الشرق الأوسط يدخل مرحلة جديدة من النمو.. توقعات عالمية بتضاعف الأساطيل الجوية
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
توقعت شركة بوينج الأمريكية أن يشهد قطاع الطيران في الشرق الأوسط نمواً كبيراً خلال العقدين المقبلين، مع تضاعف أساطيل الطائرات التجارية في المنطقة لأكثر من الضعف بحلول عام 2044، وذلك في ظل توسّع حركة السفر والسياحة وتطوير مراكز العبور الجوية.
10% زيادة في حصة الشرق الأوسط من الركابوأوضحت بوينغ، خلال مشاركتها في معرض دبي للطيران 2025، أن حصة الشرق الأوسط من حركة الركاب العالمية ستتجاوز 10% بحلول عام 2044، مدفوعةً بالاستثمار في البنية التحتية للمطارات، وانتعاش السياحة، وتنامي الطبقة المتوسطة.
ووفق تقرير التوقعات التجارية للسوق لعام 2025 (CMO)، ستحتاج شركات الطيران في المنطقة إلى نحو 1,400 طائرة ركاب عريضة البدن خلال الـ20 عامًا المقبلة، وهو أعلى معدل طلب على هذا النوع من الطائرات بين جميع مناطق العالم، مع توجه شركات الطيران لتعزيز قدراتها على تشغيل الرحلات الطويلة بأساطيل أحدث وأكثر كفاءة في استهلاك الوقود.
وقال دارين هولست، نائب رئيس التسويق التجاري في بوينغ:
"مع استمرار نمو حركة الركاب في الشرق الأوسط بوتيرة تفوق نمو الناتج المحلي العالمي، تواصل المنطقة ترسيخ مكانتها كحلقة وصل عالمية ووجهة رئيسية للمسافرين الدوليين. وستحتاج الشركات إلى طائرات فعّالة ومتعددة الاستخدامات لتوسيع شبكاتها الإقليمية والدولية وتجديد أساطيلها للسنوات المقبلة."
أشارت بوينغ إلى أن شركات الطيران في الشرق الأوسط تواصل توسعة قدراتها في قطاع الشحن، لتلبية الطلب المتزايد في أسواق البضائع العالمية. ومن المتوقع أن يتم تسليم 185 طائرة شحن جديدة للمنطقة بحلول 2044، تمثل الطائرات الثنائية المحرك الكبيرة 75% منها، لتخدم الشحن عالي القيمة والحساس للحرارة والزمن.
أما عن أبرز توقعات سوق الشرق الأوسط حتى 2044:
متوقع أن يشهد السواق ارتفاعًا في حصة شركات الطيران منخفض التكلفة إلى نحو 25% من السعة المقعدية في المنطقة، لتلبية الطلب السياحي والطلب المتزايد في جنوب آسيا وأوروبا.
أيضا يشهد أسطول الطائرات ذات الممر الواحد في الشرق الأوسط تضاعف أربع مرات خلال الـ25 عامًا الماضية، ومن المتوقع أن تُخصص ثلثا الطائرات الجديدة للنمو وليس للاستبدال.
من المتوقع أن تكون هناك طلب متزايد على خدمات طيران تجارية بقيمة 455 مليار دولار، إضافة إلى الحاجة لتوظيف 234 ألف موظف جديد في قطاع الطيران، وسط استمرار في توسّع قدرات الصيانة والإصلاح والعمرة (MRO) في المنطقة لدعم أساطيلها المتنامية وخدمة شركات طيران عالمية.
تأتي توقعات تسليم الطائرات في الشرق الأوسط خلال الفترة ما بين (2025-2044)، كالتالي:
الطائرات الإقليمية: 30طائرات الممر الواحد: 1,430الطائرات عريضة البدن: 1,370طائرات الشحن: 120الإجمالي: 2,950 طائرة
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بوينج الأمريكية قطاع الطيران الطائرات التجارية فی الشرق الأوسط شرکات الطیران فی المنطقة
إقرأ أيضاً:
السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، مكونا من اليزابيث بيرنز كورن، رئيسة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، وويليام داروف، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكيةوصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد خلال اللقاء تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، معربًا عن محورية التنسيق والتشاور الوثيق القائم بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة التحديات المشتركة، وخاصة الإرهاب والفكر المتطرف، ومؤكدًا ضرورة مواصلة دفع العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية.
الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسطوأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن أعضاء الوفد أعربوا عن تقديرهم البالغ لزيارة مصر ولقاء الرئيس، وثمنوا كذلك العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، معربين كذلك عن تقديرهم للجهود التي تبذلها مصر من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
دعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيرانوأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث استمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي، حيث تطرق الرئيس في هذا الصدد إلى الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، ولتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم.
التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينيةوأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد كذلك على أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي.
محورية العلاقات المصرية الأمريكيةومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد رؤية الرئيس لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أيضًا محورية العلاقات المصرية الأمريكية والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي.