تعتزم هيئة التأمين إحداث تغيير جذري في قواعد تسوية المطالبات المالية للأفراد، عبر مشروع جديد يقلص المدد الزمنية الممنوحة لشركات التأمين بشكل غير مسبوق.
يفرض التعديل المقترح على المادة «44» من اللائحة التنفيذية لنظام مراقبة شركات التأمين التعاوني، ألا تتجاوز مدة معالجة مطالبات الأفراد خمسة أيام فقط من تاريخ اكتمال المستندات.

وصول السيولة النقدية للمتضررين
أخبار متعلقة عاجل مهلة 30 يوماً.. ”التأمين" تمنع الإلغاء الفوري للوثائق حال تعثر السدادتثبيت سعر المرجعي 5 سنوات.. قواعد تسعير جديدة للمستحضرات الصيدلانيةعاجل:غرامة 20 ألف ريال.. هيئة النقل تضبط 1349 مخالفًا في 7 أيامألزم المشروع الشركات بدفع مبلغ التسوية للمستفيدين وإيداعه خلال يومين فقط من انتهاء فترة المعالجة، في خطوة تهدف إلى تسريع وصول السيولة النقدية للمتضررين.
يأتي هذا التنظيم الجديد لينهي الحقبة السابقة التي كانت تمنح الشركات مهلة تصل إلى خمسة عشر يوماً للتسوية، قابلة للتمديد لفترة مماثلة، مما كان يطيل أمد الانتظار.
منحت الهيئة مرونة محدودة في التعديل الجديد، حيث يجوز تمديد مدة المعالجة لتصل في حدها الأقصى إلى سبعة أيام فقط، شريطة إشعار المراقب النظامي بذلك.
يهدف هذا التقليص الزمني الصارم إلى تحفيز شركات التأمين على تبني حلول التحول الرقمي وتسريع عمليات التسوية، مما ينعكس إيجاباً على سلوكيات القطاع وجودة الخدمة.
أبقت الهيئة على الإطار الزمني الخاص بتسوية مطالبات الشركات كما هو، بحد أقصى لا يتجاوز خمسة وأربعين يوماً من استلام المستندات اللازمة، نظراً لطبيعة تلك المطالبات.
تضمن المشروع بنداً يمنح الهيئة صلاحية استثناء بعض المنتجات التأمينية من هذه المدد القصيرة، متى ما اقتضت المصلحة العامة أو طبيعة المنتج ذلك، لضمان استقرار القطاع.
حددت الهيئة فترة أسبوع واحد لتعيين مقدر الخسائر من قبل الشركة، وذلك بدءاً من تاريخ الإبلاغ عن وقوع الحادث، لضمان عدم تعطيل إجراءات التقييم.
يُلزم التعديل الشركات بإشعار المراقب النظامي مع تقديم مبررات واضحة في حال تجاوزت مدة تسوية المطالبات الفترات المحددة في اللائحة، لضمان الشفافية والرقابة.
يستهدف المشروع حماية حقوق المؤمن لهم والمستفيدين بشكل مباشر، عبر القضاء على المماطلة في الدفع وفصل مدة المعالجة الفنية عن مدة السداد المالي.
طرحت الهيئة هذه المسودة لاستطلاع مرئيات العموم والمهتمين والقطاع الخاص، تمهيداً لإقرارها والبدء في تطبيق المعايير الزمنية الجديدة.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: الدمام مطالبات التأمين هيئة التأمين شركات التأمين

إقرأ أيضاً:

عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام

صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.

وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.

وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.

وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.

ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.

وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.

وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.

وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.

وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.

مقالات مشابهة

  • تقليص مراكز التأشيرات الأمريكية في إفريقيا يثير تساؤلات بالمغرب حول مصير طالبي التأشيرة
  • الأهلي المصري يطيح بمدير الكرة ويعين "الصخرة" بدلاً منه
  • محافظ البحر الأحمر يوجه بنقل مصنع تدوير المخلفات ومحطة المعالجة بالغردقة
  • مقترح بخطة تمتد 60 يوما تنسحب خلالها إسرائيل من لبنان
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • خمسة قتلى في إندونيسيا بانفجار قنبلة من مخلفات الحرب العالمية الثانية
  • لماذا حظرت اليابان استيراد المانجو من الهند؟
  • تراجع التخليص على المركبات في المنطقة الحرة 65% خلال أول خمسة أشهر من 2026
  • ونيس: نحتاج مشروعاً سياسياً يرفض إعادة إنتاج تجارب الماضي
  • عدن: مطالبات بفرض رقابة على المطاعم مع ارتفاع الأسعار بشكل خيالي