عميد قصر العيني: البحث العلمي ركيزة استراتيجية لتطوير التعليم الطبي
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
أكد الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني بجامعة القاهرة، أن البحث العلمي مهم للغاية لأنه يمثل ركيزة استراتيجية لتطوير التعليم الطبي والخدمات الصحية.
وأوضح عميد كلية طب قصر العيني أن الكلية تعمل على توظيف نتائج الأبحاث لتعزيز التكامل بين جميع الأقسام الطبية، وتطوير مهارات الأطباء وتحسين جودة الرعاية المقدمة للمرضى، بما يعكس الدور الوطني للكلية في مواجهة التحديات الصحية المعاصرة.
وشدد عميد كلية طب قصر العيني على أن الاستثمار في البحث العلمي يعزز قدرة الكلية على تقديم حلول مبتكرة لمختلف الأمراض، مؤكدا أن الاستثمار في البحث العلمي يضمن أن تكون جميع التخصصات الطبية متقدمة علميًا وعمليًا.
كشف عميد كلية طب قصر العيني، عن الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها الكلية من بنية تحتية طبية وتعليمية متقدمة تضم العديد من الوحدات والبرامج المتخصصة.
وأوضح عميد طب قصر العيني أن من بين تلك الوحدات: وحدة الإيكمو المتفردة بالشرق الأوسط، ووحدة السكتة الدماغية، والعديد من الوحدات المتطورة.
وأشار عميد كلية طب قصر العيني إلى ما تمتلكه الكلية من مهارات إكلينيكية عالية ومعامل متقدمة ونظم محاكاة تدريبية تسهم في إعداد أطباء مؤهلين وفق أرقى المستويات.
وأكد أن هذه القدرات الهائلة تمكّن الكلية من تقديم برامج تدريب طبي واسعة وشاملة تعتمد على الاحتكاك الإكلينيكي المباشر، وتتميز بتنوع الحالات وثراء الخبرة التطبيقية، بما يعزز مستوى التدريب في مختلف التخصصات.
ونوه عميد كلية طب قصر العيني بأن الكلية تضم أكثر من 6700 عضو هيئة تدريس و هيئة معاونة وما يزيد عن 14 ألف طالب في مرحلة البكالوريوس، إلى جانب نحو 1000 دارس للدراسات العليا.
ولفت عميد كلية طب قصر العيني إلى دور الكلية التاريخي الممتد لأكثر من مائتي عام في التعليم الطبي والبحث العلمي والخدمة الإكلينيكية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قصر العيني طب قصر العيني كلية طب قصر العيني حسام صلاح مراد حسام صلاح جامعة القاهرة التعليم الطبي عمید کلیة طب قصر العینی عمید قصر العینی البحث العلمی
إقرأ أيضاً:
ملتقى جلوب البيئي بمسندم ينمي وعي الطلبة بالبحث العلمي والاستدامة البيئية
شهدت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة مسندم الملتقى السابع لبرنامج جلوب البيئي بمشاركة مجموعة من مدارس المحافظة وبحضور عدد من المشرفين والمعلمين والطلبة المهتمين بمجالات البيئة والعلوم، ويأتي ذلك في إطار حرص وزارة التربية والتعليم على تعزيز الوعي البيئي وترسيخ مفاهيم البحث العلمي لدى الطلبة. وجاء تنظيم الملتقى تأكيدًا على أهمية برنامج جلوب البيئي (GLOBE) الذي يعد أحد البرامج الدولية الرائدة في مجال التعليم البيئي القائم على البحث العلمي والملاحظة الميدانية، ويهدف إلى تنمية مهارات الطلبة في جمع البيانات وتحليلها وربطها بالظواهر البيئية المحلية والعالمية، كما يسهم البرنامج في تعزيز التفكير العلمي والابتكار ويغرس في نفوس الطلبة قيم المسؤولية تجاه البيئة والمحافظة على مواردها.
وأكدت الدكتورة عذاري بنت مسعود الشحية المشرفة العامة للبرنامج بمحافظة مسندم أن البرنامج يمثل منصة تعليمية عالمية تتيح لطلبة المدارس التواصل مع طلبة من مختلف دول العالم من خلال الأبحاث البيئية المشتركة، مشيرة إلى أن الملتقى السابع يُعد تتويجًا لجهود المدارس المشاركة في تنفيذ الأنشطة الميدانية والتجارب العلمية خلال العام الدراسي، وأضافت: نسعى من خلال هذا البرنامج إلى بناء جيل واعٍ بيئيًا يمتلك مهارات البحث والتحليل ويكون شريكًا فاعلًا في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
من جانبه أوضح مصطفى أبو طالب المشرف على البرنامج (طلبة) أن المشاركة في البرنامج ساعدت الطلبة على ربط المناهج الدراسية بالواقع العملي من خلال الملحوظات البيئية والتجارب الميدانية، مما عزز لديهم مهارات التفكير النقدي والعمل الجماعي، مضيفًا: لاحظنا تطورًا كبيرًا في قدرات الطلبة على طرح الفرضيات وتحليل البيانات البيئية، وهو ما يعكس الأثر الإيجابي للبرنامج على العملية التعليمية.
أما فاطمة بنت علي الشحية المشرفة على البرنامج (طالبات) فقد أشادت بجهود الطالبات في إعداد مشروعات بحثية متميزة تناولت قضايا بيئية محلية مثل جودة المياه ونوعية التربة، وأضافت أن البرنامج منح الطالبات فرصة لاكتشاف قدراتهن البحثية وأكسبهن الثقة في عرض نتائج أعمالهن العلمية أمام زميلاتهن.
وفي حديثه عن تجربته، قال الطالب محمد بن صهيب الشحي: إن مشاركته في البرنامج كانت تجربة تعليمية فريدة مكنته من فهم العلاقة بين الإنسان والبيئة بشكل أعمق، مضيفًا: تعلمنا كيف نجمع البيانات ونقارنها مع المناطق الأخرى حول العالم مما جعلنا ندرك أهمية المحافظة على بيئتنا المحلية. وأشار زميله محمد بن حمد الشحي إلى أن العمل الميداني ضمن البرنامج جعله أكثر وعيًا بالتغيرات المناخية وتأثيرها على الحياة اليومية، مؤكدًا أن المشاركة في مثل هذه البرامج تنمّي روح المسؤولية والانتماء الوطني.
أما الطالبة خواطر بنت محمد الظهورية فقد عبّرت عن فخرها بالمشاركة قائلة: شعرت بأننا جزء من مجتمع علمي عالمي يعمل من أجل كوكب الأرض، وهذا ألهمني للتفكير في مستقبل دراسي مرتبط بالعلوم البيئية. فيما أوضحت الطالبة ميار بنت علي الشحية أن البرنامج ساعدها على تطوير مهاراتها في البحث والعرض العلمي، مشيرة إلى أن الأنشطة الميدانية جعلت التعلم أكثر متعة وتفاعلًا.
وفي ختام الملتقى تم استعراض مجموعة من المشروعات البيئية المتميزة التي نفذها الطلبة وتكريم المدارس والمشاركين المتميزين في البرنامج.
الجدير بالذكر أن الملتقى السابع لبرنامج جلوب البيئي بمحافظة مسندم يأتي استمرارًا لمسيرة الإنجازات التي حققها البرنامج في دعم التعليم القائم على الاستقصاء والبحث وتعزيز دور الطلبة كشركاء فاعلين في حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة في سلطنة عُمان.