تنظيم اليوم العلمي لقسم الأمراض الصدرية في قصر العيني
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
نظمت كلية طب قصر العيني اليوم العلمي لقسم الأمراض الصدرية تحت رعاية وحضور الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، وبحضور الدكتور حسام حسني، المدير التنفيذي للمستشفيات وأستاذ أمراض الصدر، وبإشراف الدكتور يسري عقل، رئيس قسم الأمراض الصدرية، وبمشاركة نخبة من أعضاء الهيئة التدريسية والمتخصصين.
وقدمت وحدة الحساسية بالقسم فعاليات اليوم العلمي برئاسة الدكتور محمد جلال، الذي استعرض استخدام أحدث البروتوكولات العلاجية والعلاجات البيولوجية للحساسية الصدرية، وطرق اختيار المرضى ومتابعة الاستجابة وفق أحدث الأبحاث العالمية، مشددًا على أهمية الدقة في اختيار المرضى للاستفادة المثلى من العلاجات المتقدمة.
وشارك الدكتور مصطفى الشاذلي، رئيس وحدة الرعاية المركزة للأمراض الصدرية بالقصر العيني، بمحاضرة حول أهمية استخدام جهاز التنفس الصناعي غير النافذ (NIV) في مرضى الربو الشعبي في حالات الفشل التنفسي، مستعرضًا بروتوكولات العلاج المختلفة.
وتناولت الدكتورة وفاء عاشور الأسباب المختلفة لضيق التنفس والنهجان من أمراض صدرية وأخرى غير صدرية، بالإضافة إلى طرق التشخيص والعلاج، بينما أوضحت الدكتورة هبة موسى أسباب النزيف الرئوي وطرق التدخل والعلاج سواء باستخدام المنظار الشعبى أو التدخلات الإشعاعية التداخلية مثل الحقن للشريان.
وتحدثت الدكتورة أميرة إسماعيل عن الأزمات الحادة لمرضى السدة الرئوية المزمنة وطرق التشخيص والعلاج، فيما تناول الأستاذ الدكتور أيمن سالم كيفية كتابة الأبحاث العلمية وتجنب الاقتباس أو السرقة العلمية أثناء إعداد الدراسات البحثية.
وقدم الدكتور حسين فياض محاضرة عن تشخيص وعلاج جلطة الرئة، وأشار الدكتور أحمد الكومي إلى أهمية اكتشاف وتشخيص الارتشاح الهوائي على الرئة الأولى والثانوية، فيما تحدثت الدكتورة داليا طارق عن فشل عضلة القلب اليمنى وأهمية تشخيص هذه الحالات في الطوارئ.
البحث العلمي ركيزة استراتيجية لتطوير التعليم الطبيوأكد الدكتور حسام صلاح مراد أن البحث العلمي يمثل ركيزة استراتيجية لتطوير التعليم الطبي والخدمات الصحية، مشيرًا إلى أن الكلية تعمل على توظيف نتائج الأبحاث لتعزيز التكامل بين جميع الأقسام الطبية، وتطوير مهارات الأطباء وتحسين جودة الرعاية المقدمة للمرضى، بما يعكس الدور الوطني للكلية في مواجهة التحديات الصحية المعاصرة.
وأضاف أن الاستثمار في البحث العلمي يعزز قدرة الكلية على تقديم حلول مبتكرة لمختلف الأمراض، ويضمن أن تكون جميع التخصصات الطبية متقدمة علميًا وعمليًا.
وأوضح الدكتور حسام حسني، استنادًا إلى خبرته كأستاذ أمراض الصدر، أن المستشفيات الجامعية تمثل محورًا أساسيًا لمواجهة الأمراض المنتشرة والفيروسات الجديدة، مؤكدًا أن جاهزية الأقسام الصدرية والتنسيق بين فرق الرعاية المختلفة تمكّن المستشفيات من التعامل مع الحالات الطارئة بكفاءة عالية.
وأضاف أن تطبيق نتائج البحث العلمي داخل الأقسام الصدرية يسهم في تطوير بروتوكولات علاجية حديثة، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرضى، وتعزيز قدرة المستشفيات على الاستجابة السريعة للتحديات الصحية المستجدة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قصر العيني طب قصر العيني كلية طب قصر العيني الأمراض الصدرية حسام صلاح الدکتور حسام البحث العلمی قصر العینی
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة العاصمة: التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة
أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تمضي بخطوات متسارعة نحو تعزيز الاستدامة البيئية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة داخل الحرم الجامعي، عقب وضع حجر أساس الحديقة النباتية بالجامعة، والتي تمثل إضافة نوعية للبيئة التعليمية والبحثية والخدمية.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الجامعة، الذي عقد بحضور الدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اللواء محمد أبو شقة أمين عام الجامعة، السادة عمداء الكليات، والسادة المستشارين، وأمناء الجامعة المساعدين.
وأوضح رئيس الجامعة أن الحديقة النباتية تمثل نموذجًا عمليًا لتكامل الأدوار التعليمية والبحثية والبيئية داخل الجامعة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ خطة شاملة لاستغلال كافة المناطق الصالحة للزراعة وزيادة الرقعة الخضراء بما يسهم في تحسين جودة البيئة الجامعية، وتعزيز الوعي البيئي لدى الطلاب وأسرة الجامعة.
جامعة العاصمة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامةوأضاف رئيس جامعة العاصمة أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتسعى إلى تحويل الحرم الجامعي إلى نموذج للجامعة الخضراء من خلال التوسع في المساحات المزروعة، وترشيد استهلاك الموارد، ودعم المبادرات البيئية التي يشارك فيها الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملون.
وأشار رئيس جامعة العاصمة إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية الجامعة الهادفة إلى توفير بيئة تعليمية وصحية جاذبة، تسهم في دعم العملية التعليمية والبحثية، وتحقق التوازن بين التنمية والتطوير والحفاظ على البيئة، بما يعزز مكانة الجامعة كإحدى المؤسسات التعليمية الرائدة في تبني الممارسات المستدامة.
وخلال الاجتماع، وجه رئيس الجامعة الشكر لجميع الجهات والإدارات المشاركة في تنفيذ وتطوير المشروعات البيئية داخل الجامعة، مؤكدًا استمرار العمل على تنفيذ المزيد من المبادرات التي تعزز من جودة الحياة الجامعية وترسخ ثقافة الاستدامة والمسؤولية البيئية.