محكمة إسرائيلية تقصر استجواب نتنياهو لتذرعه بـلقاء سياسي
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
وافقت المحكمة المركزية في تل أبيب على طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تقصير جلسة استجوابه، اليوم الاثنين، في إطار محاكمته في ملفات الفساد، بعد قوله إنه مرتبط بـ"لقاء سياسي" لم يكشف تفاصيله.
ومثل نتنياهو لدى المحكمة من جديد للرد على الاتهامات الموجهة إليه في الملف 4000، والمتعلق بتقديمه تسهيلات لشاؤول إلوفيتش، المالك السابق لموقع "والا" الإخباري ومسؤول شركة بيزك للاتصالات، مقابل الحصول على تغطية إعلامية إيجابية.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن نتنياهو للقضاة: "لا أقول إن التغطية الإعلامية ليست مهمة لي، ولكن ليس بالطريقة التي تعرضونها".
وبحسب هيئة البث، وافقت المحكمة على اختصار جلسة اليوم استجابة لطلب نتنياهو، وأوضح تقرير لصحيفة معاريف أن الجلسة التي كان مقررا أن تمتد 6 ساعات ستنتهي عند الساعة 12:00 ظهرا. وعادة ما تبدأ الجلسات عند العاشرة صباحا.
وكان القضاة قد وافقوا، الأسبوع الماضي، على إلغاء جلسة محاكمة أخرى لنتنياهو بعد تذرعه بـ"أسباب أمنية"، إلا أنه ظهر لاحقا وهو يتجول داخل المنطقة العازلة جنوبي سوريا، في زيارة وصفتها دمشق بـ"غير الشرعية" وأثارت إدانات واسعة.
ويكرّر نتنياهو طلباته لتقصير أو إلغاء جلسات محاكمته، مستندا إلى حجة السفر أو "الظروف الأمنية والسياسية"، إضافة إلى انشغاله بحرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، المستمرة منذ عامين رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي وُقع الشهر الماضي.
ويواجه نتنياهو ثلاث قضايا فساد رئيسية قد تؤدي إلى سجنه حال إدانته، تتضمن:
الملف 4000: تسهيلات مقابل تغطية إعلامية إيجابية. الملف 1000: تلقيه وعائلته هدايا ثمينة من رجال أعمال مقابل خدمات. الملف 2000: التفاوض مع ناشر صحيفة يديعوت أحرونوت، أرنون موزيس، للحصول على تغطية إعلامية إيجابية.وينفي نتنياهو جميع الاتهامات الموجه إليه، مؤكدا أنها ذات دوافع سياسية.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
السفير الأمريكي بلبنان : وقف إطلاق النار لا يزال سارياً .. والمفاوضات مع إسرائيل إيجابية
أكد السفير الأمريكي لدى لبنان، ميشال عيسى، أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لا يزال قائماً رغم الخروقات والتوترات الميدانية التي شهدتها المناطق الحدودية خلال الأيام الأخيرة، مشيراً إلى وجود مؤشرات إيجابية بشأن المفاوضات الجارية بين الجانبين برعاية أمريكية.
وقال السفير الأمريكي إن المحادثات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي تشهد تقدماً تدريجياً، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق خطوات إضافية نحو تثبيت التهدئة وتحويلها إلى تفاهمات أكثر استدامة.
وأضاف أن المفاوضات «تمضي بشكل جيد»، في وقت تواصل فيه واشنطن جهود الوساطة بين الطرفين بهدف منع عودة التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع انعقاد جولة جديدة من المباحثات المباشرة بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين في واشنطن، وهي الجولة الرابعة منذ إطلاق المسار التفاوضي في أبريل الماضي.
وتركز المناقشات على تثبيت وقف إطلاق النار، وتعزيز الترتيبات الأمنية على الحدود، وبحث آليات الحد من التوتر ومنع أي مواجهات واسعة النطاق مستقبلاً.
وكانت الولايات المتحدة قد رعت خلال الأشهر الماضية سلسلة لقاءات بين الجانبين، أسفرت عن تمديد وقف إطلاق النار أكثر من مرة لإفساح المجال أمام استمرار الحوار السياسي والأمني.
كما وصفت وزارة الخارجية الأمريكية الجولات السابقة بأنها «إيجابية ومثمرة»، مؤكدة دعمها لمواصلة المفاوضات المباشرة بين البلدين.
ورغم أجواء التفاؤل التي تحدث عنها السفير الأمريكي، لا تزال التطورات الميدانية تشكل تحدياً أمام الجهود الدبلوماسية، إذ شهد جنوب لبنان خلال الأيام الأخيرة غارات إسرائيلية وعمليات متبادلة هددت هشاشة الهدنة.
ومع ذلك، تؤكد واشنطن أن الاتصالات السياسية مستمرة وأن الأطراف المعنية ما زالت ملتزمة بمسار التفاوض باعتباره الخيار الأفضل للحفاظ على الاستقرار وتجنب اندلاع مواجهة أوسع في المنطقة.