انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست / لحج:

بدعم كريم من دولة الكويت عبر جمعية منار الهدى الخيرية، دشنت مؤسسة الجبل التنموية بمحافظة لحج ، وضع حجر الأساس لمشروع بناء ستة فصول دراسية بنظام دورين في مدرسة الملحة بمنطقة الثمير بمديرية ردفان محافظة لحج، وذلك في إطار خططها الهادفة إلى تعزيز البنية التحتية التعليمية والتنموية.




وجرى التدشين بحضور مدير عام مديرية ردفان الشيخ فضل عبدالله القطيبي، ورئيس مؤسسة الجبل التنموية الأستاذ أنيس محمود البكري، ورئيس لجنة الخدمات بالمديرية الأستاذ محمد نصر لَبتر، وقائد الحزام الأمني الشيخ أنور شايف، ومدير مكتب التربية الدكتور عادل البعسي، وشيخ منطقة الملحة الشيخ منتصر محمد جابر، إلى جانب وجدان البكري من دائرة الشهداء والجرحى، ومدير المدرسة الأستاذ أبوبكر، ومجلس الآباء، وجمع من الأهالي والطلاب، وبإشراف مباشر من جمعية منار الهدى الخيرية، وتمويل كريم من المتبرعة عمشة النامي وأسرتها.


ويشمل المشروع إنشاء مبنى مدرسي من دورين يضم ستة فصول حديثة، إضافة إلى مسجد متكامل يخدم طلاب المنطقة وسكانها، بما يعزز البيئة التعليمية والدينية، ويستجيب لاحتياجات المجتمع المحلي.


وتُعد مدرسة الملحة من أقدم المدارس في مديرية ردفان، حيث أُنشئت قبل نحو سبعين عامًا وتضم كثافة طلابية عالية تعمل بنظام الفترتين. وبسبب تهالك مبناها القديم وخطورته على الطلاب، تدخلت مؤسسة الجبل التنموية لبناء مبنى جديد يوفر بيئة تعليمية آمنة تواكب متطلبات التطوير التربوي.


وأكد رئيس المؤسسة الأستاذ أنيس محمود البكري أن المشروع يأتي ضمن سلسلة من التدخلات التنموية والخدمية التي تنفذها المؤسسة في عدد من المحافظات، مشيرًا إلى أن التعليم والصحة والمياه والبنية التحتية تحظى بأولوية ضمن خططها المستقبلية. وعبّر عن بالغ الشكر والتقدير لدولة الكويت، حكومة وشعبًا، ولجمعية منار الهدى وللمتبرعة عمشة النامي على دعمهم المتواصل لقطاع التعليم في اليمن.


وأشار البكري إلى أن المؤسسة، وبدعم الأشقاء في الكويت، تعمل على تقديم نموذج متكامل في العمل الإنساني والتنمية المستدامة، من خلال مشاريع تستهدف تمكين المجتمعات المحلية وتحسين جودة الخدمات.


من جهتهم، عبّر مجلس الآباء وأهالي منطقة الملحة عن تقديرهم الكبير لهذه المبادرة التي تلبي احتياجاتهم التعليمية الملحّة، مشيدين بالدور الفاعل لمؤسسة الجبل التنموية وجهود جمعية منار الهدى ودعم دولة الكويت الشقيقة، إضافة إلى تقديرهم لاهتمام قيادة السلطة المحلية في ردفان ممثلة بالشيخ فضل القطيبي بتسهيل مهام المشاريع التعليمية والتنموية.


وتواصل مؤسسة الجبل التنموية، برئاسة الأستاذ أنيس محمود البكري، تنفيذ حزمة من المشاريع الخدمية في مجالات التعليم والصحة والمياه والبنية المجتمعية في عدد من المحافظات، بتمويلات عربية وكويتية تعكس عمق العلاقات الأخوية وروح التعاون الإنساني.

المصدر

المصدر: شمسان بوست

كلمات دلالية: مؤسسة الجبل التنمویة

إقرأ أيضاً:

برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك

صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.

ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.

وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.

وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.

وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.

وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.

وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.

وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.

من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.

ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.

بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.

وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.

وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.

وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.

وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.

من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.

وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.

مقالات مشابهة

  • برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
  • محافظ كفر الشيخ يتفقد المساجد الأثرية بفوّه
  • محافظ كفر الشيخ يتفقد عددًا من المساجد الأثرية بمدينة فوة| صور
  • رئيس الوزراء يتابع موقف تنفيذ المشروعات التنموية والخدمية بالإسكندرية
  • رئيس جامعة العريش يتفقد الاختبارات الإلكترونية بالكليات: التكنولوجيا تصنع مستقبل التعليم الجامعي
  • تدشين فعاليات إحياء ذكرى يوم الولاية بمحافظة الحديدة
  • الخريطة الصحية في الجزائر واستحداث 20 ألف مؤسسة ناشئة..محور نقاش اجتماع الحكومة
  • وزير الري يبحث مع عدد من الشركات المشروعات التنموية بدول حوض النيل الجنوبي
  • اعفاءات من مؤسسة مياه الجنوبي
  • أحمد سلامة: مصطفى محمد يستحق التواجد في منتخب مصر وأن يحظى بدعم حسام حسن