الهيئة الوطنية للانتخابات: لن نسمح بأي تجاوزات دعائية أمام لجان الاقتراع خلال المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
أكدت الهيئة الوطنية للانتخابات برئاسة المستشار حازم بدوي أنها لن تتهاون مع أي مخالفات تخص الدعاية الانتخابية أمام لجان الاقتراع، مشددة على أن أي تجاوز من شأنه التأثير على سير العملية الانتخابية سيتم التعامل معه فورًا وفقًا للقانون.
جاء ذلك في ظل تواصل أعمال التصويت في 13 محافظة ضمن المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025.
يواصل المواطنون منذ صباح الاثنين الإدلاء بأصواتهم داخل 5287 لجنة فرعية، في اليوم الأول من التصويت الذي يستمر من التاسعة صباحًا حتى التاسعة مساءً، مع التأكيد على تمكين آخر ناخب داخل الحرم الانتخابي من التصويت.
انتظام العمل في لجان الاقتراع دون معوقاتأعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات أن العمل يسير بشكل منتظم في جميع اللجان دون مشاكل تؤثر على سير العملية الانتخابية أو قد تؤدي إلى بطلانها.
وأوضحت أن غرفة العمليات المركزية تتابع بشكل لحظي سير الاقتراع في المحافظات كافة، وتتلقى الشكاوى أولًا بأول.
وخلال اليوم الأول، عقد المستشار أحمد بنداري، رئيس غرفة العمليات المركزية ومدير الجهاز التنفيذي للهيئة، مؤتمرًا صحفيًا لاستعراض مستجدات العملية الانتخابية.
وأجرى اتصالات عبر الفيديو كونفرانس مع رؤساء لجان المتابعة بالمحافظات للتأكد من انتظام العمل وحل الشكاوى الواردة على الفور.
تشديدات حاسمة بشأن الدعاية الانتخابية أمام اللجانأكد المستشار أحمد بنداري في بيان رسمي أن الهيئة لن تسمح بوجود أي شكل من أشكال الدعاية الانتخابية في محيط اللجان، وأن أي مخالفة سيتم التعامل معها فورًا.
كما أوضح أن المحافظات وضعت حرمًا آمنًا حول اللجان الفرعية يمنع فيه:
ممارسة الدعاية الانتخابية
تجمعات من أنصار المرشحين دون مبرر
أي محاولة لمنع الناخبين من الوصول للجنة
وشدد بنداري على أن وجود مخالفات دعائية أو تعطيل دخول الناخبين قد يؤدي إلى بطلان اللجنة بالكامل.
شكاوى انتخابية وقرارات فورية من الهيئةتلقت الهيئة شكوى من أحد المرشحين في المحلة الكبرى بدعوى وجود تجمعات من أنصار مرشح آخر يمارسون الدعاية خارج اللجان.
وبعد الفحص، تبين أن الشكوى غير صحيحة، وأن الموجودين هم مجموعة شباب متطوعين يساعدون الناخبين في الاستعلام عن لجانهم، وأن التجمع بعيد تمامًا عن مقر اللجنة ولا ينتمي لأي مرشح.
كما وافقت الهيئة على استبدال قاضيتين في إحدى لجان المنوفية بعد وفاة أحد أقاربهما، وتم الإحلال فورًا بقاضيين من الاحتياطي لضمان انتظام العمل.
التأكيد على عدم تغيير مقار اللجاننبه المستشار بنداري إلى ضرورة الالتزام بالثبات في مقار اللجان الفرعية، وذلك بعد ورود شكاوى من بعض الأحزاب بشأن تضرر كبار السن وذوي الهمم من نقل لجانهم من الطابق الأرضي إلى العلوي، مؤكدًا أن الهيئة تتابع هذه الملاحظات وتعمل على تذليل العقبات.
متابعة دقيقة من لجان المحافظاتواصل رؤساء لجان المتابعة في المحافظات تقديم تقارير لغرفة العمليات، وجاءت أبرز التصريحات كالتالي:
القليوبية: المستشار خالد ممدوح أكد انتظام العمل في 500 لجنة دون أي شكوى، مع فتح آخر لجنة في الساعة 9:45 صباحًا.
دمياط: المستشار محمد قمرة أشار إلى أن العملية الانتخابية تسير بسهولة ويسر دون معوقات.
شمال القاهرة: المستشار أسامة شمردل أوضح وجود إقبال كثيف على بعض اللجان، وتم الدفع بمنسقين لتنظيم الدخول والخروج.
الشرقية: المستشار أسامة عبد الظاهر أعلن وجود كثافة كبيرة في لجنة رقم 12 بالزقازيق، وتم التنسيق لحسن إدارة حركة الناخبين.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الهيئة الوطنية للانتخابات انتخابات مجلس النواب 2025 الدعاية الانتخابية مخالفات الانتخابات المرحلة الثانية للانتخابات لجان الاقتراع غرفة العمليات المركزية القاضي أحمد بنداري القاضي حازم بدوي انتخابات البرلمان المصري التصويت في مصر انتخابات النواب الدعایة الانتخابیة العملیة الانتخابیة انتظام العمل
إقرأ أيضاً:
هي تستطيع: نتائج الحصر العددي للمرحلة الثانية تكشف وعي المصريين وثقتهم في العملية الانتخابية
أكدت الدكتور دعاء زهران، رئيس مؤسسة هي تستطيع، أن النتائج الأولية لانتخابات مجلس النواب 2025 تعكس حالة من النضج السياسي وارتفاع مؤشرات الثقة في مؤسسات الدولة، مشيرة إلى أن المرحلة الثانية أظهرت بوضوح أن العملية الانتخابية تمت في إطار من الانضباط والنزاهة، وأن إرادة الناخبين هي التي حسمت المشهد.
وقالت "زهران"، في تصريحات صحفية، إن وزارة الداخلية قامت بدور «محوري ومحترف» في التصدي الفوري لأي خروقات فردية حدثت في بعض الدوائر، مؤكدة أن قوات الأمن تعاملت بسرعة مع البلاغات ووفرت مظلة تأمينية كاملة للناخبين، بما أجهض محاولات أي طرف لتعطيل التصويت أو التأثير على الناخبين.
وأضافت نائب رئيس حزب الاتحاد أن محاولات جماعة الإخوان الإرهابية لتشويه الاستحقاق الانتخابي لم تجد أي صدى على الأرض، بعد أن أصبحت هذه الأكاذيب مكشوفة للرأي العام، في وقت نجحت فيه مؤسسات الدولة في تقديم تجربة انتخابية منتظمة وشفافة.
وأكدت زهران أن الهيئة الوطنية للانتخابات تعاملت بكل جدية مع جميع الشكاوى التي وردت إليها من الأحزاب والمواطنين، واستجابت الفوري لما يثبت منها، وهو ما عزز الثقة في إجراءات العملية الانتخابية وفي شفافية أعمال الفرز.
وأشارت إلى أن النتائج الأولية حملت دلالات سياسية مهمة، أبرزها فوز عدد من مرشحي المعارضة والمستقلين من الجولة الأولى، إلى جانب دخول مرشحين آخرين في جولة الإعادة.
وشددت على أن هذا التنوع في النتائج يعكس أن الصندوق هو الحَكَم، وأن المنافسة تمت في أجواء حقيقية دون تدخل أو توجيه.
واختتمت زهران بالتأكيد على أن نجاح المرشحين من مختلف الاتجاهات وغياب أي مشاكل في الفرز يؤكد أن مصر لابد أن تواصل السير بخطى ثابتة نحو توسيع المشاركة السياسية وتعزيز الثقة في المسار الديمقراطي.