الثانية خلال أيام.. مخابرات الاحتلال تداهم فعالية للأطفال بالقدس
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
بأمر من وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، حظرت سلطات الاحتلال فعاليتين في مدينة القدس خلال 3 أيام، وكان أحدثها تلك التي نظمها -أمس الأحد- ملتقى الشباب التراثي المقدسي تحت شعار "أحلام تحت شجرة الزيتون" في المسرح الوطني الفلسطيني (الحكواتي).
وبمجرد اعتلاء الأطفال المسرح تحضيرا لفقرة عزف جماعية اقتحمت المخابرات المكان، ودارت مناوشات بين أفرادها والحاضرين وعلى رأسهم مدير الملتقى محمد الأعور.
واجتمع أمس -قُبيل اقتحام الحكواتي- 70 طفلا وشابا وشابة من طلبة الملتقى لتقديم لوحات فنية "تنبض بروح القدس وتجمع بين الموسيقى الشرقية والدبكة الشعبية والغناء الجماعي، حيث يلتقي التراث بالحلم والمستقبل تحت شجرة الزيتون" وفقا لما أعلنه الملتقى عبر صفحاته على منصات التواصل.
وجاء في الأمر الذي عُلّق على مدخل الحكواتي وحمل توقيع بن غفير، أن الفعالية أُقيمت برعاية السلطة الفلسطينية، وادّعى الوزير أنها نُظمت دون الحصول على تصريح مكتوب وفق البند 3 "أ" من "قانون تطبيق اتفاق الوسط بشأن الضفة الغربية وقطاع غزة المتعلق بتحديد النشاطات الذي يعود لعام 1994".
وأنه حسب صلاحيات بن غفير وبناء على البند 3 "ب" فإنه "يُمنع إقامة الحدث في المكان المذكور، أو في أي مكان آخر داخل دولة إسرائيل".
وبمجرد اقتحام قاعة المسرح التي احتضنت الفعالية باشر أفراد المخابرات الإسرائيلية بترهيب الحضور عبر الصراخ، وأمرهم بإخلاء القاعة خلال 5 دقائق بينما كان عدد من الأطفال على المنصة يحتضنون آلاتهم الموسيقية استعدادا لعزف جماعي.
وعلمت الجزيرة نت أن دبلوماسيين حضروا من الممثليتين الفرنسية والدانماركية وممثلين من الاتحاد الأوروبي، وأكد مصدر للجزيرة نت أن السلطة الفلسطينية لا تمت للفعالية بأي صلة ولم تكن من ضمن الممولين، وأن التمويل أوروبي بامتياز.
إعلانوسادت حالة من الهلع بين صفوف الأطفال المشاركين في الفعالية الذين حاول ذووهم تهدئة روعهم، وأظهرت مقاطع فيديو حالة الخوف التي انتابت الأطفال، في ساحة المسرح الفلسطيني.
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأحد، المسرح الوطني الفلسطيني "الحكواتي" في القدس، ومنعت إقامة فعالية ثقافية كانت مخصّصة للأطفال.
وداهمت القوات القاعة قبل دقائق من بدء العروض الفنية، وطالبت الأطفال بالنزول عن المسرح، مما تسبب بحالة هلع وبكاء بين المشاركين الصغار الذين… pic.twitter.com/KOitTupqCf
— الجزيرة نت | قدس (@Aljazeeraquds) November 24, 2025
الفعالية الثانية خلال أياميذكر أن هذه الفعالية الثانية التي يُمنع إقامتها في القدس خلال أقل من أسبوع، إذ أبلغت مخابرات الاحتلال القائمين على بازار كان يفترض أن يقام على مدار يومين في دير "أبينا إبراهيم" في حي رأس العامود (أحد أحياء بلدة سلوان) بمنع تنظيمه.
وكان البازار يضم 100 مشروع صغير لرياديين ورياديات من القدس، وكان من المفترض أن يتخلله فعاليات تراثية وأخرى للأطفال.
ويدّعي الاحتلال أن هذه الفعاليات تنظم من قبل السلطة الفلسطينية أو بتمويلها في المدينة المحتلة، وهو أمر محظور باعتبار أن القدس تخضع "للسيادة الإسرائيلية" ولا سيادة للفلسطينيين عليها.
وفي العاشر من شهر أكتوبر/تشرين الأول المنصرم اقتحمت المخابرات مقر اتحاد الجمعيات الخيرية في القدس، ومنعت عقد اجتماع للأندية والجمعيات الثقافية والرياضية فيه، بحجة تنظيمه برعاية السلطة الفلسطينية.
واستُدعي عدد من القائمين على الفعالية للتحقيق حينها، في حين يخضع اليوم مدير ملتقى الشباب التراثي المقدسي محمد الأعور وآخرون للتحقيق على إثر الفعالية التي تم إلغاؤها أمس.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات السلطة الفلسطینیة
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تهدم منشأة فلسطينية قرب باب العامود بمدينة القدس
شرعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، بهدم مطعم في منطقة باب العامود، في مدينة القدس المحتلة.
وذكرت مصادر محلية أن طاقماً تابعاً لبلدية الاحتلال في القدس، أحضر صباحاً آلية وشرع بهدم مطعم "العايد"، الكائن في حي المصرارة، بمنطقة باب العامود.
وبينت محافظة القدس أن هدم المطعم جاء في إطار قرار بالمصادرة بداعي تطوير البنية التحتية في المنطقة، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
وخلال قمع وقفة احتجاج للأهالي على عملية الهدم، اعتدت قوات من الاحتلال على الشاب المقدسي جواد عبيد، من قرية العيسوية، بحسب شهود عيان.