آشاز يحتفي بعيد الاتحاد بنكهات إماراتية مستوحاة من التراث والفن
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
بمناسبة عيد الاتحاد، يحتفي مطعم آشاز بروح الوحدة الإماراتية من خلال تجربة استثنائية تجمع بين النكهات والفن. ويقدّم المطعم فعالية “أصداء من التراث”، تكريمًا صادقًا للروابط الثقافية العميقة التي تجمع بين منطقة الخليج والهند، حيث يلتقي الإبداع في الطهي بالتعبير الفني للاحتفاء بتاريخ مشترك من التواصل والانتماء.
ابتداءً من 22 نوفمبر وحتى 7 ديسمبر، يدعو آشاز ضيوفه لاكتشاف قائمة خاصة باليوم الوطني مستوحاة من دفء الألوان الإماراتية، تتوّجها “صينية دجاج تيكا” بألوان العلم الوطني، في تعبير فني عن الانسجام والفخر. ويستمر الاحتفال مع “المائدة الملكية الحيدرآبادية” – تجربة موسمية تحتفي بعظمة مطابخ نظام حيدر آباد، عبق الطرق القديمة لتجارة التوابل، وألفة اللقاءات التي يجتمع فيها الطعم بالذكريات.
وفي امتدادٍ لهذه التجربة الذوقية، تتحوّل فعالية “أصداء من التراث” في مطعم آشاز في مدينة وافي إلى معرض فني نابض بالحياة، حيث تعرض أعمال لفنانين من الإمارات والهند تجسّد قرونًا من التبادل الحضاري — من اللؤلؤ إلى التوابل— بأساليب بصرية تنبض بالألوان وتروي القصص من خلال الملمس والخيال. يجسّد هذا المعرض الفني القيم التي يعتز بها مطعم آشاز: الأصالة، والإبداع، واحتفاء جميل بالروابط الثقافية التي تتجاوز الحدود.
يقول راجان مالك، المدير العام لمطاعم آشاز: “عيد الاتحاد مناسبة تجسّد الروابط المتينة بين الشعوب والثقافات والتقاليد. ومن خلال النكهات والفن، نحتفي بما يوحّدنا، ونُكرّم علاقات الصداقة العريقة التي تربط بين دولة الإمارات والهند.”
هذا العام، يدعوكم مطعم آشاز إلى ما هو أكثر من مجرد وجبة — إنها لحظة يلتقي فيها التاريخ بالإبداع، والتراث بالحواس، في تجربة تتجسّد في كل طبق وكل عمل فني. العرض متوفّر الآن في آشاز في مدينة وافي.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
"بيت مصر" في ستوكهولم يحتفي بيوم أفريقيا الثقافي
استضافت سفيرة مصر لدى مملكة السويد، السفيرة نجلاء نجيب، احتفالية يوم أفريقيا الثقافي بدار السكن الرسمي للسفارة المصرية "بيت مصر"، في فعالية متميزة جمعت ممثلين عن 22 دولة أفريقية، إلى جانب نخبة من كبار المسؤولين السويديين والسفراء والدبلوماسيين المعتمدين لدى السويد، وممثلي المؤسسات السويدية المعنية بالتعاون مع القارة الأفريقية.
وشهدت الاحتفالية حضور عدد من الشخصيات السويدية البارزة، من بينهم رئيس مجلس مدينة ستوكهولم، ومديرة إدارة المراسم بوزارة الخارجية السويدية، ومدير إدارة أفريقيا بوزارة الخارجية، إلى جانب ممثلي مجلس التجارة والاستثمار السويدي (Business Sweden) والوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي (Sida)، ما عكس أهمية الحدث بوصفه منصة لتعزيز الحوار والتعاون بين أفريقيا والسويد.
وفي كلمتها خلال الاحتفالية، أكدت السفيرة نجلاء نجيب أن يوم أفريقيا يمثل مناسبة مهمة للاحتفاء بالإنجازات التي حققتها دول القارة في مجالات الوحدة والتنمية والتكامل، مشيرة إلى أن أفريقيا تمتلك إمكانات اقتصادية وبشرية هائلة وفرصاً واعدة تؤهلها للقيام بدور متزايد التأثير في الاقتصاد العالمي.
واستعرضت السفيرة الدور الذي تضطلع به مصر في دعم التنمية المستدامة بالقارة الأفريقية، وجهودها في مجالات بناء القدرات وتعزيز السلم والأمن والاستقرار، مؤكدة أن الشراكة المصرية الأفريقية تستند إلى روابط تاريخية راسخة ورؤية مشتركة لتحقيق التنمية والازدهار لشعوب القارة.
كما سلطت الضوء على العلاقات الأفريقية السويدية، مشددة على أهمية البناء على ما تحقق من تعاون وشراكات خلال السنوات الماضية، وتعزيز مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري والثقافي بين الجانبين، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم فرص التنمية المستدامة.
ومن جانبهم، أعرب المسؤولون السويديون المشاركون عن تقديرهم للعلاقات المتنامية التي تربط السويد بمصر والدول الأفريقية، مؤكدين أهمية توسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات، خاصة في قطاعات الاستثمار والتجارة والتنمية والثقافة، بما يعزز الشراكة بين الجانبين.
وتضمنت الاحتفالية برنامجاً ثقافياً وفنياً متنوعاً عكس ثراء وتعدد الثقافات الأفريقية، حيث تم عرض أعلام الدول المشاركة إلى جانب فقرات فنية وتراثية جسدت التنوع الحضاري للقارة السمراء.
كما أتيحت للحضور فرصة التعرف على عدد من المأكولات الأفريقية التقليدية، وكان من أبرزها الكشري المصري الذي حظي بإقبال واسع من الضيوف، باعتباره أحد أشهر الأطباق الشعبية المصرية وواحداً من الرموز الثقافية التي تعكس تنوع المطبخ المصري.
وأكدت الاحتفالية، التي يستضيفها "بيت مصر" للعام الثالث على التوالي، حرص مصر على تعزيز أواصر التعاون والتواصل بين الدول الأفريقية وشركائها الدوليين، وإيمانها بالدور المهم الذي تلعبه الدبلوماسية الثقافية في بناء جسور التفاهم بين الشعوب وتعزيز الحوار الحضاري.
وجسدت الفعالية المكانة التي تتمتع بها مصر داخل القارة الأفريقية، ودورها المحوري في دعم العمل الأفريقي المشترك، فضلاً عن التزامها المستمر بتعزيز الحضور الثقافي الأفريقي على الساحة الدولية، وترسيخ قيم التعاون والتقارب بين الشعوب والثقافات المختلفة.