوية بالنسبة للعمل البرلماني، مع إمكانية توفير ترجمات شفهية أو تسجيلات صوتية مرافقة لبعض الوثائق، ريثما يتم استكمال مختلف مراحل الإدماج الكامل للأمازيغية.
كما نبهت الدراسة إلى أن انعكاسات الثنائية اللغوية لا تقتصر على المترجمين وحدهم، بل تشمل أيضا باقي الأطر الإدارية والتقنية العاملة بالمجلس، ما يطرح تساؤلات حول المؤهلات اللغوية المطلوبة وسبل تقييم الكفاءات الحالية وتطويرها.
وفي هذا السياق، طرحت الوثيقة مجموعة من الإشكالات العملية المرتبطة بمسار التشريع، من قبيل ما إذا كانت مشاريع القوانين ستُعد باللغتين منذ البداية أم ستتم ترجمتها لاحقا، وكيفية تدبير ترجمة التعديلات البرلمانية والنقاشات داخل اللجان والجلسات العامة، فضلا عن تحديد الجهة التي ستتولى إنجاز هذه الترجمات.
وخلصت الدراسة إلى أن نجاح ورش ترسيم الأمازيغية داخل المؤسسة التشريعية يظل رهينا بتوفير موارد بشرية مؤهلة، واعتماد أدوات رقمية وتقنيات حديثة للترجمة، والاستفادة من التطورات التي يتيحها الذكاء الاصطناعي، بما يضمن إدماجا تدريجيا وفعالا للغة الأمازيغية في مختلف وظائف البرلمان.
ويأتي هذا الورش في سياق تنزيل مقتضيات القانون التنظيمي رقم 26.16 المتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وكيفيات إدماجها في مجالات الحياة العامة ذات الأولوية، تنفيذا للتوجيهات الدستورية الرامية إلى تعزيز مكانة الأمازيغية باعتبارها لغة رسمية للدولة إلى جانب اللغة العربية.
كلمات دلالية الإتحاد الأوربي تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية دراسة مجلس النواب