العيسوي: توجيه ولي العهد بتوثيق السردية للدولة الأردنية تمثل خطوة استراتيجية للاردن
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
صراحة نيوز-أكد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، أن الرؤية الملكية الشاملة نحو التحديث السياسي والإداري والاقتصادي تشكل خارطة الطريق لمستقبل الدولة الأردنية، مشددًا على أن مسؤولية ترجمة هذه الرؤية تقع على الجميع.
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الاثنين، في الديوان الملكي الهاشمي، وبحضور مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان البلوي وفدًا من أكاديمية مضمار لتطوير الأداء والتنمية البشرية.
وقال العيسوي إن الرؤية الملكية تجسد إطارًا وطنيًا متكاملًا يوجه عملية التطوير ويعزز كفاءة المؤسسات ويواكب متطلبات الدولة الحديثة.
وأشار العيسوي إلى أن مشروع التحديث السياسي يمثل ركيزة أساسية لمسار الدولة الحديثة وتعزيز الحياة الحزبية والمشاركة الشعبية، فيما يأخذ التحديث الاقتصادي مكانة مركزية في الجهد الوطني لخلق الفرص وتحسين مستوى معيشة المواطن عبر مشاريع كبرى وبنية تحتية متطورة واستثمارات نوعية.
ولفت رئيس الديوان إلى أن خطاب العرش السامي الأخير أكد قوة الأردن المستندة إلى تلاحم القيادة والشعب، مقدمًا للعالم صورة الأردن القوي بثقة قائده وشجاعة أبنائه، وقادرًا على تجاوز التحديات.
كما جدد التأكيد على ثبات الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية، ولا سيما ما يتعرض له قطاع غزة من معاناة إنسانية، مبينًا أن جلالة الملك يواصل جهوده الإقليمية والدولية لوقف الانتهاكات في الضفة الغربية، وأن الأردن ترجم مواقفه إلى أفعال من خلال الإغاثة وإيصال الدعم الإنساني رغم كل الظروف.
وأشاد بالدور الكبير الذي تقوم به جلالة الملكة رانيا العبدالله في تعزيز التعليم وتمكين المرأة والعمل الإنساني.
وقدر عاليا جهود سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله في دعم مسيرة التحديث وحمل هموم الشباب وطموحاتهم، ودور سموه الحيوي في مسيرة التحديث الوطني.
وأوضح العيسوي أن توجيهات سمو ولي العهد بتوثيق السردية للدولة الأردنية تمثل خطوة استراتيجية لتعزيز مكانة الأردن ، وإبراز المواقف الوطنية والجهود الملكية في مختلف المجالات، بما يسهم في تعزيز الثقة بالمؤسسات الوطنية وترسيخ قيم الولاء والانتماء.
وأكد العيسوي أن هذه المبادرة تأتي ضمن الجهود المتواصلة لدعم مسيرة التطوير والتنمية التي يقودها جلالة الملك، وتعكس التزام القيادة الهاشمية بالاستمرار في دفع عجلة التقدم وتعزيز الاستقرار الوطني والإقليمي.
كما عبر عن اعتزازه بجهود نشامى القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي وأجهزته الأمنية التي تشكل حصن الوطن ودرعه المنيع.
من جهتهم، أكد المتحدثون اعتزازهم العميق بالقيادة الهاشمية، مشيرين إلى أن الحكمة التي أرساها الهاشميون عبر تاريخ الدولة الأردنية كانت وما تزال حجر الأساس في مسيرة بناء الدولة.
وأضافوا أن جلالة الملك يمثل امتدادًا لهذا النهج الحكيم، وأن رسوخ حكمته يشكل مصدر إلهام واستقرار للأردنيين جميعًا.
وثمّن المتحدثون الجهود التي يبذلها جلالة الملك من أجل رفعة الأردن وتعزيز تقدّمه، مؤكدين أن توجيهاته ورؤيته الإصلاحية شكّلت دافعًا رئيسيًا لمسيرة التحديث والتنمية الشاملة.
كما أعربوا عن تقديرهم لجهود سمو ولي العهد، الذي يسير على خطى جلالة الملك بحيوية الشباب وإرادة المسؤولية، مؤكدين أن سموه يقدم نموذجًا ملهمًا للشباب الأردني في المبادرة والعمل والالتزام الوطني.
وأشار المتحدثون إلى أهمية الدور المميز الذي يقوم به جلالة الملك في خدمة القضايا العربية والدولية، مؤكدين أن مواقفه المتوازنة جعلت من الأردن قوة استقرار فاعلة في الشرق الأوسط.
وأضافوا أن مشاركة جلالته المستمرة في جهود حل النزاعات وتعزيز الحوار الإقليمي والدولي أسهمت في تعزيز مكانة الأردن ورفع صوت الاعتدال والحكمة في المحافل العالمية.
ولفتوا إلى أن المنهج الوسطي المعتدل الذي يتبناه جلالة الملك جعل من صوته صوت الحكمة والاتزان على الساحة الدولية، حيث يجوب جلالته العالم دون كلل لحشد الدعم لإنهاء الصراعات وتحقيق السلام العادل.
واستذكروا خطاب جلالة الملك الشجاع والواضح أمام الكونغرس الأميركي عام 2007، حين شخصّ جوهر الأزمة في المنطقة محذرًا من مخاطر الانقسام والتطرف وتراجع الثقة بعملية السلام، ومبينًا أن تداعيات التدهور لا تمس مستقبل المنطقة فحسب، بل العالم بأسره.
وبيّن المتحدثون الجهود الحثيثة التي يبذلها جلالة الملك في دعم القضية الفلسطينية، ولا سيما في ظل العدوان على غزة، مؤكدين أن جلالته يعمل على مختلف المستويات لوقف الحرب وإيصال الدعم الإنساني والإغاثي للمدنيين.
وشددوا على أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ودور الأردن الراسخ بوصفه ركيزة استقرار إقليمية.
كما أكد المتحدثون أهمية دور الإعلام في إبراز المواقف الأردنية وتسليط الضوء على جهود جلالة الملك، وتوثيق السردية للدولة الأردنية، وفق ما وجه إليه سمو ولي العهد، مشيرين إلى أهمية دور مؤسسات التعليم العالي في توجيه الشباب وتعزيز الوعي والقيم الوطنية لديهم.
واستعرض المتحدثون الجهود التي تقوم بها الأكاديمية، مشيرين إلى إطلاق مبادرة “همة وطن” الهادفة إلى المساهمة في الحد من البطالة والفقر، من خلال تقديم برامج تدريب مهني للشباب المتعطلين عن العمل، وأخرى حياتية، إلى جانب إقامة معارض للشركات لربط المتدربين بفرص العمل المتوفرة لديهم.
واختتم المتحدثون بالتأكيد على أهمية الشباب في بناء المستقبل، مشددين على أنهم سيبقون الأوفياء للوطن وقيادته الهاشمية، وأن الولاء راسخ لا يتبدل، والانتماء ثابت لا يلين.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن سمو ولی العهد جلالة الملک إلى أن
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.