طوابير الشباب أمام لجان المطرية للتصويت في انتخابات مجلس النواب 2025
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
انتخابات مجلس النواب 2025.. شهدت اللجان الانتخابية بالدائرة العاشرة في المطرية، وبالأخص مدرسة مصطفى سيد فؤاد بمنطقة الخارجة بمحافظة القاهرة، طوابير طويلة من الناخبين منذ الساعات الأولى، لاسيما من فئة الشباب، الذين حرصوا على المشاركة بكثافة في انتخابات مجلس النواب 2025.
وأظهر المشهد حرص الشباب على أداء واجبهم الوطني، وسط أجواء من الانضباط والتنظيم داخل وخارج اللجان، فيما قام موظفو اللجان بتسهيل إجراءات التصويت لضمان سرعة انسيابية العملية الانتخابية.
انطلقت اليوم الإثنين 24 نوفمبر 2025 عملية التصويت بالمرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025، داخل مصر، وتستمر حتى الثلاثاء 25 نوفمبر، وفقا لما حددته الهيئة الوطنية للانتخابات.
وتُعلن النتيجة الرسمية يوم 2 ديسمبر المقبل، وفي حال الحاجة إلى جولة الإعادة سيجري الاقتراع في الخارج يومي 15 و16 ديسمبر المقبل، وفي الداخل يومي 17 و18 من الشهر ذاته، على أن تعلن نتيجة جولة الإعادة يوم 25 ديسمبر المقبل.
محافظات المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025تُجرى المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025، في 13 محافظة بإجمالي 73 دائرة انتخابية يتنافس فيها بالنظام الفردي 1316 مرشحا وقائمة بقطاعي القاهرة ووسط وجنوب الدلتا، وقطاع شرق الدلتا.
وشملت محافظات المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب كلا من:
1-القاهرة والتي ضمت 19 دائرة انتخابية بها 205 مرشحين.
2-القليوبية والتي ضمت 6 دوائر انتخابية بها 71 مرشحا.
3-الشرقية والتي ضمت 9 دوائر انتخابية بها 253 مرشحا.
4-دمياط والتي ضمت دائرتين انتخابيتين بها 39 مرشحا.
5-بورسعيد والتي ضمت دائرتين انتخابيتين بها 20 مرشحا.
6-الإسماعيلية والتي ضمت 3 دوائر انتخابية بها 36 مرشحا.
7-السويس، والتي ضمت دائرة انتخابية يتنافس بها 18 مرشحا.
8 - جنوب سيناء، والتي ضمت دائرتين انتخابيتين بها 15 مرشحا
9-شمال سيناء والتي ضمت دائرتين انتخابيتين بها 12 مرشحا
10-الدقهلية والتي ضمت 10 دوائر انتخابية بها 288 مرشحا
11- الغربية والتي ضمت 7 دوائر انتخابية بها 140 مرشحا.
12-المنوفية والتي ضمت 6 دوائر انتخابية بها 125 مرشحا
13-كفر الشيخ والتي ضمت 4 دوائر انتخابية بها 88 مرشحا.
اقرأ أيضاً541 لجنة تستعد لاستقبال الناخبين في انتخابات النواب بالمنوفية
استعدادات أمنية شاملة قبل فتح صناديق الاقتراع بانتخابات مجلس النواب 2025
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: انتخابات مجلس النواب 2025 نتيجة انتخابات مجلس النواب 2025 إعادة انتخابات مجلس النواب 2025 المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025 أخبار انتخابات مجلس النواب 2025 محافظات المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب انتخابات مجلس النواب 2025 مصر انتخابات مجلس النواب 2025 مباشر الثانیة من انتخابات مجلس النواب انتخابات مجلس النواب 2025 دوائر انتخابیة بها
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".