إقبال ملحوظ للناخبين وانتظام العملية الانتخابية في الدرب الأحمر وقصر النيل وعابدين
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
شهدت لجان الدرب الأحمر وقصر النيل وعابدين في اليوم الأول من المرحلة الثانية لانتخابات مجلس النواب 2025، إقبالًا ملحوظًا للناخبين وأجواءً انتخابية اتسمت بالانتظام وسط تواجد أمني مكثف لتأمين مقار الاقتراع وتيسير حركة الناخبين.
ففي الدرب الأحمر، واصطف العديد من المواطنين أمام عدد من المدارس التي خُصصت كمقار انتخابية من بينها مدارس المحمدية والرفاعي وخطاب السبكي وأحمد أمين وجوهر الصقلي، حيث لوحظ إقبال ملحوظ في الساعات الأولى من صباح اليوم.
وقال المستشار تامر سيف الدين رئيس اللجنة الفرعية رقم 19 بمدرسة أحمد أمين بحي المغربلين بالدرب الأحمر، إن عدد الناخبين المسجلين باللجنة يبلغ 7902 ناخبًا، مشيرًا إلى أن الإقبال كان كثيفًا في الصباح ثم أصبح متوسطًا مع مرور الوقت.
وأضاف "أن الوعي الانتخابي في المناطق الشعبية يُعد متوسطًا، إلا أن الأمور تسير في سهولة وانتظام وانضباط، مع تواجد وكلاء المرشحين لمتابعة سير العملية الانتخابية".
من جانبه أكد وكيل أحد المرشحين صلاح سيد عبدالمنعم أن هناك إقبالًا شديدًا شهدته الساعات الأولى من اليوم، حيث أن الأمور داخل اللجان منتظمة ولا توجد معوقات تعرقل سير التصويت، وهو ما أيده أيضًا فؤاد عبدالفتاح وكيل أحد المرشحين، الذي أشار إلى استقرار الأوضاع داخل اللجان.
قالت المستشارة مي محمد سامح رئيس لجنة مدرسة المحمدية التجريبية إن عدد الناخبين المسجلين باللجنة يصل إلى نحو 12 ألف ناخب، مؤكدة وجود إقبال كبير من المواطنين على المشاركة في التصويت، لاسيما من فئات الشباب وكبار السن على حد سواء، في مشهد يعكس تنوعًا عمريًا ووعيًا متزايدًا بأهمية المشاركة السياسية.
وفي أجواء احتفالية، اصطف الناخبون في طوابير منفصلة للرجال والسيدات، بينما حرص البعض على حمل أعلام مصر ما أضفى طابعًا وطنيًا مميزًا على المشهد الانتخابي، معربين عن حرصهم على المشاركة في الانتخابات.
يُذكر أن المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب تمثل المحطة الختامية للعملية الانتخابية، وتشمل 13 محافظة بإجمالي 73 دائرة انتخابية، يتنافس فيها 1316 مرشحًا على 141 مقعدًا بالنظام الفردي، بجانب القوائم الانتخابية بقطاعات القاهرة وجنوب ووسط وشرق الدلتا، وذلك في إطار خطة تهدف إلى ضمان سلاسة العملية الانتخابية وتوفير الإشراف القضائي الكامل.
وفي قصر النيل وعابدين، شهدت لجان الدائرة الـ13 بمنطقة قسم قصر النيل والدائرة الـ14 بعابدين إقبالًا ملحوظًا من الناخبين في اليوم الأول من انتخابات مجلس النواب.
وازداد الإقبال بعد انتهاء دوام العمل اليومي للموظفين، كما لوحظ إقبال كبير من قبل السيدات والشباب كما ظهر في لجان مدرسة عابدين الثانوية بنات ومدرسة الوحدة العربية في عابدين وكلية الفنون الجميلة في قصر النيل.
وقام رجال الشرطة بتنظيم وتأمين محيط الدوائر الانتخابية، ولوحظ الالتزام الكامل بإجراءات الصمت الانتخابي، حيث خلت الشوارع من أي دعاية انتخابية وكذلك في محيط اللجان الانتخابية .
وفرت الهيئة الوطنية للانتخابات التسهيلات اللازمة للناخبين من كبار السن وذوي الهمم، ورغم الإقبال الملحوظ جرت العملية الانتخابية بهدوء وسلاسة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تواجد أمني مكثف العملیة الانتخابیة الدرب الأحمر إقبال ا
إقرأ أيضاً:
متحف الغردقة يعرض قطعاً أثرية تُبرز تقديس الفراعنة لنهر النيل
سلّط متحف الغردقة الضوء على العمق التاريخي لعلاقة الإنسان المصري القديم بالبيئة وحمايتها، مستعرضاً قطعاً أثرية فريدة تُبرز كيف كان نهر النيل والموارد الطبيعية محوراً للحضارة ومصدراً أساسياً للحياة، وذلك في إطار مشاركته في الاحتفالات العالمية بـ "اليوم العالمي للبيئة" الذي يوافق شهر يونيو من كل عام.وأكدت إدارة المتحف أن الاحتفال بهذا اليوم يعد تذكيراً سنوياً بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية كوكبنا، وتعزيز السلوكيات المستدامة لمواجهة أزمات التلوث والتغير المناخي، مشيرة إلى أن حماية البيئة ونظافتها تمثل "عنوان الحضارة" أمام الزوار والسائحين وأهل البلد على حد سواء.وضمن الفعاليات التوعوية للمتحف، تم الإعلان عن عرض قطعة أثرية متميزة تعكس التناغم البيئي في مصر القديمة، وهي عبارة عن أجزاء من عتب باب تمثل مناظر من الحياة اليومية، وتكمن أهمية هذه القطعة في قيمتها التاريخية والبيئية؛ حيث تحمل خراطيش ملكية للملكين "سنفرو" و"ساحورع"، وتضم اللوحات كتابات هيروغليفية بالحفر البارز، تُظهر مجموعة من الأشخاص وهم يحملون الثمار، النباتات، والخضروات المستمدة من مياه نهر النيل، مما يعكس مدى إدراك المصري القديم منذ آلاف السنين لأهمية البيئة ودورها في استدامة الحياة.وتأتي هذه اللفتة من متحف الغردقة لتتماشى مع الأهداف العالمية لليوم البيئي، والتي تشارك فيها أكثر من 150 دولة عبر حملات تنظيف الشواطئ، وتشجير المدن، وعقد ورش عمل تعليمية لكافة الفئات لتعزيز فهم المواطن بدوره في حماية بيئته، ودعا المتحف الجمهور والسيّاح من مختلف دول العالم لزيارة قاعاته والتعرف عن قرب على هذه القطعة الفريدة، التي تشهد على أن مصر كانت وما زالت مهداً للحضارة التي تقدس الطبيعة وتحافظ على مواردها.