إرث محفوظ في قلب روسيا.. متحف الإرميتاج يحتفي بالحضارة اليمنية
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
أطلقت سفارة روسيا الاتحادية لدى الجمهورية اليمنية، بالتعاون مع متحف الإرميتاج في مدينة سانت بطرسبورغ، سلسلة من المنشورات الثقافية تحت عنوان "اليمن في الإرميتاج"، تسلط الضوء على الكنوز الأثرية والفنية اليمنية المحفوظة في أحد أعرق المتاحف العالمية.
وأوضحت السفارة، عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، أن السلسلة ستُنشر كل يوم أربعاء، وتستعرض مجموعة من القطع الفنية والأثرية التي تعكس الثقافة والحضارة اليمنية القديمة، بما في ذلك منتجات فضية، وخناجر "جنابي"، وعملات معدنية، وزينة نسائية.
وقالت السفارة: "في العصور القديمة، كان اليمن يُعرف بـ"العربية السعيدة"، واعتُبر بلد الازدهار والثروة والحياة الفاخرة، حيث احتكرت الدول اليمنية طرق التجارة بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الهندي، وكانت مصدرًا للراتنجات العطرية كاللبان والمر، المستخدمة في الطقوس الدينية والأدوية ومستحضرات التجميل".
وأضاف البيان أن اليمن شكل منذ القدم جزءًا مهمًا من الحياة الثقافية والسياسية في العالم الإسلامي، وأن ذروة تطوره خلال العصور الوسطى كانت في الدولة الرسولية (1229 – 1442 ميلادية)، حيث أبدع الفنانون اليمنيون في المعمار والمجوهرات، وصنعوا الخناجر التقليدية "الجنبية" التي أصبحت رمزًا وطنيًا مميزًا.
وتناول العدد الثالث من السلسلة، الذي بدأ المتحف نشره منذ أكتوبر الماضي، عرض جوهرتين للعنق، وعملة معدنية، وزينة على شكل صندوق، وخنجر "جنابي"، مشيرًا إلى أن العملة المعدنية كانت من الفضة، ومسبوكة في زمن الدولة الرسولية بتاريخ 647 هجرية (1249/1250 ميلادية).
وأكدت السفارة أن هذه القطع الفنية النفيسة محفوظة ضمن مجموعة متحف الإرميتاج، وتشكل جزءًا من الإرث الثقافي العالمي، موثقة الحضور التاريخي لليمن وحضارته في الذاكرة الفنية والإنسانية.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
أمن حجة يحتفي بيوم الولاية
الثورة نت/
نظّمت إدارات أمن مديريات مبين والشغادرة وأفلح اليمن بمحافظة حجة اليوم فعاليات احتفالية بذكرى ولاية الإمام علي عليه السلام للعام 1447هـ.
ففي مديرية مبين، بحضور مدير المديرية منصور حمزة، أكد مدير الأمن المقدم عمار الشرفي أهمية إحياء ذكرى يوم الولاية لاستلهام معاني التضحية والفداء في سبيل الله ومواجهة المشروع الأمريكي، الصهيوني.
واعتبر ذكرى الولاية، محطة تاريخية غيرّت مجرى الأمة ورسّخت معالم دينها وليس مجرد طقس عابر بل منهج حياة وعنصر تحصين شامل للأمة يبنى عليه الموقف والسلوك في مواجهة الطغيان العالمي.
فيما أشار النقيب خالد جحاف من إدارة أمن المديرية والناشط الثقافي صدام مرشد إلى أن الله سبحانه وتعالى حدّد الزمان والمكان لإعلان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم في غدير خم والذي لا يكتمل الدين إلا بمبدأ الولاية.
وفي مديرية الشغادرة، استعرضت كلمات الفعالية بحضور مديري المديرية مهيوب سراع والأمن المقدم محمد المغربي ومسؤول التعبئة إبراهيم شرف الدين، دلالات الاحتفاء بيوم الولاية لتعزيز الارتباط بالله والرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي.
وتطرقت إلى واقع من يتولى الإمام علي عليه السلام ومن يختار الشيطان وليًا له، مؤكدة أهمية ترسيخ مفهوم الولاية كمبدأ أساسي في النصر والغلبة وتجسيد التولي عمليًا على مستوى الإيمان والالتزام والجهاد ومواجهة أعدائه.
فيما أكدت كلمات فعالية بإدارة أمن مديرية أفلح اليمن، بحضور مديري فرع هيئة رعاية أسر الشهداء مطهر صفي الدين والأمن المقدم عبدالعزيز الحناكي، أهمية إحياء ذكرى يوم الولاية لاستحضار الدروس في تولي الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي عليه السلام والبراءة من أعداء الله والأمة.
وشددّت على أهمية التمسك باليد التي رفعها الرسول عليه الصلاة والسلام في يوم الغدير، وتولي من أمر الله ورسوله بتوليهم، مستعرضة دلالات الاحتفاء بذكرى يوم الولاية وتجسيد معانيها وارتباط اليمنيين الوثيق بالإمام علي عليه السلام.