اشتباكات بين الأمن الداخلي ومسلحين في اللاذقية.. تفاصيل
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
قال خليل هملو، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من دمشق، إن ما جرى اليوم في محافظة اللاذقية يُعد اعتداءً مسلحاً على دورية تابعة للأمن العام، وذلك وفقاً لما أكدته مصادر محلية للقناة، موضحا أن دورية مؤلفة من سيارة تقل عدداً من عناصر الأمن تعرضت لاستهداف مباشر بالأسلحة الرشاشة من قبل ما وصفتهم المصادر بـ «فلول النظام السابق».
وأضاف هملو خلال مداخلة مع الإعلامي كريم حاتم، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه على إثر الهجوم، أُرسلت تعزيزات عسكرية إلى المنطقة، ولا تزال الاشتباكات مستمرة حتى الآن نظراً لطبيعة الموقع، الذي يتميز بكونه منطقة جبلية مليئة بالأحراش والأشجار، ولم تُعلن بعد الحصيلة النهائية لهذه الاشتباكات، إلا أن المصادر نفسها أكدت أن قوات الأمن العام تواصل ملاحقة الخلية المسلحة بهدف القضاء عليها، بعدما استهدفت عناصر الأمن أثناء مرورهم دون أن يكون هناك أي اشتباك مسبق.
وأوضحت المصادر أن هذه المجموعة كانت تُحضّر منذ فترة لتنفيذ هجمات ضد قوات الأمن، وأن ما وقع أمس في محافظة حمص ربما شجّع بعض الخلايا على تنفيذ اعتداءات مشابهة لإشغال الأمن العام والحكومة السورية عبر حوادث فردية، ووفق المصدر، تعمل الحكومة السورية على تهدئة الأوضاع والحفاظ على استقرار محافظة اللاذقية التي تُعد الواجهة السياحية الأولى في البلاد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اللاذقية عناصر الأمن الأسلحة الرشاشة فلول النظام السابق
إقرأ أيضاً:
الأمن الكويتي يكشف تفاصيل ضبط ٣ هاربين من حكم بالإعدام
أعلنت وزارة الداخلية الكويتية، اليوم الثلاثاء، نجاح القطاعات الأمنية المختصة في إلقاء القبض على ثلاثة نزلاء هاربين من المؤسسات العقابية بالدولة.
وأكدت الوزارة، في بيان أمني رسمي، أن عملية الملاحقة والضبط تمت بكفاءة ميدانية عالية، عقب عمليات أمنية مكثفة وتحريات دقيقة أسهمت في تحديد أماكن وجود الهاربين وضبطهم.
وأوضحت وزارة الداخلية الكويتية أن الأجهزة الأمنية باشرت إجراءاتها اللازمة بحق المضبوطين، مشددة على استمرارها في تطبيق القانون والحفاظ على الأمن العام.
وكان النزلاء قد فرّوا فجر أمس "الاثنين"، من السجن المركزي، وتحديدًا من قسم المحكومين بالإعدام، وسط تقارير أفادت بأن عملية الهروب تمت عبر فتحات التكييف واستخدام وسائل بدائية لعبور الأسوار.
يذكر أنه عقب الواقعة بالأمس، وجّه النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الكويتي، الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، بتشكيل لجنة تحقيق عاجلة لكشف ملابسات الحادث، وتحديد أوجه القصور، ومحاسبة كل من يثبت تورطه أو تقصيره.
كما أصدر وزير الداخلية الكويتي قراراً بتشكيل لجنة تحقيق فورية بشأن هروب ثلاثة "نزلاء" من المؤسسات الإصلاحية، وتعميم بيانات الهاربين على جميع منافذ دولة الكويت.
وأهابت الداخلية الكويتية بالمواطنين والمقيمين بتوخي الحيطة والحذر وعدم التعامل مع النزلاء الهاربين والإبلاغ فوراً عن أي معلومات تتعلق بهم, والإبلاغ عبر هاتف الطوارىء 112 عن أية معلومات قد تساعد في ضبطهم .
وقامت وزارة الداخلية بنشر صور الهاربين وأسمائهم وجنسياتهم عبر حساباتها الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي.