«الهيئة الوطنية» ترصد انتهاكات انتخابية.. تفاصيل
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
قالت درية عاطف، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية، إن غرفة عمليات الهيئة الوطنية للانتخابات رصدت منذ فتح اللجان في التاسعة صباحًا وحتى اللحظة رصدت عدداً من المخالفات خلال النصف الأول من اليوم الانتخابي.
وأوضحت خلال مداخلة مع الإعلامية إيمان الحويزي، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن أبرز المخالفات تمثلت في واقعة بمحافظة المنوفية، حيث قام أحد المرشحين بافتعال حادثة وتصويرها وبثّها عبر بث مباشر، وقد تم التعامل مع الموقف وتحرير محضر بشأنه، كما تم تحرير عدة محاضر في محافظات مختلفة بسبب توزيع أموال على الناخبين بهدف توجيههم للتصويت لمرشح بعينه، وكانت محافظة الغربية من بين أكثر المحافظات التي شهدت مثل هذه المخالفات.
وأضافت أنه تم تحرير محضر آخر بعد قيام أحد الناخبين بتصوير ورقة الاقتراع، وقد أكدت الهيئة على ضرورة منع تصوير أوراق التصويت داخل اللجان، كما تم التعامل مع عدد من المشاجرات التي وقعت أمام بعض اللجان، بل وداخل إحدى اللجان، حيث حاول البعض اختلاق واقعة، إلا أن وكلاء المرشحين داخل اللجنة نفوا صحة الادعاءات، وتم تحرير محضر بالواقعة.
وفي هذا السياق، أشارت المراسلة إلى وجود كثافة كبيرة من وكلاء المرشحين داخل اللجان، الأمر الذي استدعى الاتفاق على السماح بوجود 4 وكلاء فقط داخل كل لجنة لضمان سير العملية الانتخابية بسلاسة ومنع التزاحم.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الهيئة الوطنية فتح اللجان اليوم الانتخابي
إقرأ أيضاً:
الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان تدين التدخلات الأجنبية في شؤون القضاء اليمني
الثورة نت /..
أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان التابعة لوزارة العدل وحقوق الإنسان، التدخلات الأجنبية في شؤون القضاء اليمني، واعتبرتها انتهاكا صارخا للسيادة الوطنية ولمبادئ حقوق الإنسان.
وأوضحت الهيئة في بيان أنها “تتابع ببالغ الاستهجان والإدانة التدخلات السافرة التي يقودها الكيانان الأمريكي والصهيوني وتتبعهما بريطانيا، في الشؤون الداخلية لليمن، وخاصة ما يتعلق باستقلال القضاء اليمني وسيادته”.
واعتبرت هذه التدخلات، انتهاكا فاضحا لمبادئ وقواعد وأحكام القانون الإنساني الدولي وقيم حقوق الإنسان، وتدخلا غير مقبول في السيادة الوطنية، وتتعارض مع كل المواثيق والأعراف الدولية التي تقتضي احتراما كاملا لاستقلال القضاء.
وأكدت الهيئة أن القضاء اليمني يعد سلطة مستقلة حسب الدستور اليمني، ويمارس مهامه الدستورية والقانونية بكفاءة وشفافية عالية، ويضمن محاكمة عادلة لكل المتهمين، بما في ذلك خلايا التخابر التي ثبت تورطها في جرائم تجسس وتسهيل استهداف المدنيين والبنية التحتية، ما أدى لاستشهاد العشرات من المدنيين وتدمير ممتلكاتهم.
وأشارت إلى أن أحكام القضاء اليمني استندت إلى اعترافات موثقة وصريحة وأدلة وشواهد لا تقبل التشكيك، وجاءت نتاجا لإجراءات قضائية مستقلة ونزيهة وتجسيدا لسيادة القانون، ومكافحة سياسة الإفلات من العقاب.
وذكًّرت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، المجتمع الدولي “بأن الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، اللتين تتطاولان اليوم على القضاء اليمني، هما من أكثر الدول انتهاكا لحقوق الإنسان دوليا، حيث تتحملان مسؤولية مباشرة عن جرائم حرب في فلسطين واليمن وغيرهما من البلدان، فاليد الملطخة بدماء الأبرياء ليست مؤهلة للتحدث باسم العدالة، أو حقوق الإنسان”.
ولفتت إلى أن انتقاد واشنطن ولندن لأحكام القضاء اليمني ليس سوى محاولة يائسة وبائسة لحماية أدواتهما الاستخباراتية التي استُخدمت في جرائم التجسس والاستهداف.. معتبرة ذلك اعترافا صريحا بتورطهما المباشر وضلوعهما في الأعمال العدائية ضد الشعب اليمني تدريبا وتمويلا وإشرافا.
كما أكدت الهيئة أن استقلال القضاء يمثل ضمانة أساسية لحماية الحقوق والحريات، وأي مساس به هو مساس بالحقوق الأساسية للشعب اليمني.
وحملت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات إنسانية تنتج من استمرار تدخلهما في الشؤون الداخلية لليمن.. مطالبة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية العالمية بالوقوف بحزم ضد هذه السياسات الاستعلائية، ودفع الدول المتدخلة إلى احترام سيادة اليمن واستقلالية قضائه.
وشددت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان على أن الشعب اليمني وقضاءه مستمران في الدفاع عن حقوقه ومكتسباته، ولن يكون للتدخلات الأجنبية أي تأثير على إرادته أو قراره المستقل.