خبير تربوي يحذر أولياء الأمور من الأخطاء الشائعة عند اكتشاف تعرض الطفل للتحرش ويوضح طريقة التعامل الصحي
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
حذر الدكتور عاصم حجازي، أستاذ علم النفس التربوي المساعد بكلية الدراسات العليا للتربية جامعة القاهرة، أولياء الأمور من مجموعة أخطاء شائعة يجب تجنبها إذا اكتشفوا، لا قدر الله، تعرض أبنائهم أو بناتهم للتحرش، مشددًا على أن التعامل العاطفي الصحيح مع الطفل في هذه المواقف الحرجة أمر بالغ الأهمية.
وأوضح د. حجازي أن من أكثر السلوكيات الخاطئة التي يقع فيها بعض الأهل: فقدان السيطرة على الأعصاب والغضب، توبيخ الطفل أو لومه وإشعاره بالذنب، التنصل من المسؤولية والهرب من المواجهة، التراخي في تقديم الدعم النفسي والمعنوي، فضح الطفل أمام الآخرين أو نشر الخبر، تجاهل الاستماع لآراء الطفل، تشجيعه على سلوكيات غير قانونية أو غير مقبولة للانتقام، تذكيره المستمر بالحادث، الاستهانة بشكواه وحالته النفسية، تأجيل اتخاذ الإجراءات اللازمة لاسترداد حقوقه، الإهمال في اللجوء إلى المختصين النفسيين والطبيين، وكبت مشاعره ومنعه من التعبير بحرية عن ما يشعر به.
وأشار إلى أن النهج الصحيح في هذه المواقف يتطلب ضبط المشاعر وعدم انتقال القلق والغضب إلى الطفل، والبدء فورًا في تهدئته ومساعدته على توصيف المشكلة بدقة، وتحديد الجاني الحقيقي مع تخليص الطفل من أي شعور بالذنب أو التقصير أو الدونية.
وأكد على أهمية طمأنة الطفل بأن حقه سيسترد بالكامل، والبدء مباشرة في اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة مع الحفاظ على سرية الإجراءات قدر الإمكان.
وشدد د. حجازي على ضرورة الاستماع لمخاوف الطفل باهتمام، وعدم الاستهانة بمشاعره أو اتهامه بالمبالغة، والعمل على إظهار الدعم والحب والاهتمام، وإشراكه في الحوار والقرارات المتعلقة بحل المشكلة ليشعر بالسيطرة ويستعيد ثقته بنفسه.
كما نصح باستيضاح التفاصيل بعناية ولطف، وتوعية الطفل بالخطوات اللازمة لحماية نفسه مستقبليًا، والاستعانة بالمختصين إذا استدعت حالته النفسية أو الجسدية ذلك.
وأضاف أن التعامل بحساسية وهدوء واحتواء الطفل يمثل الخطوة الأساسية لمساعدته على تجاوز الأزمة واستعادة شعوره بالأمان والاطمئنان.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أولياء الأمور اخطاء شائعة الدعم النفسي أستاذ علم النفس التربوي عاصم حجازي
إقرأ أيضاً:
كشف حقيقة ادعاء سيدة بتعدي شخص على آخر بالجيزة
كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، حقيقة منشور تم تداوله بأحد الحسابات الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي تضمن ادعاء صاحبة الحساب بقيام بعض الأشخاص بالتعدي على آخر عقب أدائه لشعائر صلاة الجمعة بأحد المساجد بالجيزة.
الداخلية ..كشف حقيقة إدعاء سيدة بتعدي شخص علي آخر بالجيزةوتعود البداية عندما تم تداول منشور بأحد الحسابات الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي تضمن ادعاء صاحبة الحساب بقيام بعض الأشخاص بالتعدي على آخر عقب أدائه لشعائر صلاة الجمعة بأحد المساجد بالجيزة.
بالفحص تبين أن حقيقة الواقعة تتمثل في حدوث مشاجرة بين زوج القائمة على النشر (مقيم بدائرة مركز شرطة أبو النمرس بالجيزة) وآخر عقب خروجه من صلاة الجمعة لخلافات مالية سابقة بينهما، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيالهما في حينه.
كما كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، حقيقة منشور تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعى، تضمن استغاثة من أحد الأشخاص أفاد بتغيب شقيقه بمحافظة سوهاج ، مطالباً بسرعة البحث عنه.
وبفحص ما جاء في المنشور تبين أنه بتاريخ 22 الجارى، تم ضبط الشخص المتغيب ، بدائرة قسم شرطة أسيوط الجديدة، وذلك وفق إجراءات قانونية مقننة، وتبيّن أن المذكور كان ضمن تشكيل عصابى متخصص فى سرقة الزوايا الحديدية المستخدمة فى أبراج الكهرباء.
وعُثر بحوزة عناصر التشكيل على كمية كبيرة من الزوايا الحديدية المسروقة، بالإضافة إلى أسلحة نارية كانت بحوزتهم أثناء الضبط.
وبعرض المتهمين على النيابة العامة قررت حبسهم على ذمة التحقيقات واستكمال الإجراءات القانونية.
ضبط 8عناصر إجرامية بتهمة غسل 1.6 مليار جنيه من تجارة المخدراتكما تواصل أجهزة وزارة الداخلية جهودها المكثفة لمكافحة جرائم غسيل الأموال عبر تتبع ثروات العناصر الإجرامية ورصد ممتلكاتهم المشبوهة، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
وفى هذا الإطار تمكن قطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة، بالتنسيق مع الأجهزة المعنية، من اتخاذ الإجراءات القانونية حيال 8 عناصر جنائية شديدة الخطورة لتورطهم فى غسل مبالغ ضخمة متحصلة من نشاطهم غير المشروع فى جلب المواد المخدرة والاتجار بها.
وكشفت التحريات أن العناصر المتورطة عمدت إلى إخفاء مصادر الأموال العامة الغير معلومة ، والعمل على إضفاء طابع قانونى عليها، من خلال استثمارها فى أنشطة ظاهرها مشروع. وشملت وسائل الغسل تأسيس كيانات تجارية وشراء أراضٍ وعقارات وسيارات، إضافة إلى اقتناء مشغولات ذهبية بهدف إبعاد الشبهات عن مصدر تلك الأموال.
قدرت الجهات الأمنية إجمالى الأموال التى جرى غسلها بنحو 1.6 مليار جنيه، فى واحدة من أكبر القضايا التى تستهدف ضرب البنية المالية للعصابات المتورطة فى الاتجار بالمواد المخدارت
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المتهمين، وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات واستكمال الإجراءات.