«النقل» تكشف حقيقة حسابات منسوبة للفريق كامل الوزير على مواقع التواصل
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
نفت وزارة النقل اليوم الإثنين، وجود أي حساب على مواقع التواصل الاجتماعي، يخص الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل.
وأوضحت الوزارة - في بيان - أن الحسابات المنسوبة للوزير على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» لا تخصه، وأنه لا يوجد له أي حساب رسمي باسمه على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أنها غير مسئولة عما ينشر بهذه الحسابات من أخبار.
وأضافت أن التصريحات التي يتم نسبها إلى الوزير على أي من صفحات مواقع التواصل الاجتماعي لا تخصه، وأنه سيتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة تجاه هذه الصفحات، مؤكدة أن الأخبار والتصريحات التي تخصه يتمّ نشرها على المنصات الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي لوزارتي الصناعة والنقل، وعلى الموقعين الرسميين للوزارتين.
اقرأ أيضاًوزير الزراعة يشيد بجهود منظومة جمع وتدوير قش الأرز في 7 محافظات
وزير قطاع الأعمال يبحث مع السفير الألماني سبل تعزيز التعاون الصناعي والاستثماري
كجوك: لدينا 3.5 مليار فاتورة وإيصال إلكتروني.. ونتطلع لتحليلها بشكل أعمق يخدم الاقتصاد
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فيسبوك المهندس كامل الوزير وزارة النقل مواقع التواصل الاجتماعي وزير الصناعة والنقل حساب مزيف مواقع التواصل الاجتماعی على مواقع التواصل
إقرأ أيضاً:
حورية فرغلي تكشف حقيقة هجوم بلطجية على منزلها واستغاثتها بالشرطة.. خاص
كشفت الفنانة حورية فرغلي عن حقيقة الفيديو المتداول لها والذى يظهر هجوم مجموعة من البلطجية على منزلها واستغاثتها بالداخلية.
وقالت حورية فرغلي فى تصريح خاص لصدى البلد: أن كل ما تداول غير صحيح ولم أتعرض الى أى هجوم من بلطجية كما أننى لم أتواصل مع الشرطة كما تردد وهذا الفيديو مفبرك.
وأضافت حورية فرغلي: إن ما حدث بالأمس أمام منزلي هو تصادم سيارة بتاكسي والأمر تطور بينهما ولكن لم يكن هناك بلطجية هاجموا منزلى كما تردد.
من ناحية أخرى تعيش الفنانة حورية فرغلي حالة من القلق والتوتر بعد تعرض حساباتها الرسمية على منصتي فيسبوك وإنستجرام لاختراق إلكتروني مفاجئ، أدى إلى فقدان السيطرة على صفحاتها التي يتابعها ملايين الأشخاص، في واقعة أثارت تفاعلاً واسعاً بين جمهورها ورواد مواقع التواصل.
الاختراق لم يكن عادياً، بل بدا وكأنه عملية منظمة استهدفت محو الهوية الرقمية للفنانة بالكامل، حيث فوجئ المتابعون بحذف جميع الصور ومقاطع الفيديو التي توثق مسيرتها الفنية وكواليس أعمالها، إلى جانب تغيير اسم الحسابات وصور الملفات الشخصية، ما صعّب عملية التعرف عليها أو استعادتها بسهولة.
ولم تتوقف تداعيات الحادث عند هذا الحد، بل امتدت لتضع حورية فرغلي في موقف حرج مع الفنانة ليلى علوي، بعدما قام المخترق بنشر محتوى مفبرك عبر الحسابات المخترقة، تضمن مزاعم غير صحيحة حول استعداد ليلى علوي للزواج في سن الثمانين من رجل أعمال في نفس العمر.
التقرير الزائف، الذي حمل تفاصيل درامية خيالية عن "قصة حب استثنائية"، أثار استياءً واسعاً بين الجمهور، الذي اعتبره محاولة متعمدة لإثارة الجدل واستغلال أسماء فنية كبيرة بهدف جذب الانتباه ونشر الشائعات، خاصة أنه نُشر عبر حساب يُفترض أنه رسمي.
ويخشى متابعو حورية فرغلي من أن تؤثر هذه الواقعة على صورتها أمام الجمهور، في ظل استخدام حساباتها لنشر معلومات مغلوطة قد تُنسب إليها، وهو ما يزيد من أهمية التحرك السريع لاستعادة السيطرة على الصفحات وتوضيح الحقيقة.
من جانبهم، طالب عدد من الجمهور بضرورة تدخل إدارة المنصات لاستعادة الحسابات المخترقة، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الواقعة، خاصة مع تزايد حوادث الاختراق التي تستهدف الشخصيات العامة وتستغل شهرتها لنشر أخبار مضللة.