حاملة نفط سعودية على متنها مليون برميل نفط تصل سوريا
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – استقبلت سوريا حاملة نفط تحمل مليون برميل من النفط الخام كهدية من السعودية، وذلك في إطار دعم الطاقة المقدم من المملكة العربية السعودية إلى سوريا.
وأفاد وزير الطاقة السوري، محمد البشير، عبر تغريدة نشرها بحسابه على منصة إكس أن المنحة المقدمة من السعودية التي تبلغ مليون برميل وصلت إلى سوريا، وأن هذه المنحة هي ثاني منحة تقدمها المملكة العربية السعودية والأخيرة، مشيرا إلى استقبال سوريا مليون و650 برميل نفط حتى الآن.
وتقدم البشير بخالص الشكل للسعودية حكومة وشعبا على هذا الدعم السخي، مؤكدا أن الدعم يعكس روابط الأخوة العميقة بين البلدين الشقيقين.
جدير بالذكر أن السعودية أرسلت في السابع عشر من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري 650 ألف برميل إلى مصفاه النفط في بلدة بانياس في إطار المنح المقدمة إلى سوريا.
Tags: العلاقات السعودية السوريةالنفط السعوديحاملة نفط
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: العلاقات السعودية السورية النفط السعودي حاملة نفط
إقرأ أيضاً:
موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
وأوضح أن عدم التوصل إلى اتفاق سيتسبب في ارتفاع أسعار النفط مجدداً، مما قد يؤدي إلى ركود اقتصادي في الولايات المتحدة، وهو ما توافق معه خبراء اقتصاديون آخرون حذروا من أن الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الحرب ستتضح قريباً.
وشهدت أسعار النفط ارتفاعاً حاداً صباح الاثنين، حيث قفزت أسعار خام برنت والخام الأميركي بنحو 7%.
وأشار زاندي، في حديث لوكالة "بلومبرغ"، إلى أن ارتفاع أسعار النفط الخام دفع الولايات المتحدة بالفعل إلى حافة الركود، وأن الأمل معقود على أن يسهم "اتفاق السلام" في خفض الأسعار بما يكفي لإخراج البلاد من العتبة الحرجة، مشدداً على أن المفاوضات المتعثرة يجب أن تفضي إلى اتفاق سريع جداً خلال الأيام القليلة المقبلة لتجنب تفاقم الأزمة.
تناقص مخزونات النفط وأزمة غلاء البنزينوأشار كبير اقتصاديي "موديز" إلى تناقص مخزونات النفط الأميركية، حيث انخفض الاحتياطي البترولي الاستراتيجي مؤخراً إلى 365 مليون برميل، وهو أدنى مستوى له منذ عامين تقريباً وفقاً لإدارة معلومات الطاقة.
كما أوضح أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، فإن أسعار البنزين ستصل إلى 5 دولارات للغالون، وهو مستوى نفسي حاسم بالنسبة للمستهلكين كافٍ لدفع الاقتصاد الهش أصلاً إلى الركود والتراجع في الإنفاق والانكماش الاقتصادي، مبيناً أن ارتفاع أسعار النفط الخام إلى أكثر من 125 دولاراً للبرميل سيكون مؤشراً حاسماً آخر يُنذر بالركود، في حين بلغ متوسط سعر غالون البنزين العادي في الولايات المتحدة 4.32 دولاراً يوم الاثنين.
أبحاث الطاقة: خيارات ترامب تنفد قبل نهاية حزيرانوفي السياق ذاته، أشارت شركة "إتش إف آي ريسيرش" المتخصصة في أبحاث الطاقة، والتي وصفت أسواق النفط بأنها وصلت إلى "نقطة اللاعودة"، إلى أن أمام ترامب أياماً معدودة لتجنب أضرار اقتصادية جسيمة.
وذكرت الشركة في منشور لها يوم الأحد: "في غضون ساعات أو أيام، ستنفد خيارات ترامب ووقته. وبحلول نهاية يونيو، إذا ظل مضيق هرمز مغلقاً، فإن الحد الأدنى التشغيلي لمخزون النفط العالمي مضمون".
يُذكر أن احتمالية دخول الولايات المتحدة في ركود اقتصادي خلال الأشهر الـ 12 المقبلة، بلغت حوالي 17% بنهاية نيسان/أبريل، وفقاً لتحليل أجراه بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.
الميادين