أردوغان: حماس أظهرت صبرًا كبيرًا أمام كل استفزازات "إسرائيل"
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
أنقرة - صفا قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن حركة ماس أظهرت صبرًا كبيرًا أمام كل استفزازات "إسرائيل"، وما زالت ملتزمة بوقف إطلاق النار الذي يجب تطبيقه بالكامل. وأضاف "على الجميع أن يدرك أن إسرائيل لا تقول الحقيقة وتختلق الذرائع لقتل الأبرياء وتتمادى في ظلم الفلسطينيين". جاء ذلك في تصريحات أدلى بها لصحفيين على متن الطائرة، أثناء عودته من جنوب إفريقيا، بعد مشاركته في قمة قادة مجموعة العشرين.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
أردوغان: إمداد سوريا بالغاز عبر تعاون تركي أذربيجاني يعزز أمن الإقليم
باكو – أفاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بأن إمدادات الغاز إلى سوريا التي انطلقت بفضل مبادرة مشتركة بين تركيا وأذربيجان، تسهم في تنمية البلد العربي وتعزيز الأمن الإقليمي.
جاء ذلك في رسالة وجهها أردوغان، الاثنين، إلى المشاركين في افتتاح “أسبوع باكو للطاقة” المنعقد في العاصمة الأذربيجانية باكو، وتلاها وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار.
وأشار أردوغان إلى أن التطورات التي تشهدها المنطقة تؤكد مجددا صواب الخطوات التي اتخذتها تركيا وأذربيجان في مجال الطاقة.
وأوضح أن البلدين يواصلان تنفيذ مشاريع عملاقة كان يُنظر إليها في السابق على أنها مجرد أحلام بالنسبة للمنطقة.
وذكر في هذا السياق مشاريع خطوط الأنابيب التي أُنجزت بالتعاون بين تركيا وأذربيجان وبمساهمة جورجيا، ومنها خط أنابيب “باكو-تبليسي-جيهان” وخط أنابيب “باكو-تبليسي-أرضروم” وخط أنابيب الغاز العابر للأناضول “تاناب”.
وأضاف أن هناك فرصا كبيرة لتعزيز التعاون في مجال تصدير غاز تركمانستان عبر أذربيجان وتركيا، مشيرا إلى تزايد استخدام “خط باكو-تبليسي-جيهان” في نقل الموارد الطبيعية القادمة من كازاخستان إلى الأسواق الغربية.
وأكد الرئيس التركي أن بلاده تتبنى رؤية تقوم على تحقيق الكفاءة واحترام البيئة في جميع مجالات الطاقة، بما في ذلك الطاقة المتجددة والخضراء.
وتابع: “سنعزز تصميمنا على أن نكون من الدول الرائدة والنموذجية في العمل المناخي العالمي من خلال استضافة قمة مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثون (كوب31) في ولاية أنطاليا خلال الفترة من 9 إلى 20 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل”.
واختتم أردوغان رسالته بالتعبير عن أمله في أن يسهم أسبوع باكو للطاقة بتحقيق نتائج إيجابية تعود بالنفع على البلدين والمنطقة بأسرها.
الأناضول