"مشروع ترسيخ الهوية الوطنية لمواجهة الإرهاب الفكري "ندوة بكلية الآثار بجامعة الفيوم
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
شهد الدكتور محمد كمال خلاف، عميد كلية الآثار بجامعة الفيوم، ندوة بعنوان "مشروع ترسيخ الهوية الوطنية لمواجهة الإرهاب الفكري" التي نظّمتها الكلية.
حضر الفعالية الدكتور عبد الرحمن السروجي وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والأستاذة الدكتورة أسماء محمد إسماعيل، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة مروة أحمد عويس مستشار المشروع، والدكتورمحمد رفعت نائب مستشار المشروع، والأستاذ أشرف صبحي مدير عام الآثار، والأستاذ سيد الشورة مدير عام الآثار الأسبق، والأستاذة ميرفت عازر أخصائية ترميم الآثار بمنطقة آثار الفيوم، وذلك اليوم الاثنين الموافق ٢٤ / ١١ / ٢٠٢٥م بقاعة عبد الحليم نور الدين بالكلية.
صرح الدكتور محمد خلاف بأن الكلية تطلق فعالية بعنوان "جذورنا تحمينا" في إطار مشروع ترسيخ الهوية المصرية الوطنية لمواجهة الإرهاب الفكري من خلال دراسة تاريخ الآثار.
وأوضح سيادته أن المشروع هو مشروع طلابي تنفذه كلية الآثار، وقد حصلت عليه من وزارة التعليم العالي، كما قاربت الكلية على الانتهاء من تنفيذ جميع أنشطته.
وأكد أن أنشطة المشروع تركز على ترسيخ الهوية الوطنية وتعميق الانتماء للوطن في مواجهة الهجمات الفكرية، من خلال إبراز النماذج المضيئة من الحضارة المصرية القديمة، واستعراض تاريخ مصر منذ عصور ما قبل التاريخ حتى العصر الحديث، وتوضيح الحدود التاريخية للدولة المصرية، وامتلاكها لأقدم جيش نظامي في التاريخ، بالإضافة إلى ما حققته مصر من انتصارات وقدرتها على تجاوز المحن والأزمات عبر العصور.
كما أوضح أن المبادرة تبرز عظمة الحضارة المصرية بتنوع آثارها بين الآثار المصرية القديمة، والآثار الإسلامية، والفنون القبطية، وآثار العصرين اليوناني والروماني. ويُعد إنتاج مواد فيلمية تمثل التراث المصري والمواقع الأثرية المختلفة أحد أهم أنشطة المشروع، إضافةً إلى تقديم محتوى يوضح البطولات العسكرية والإنجازات المصرية في مختلف المجالات.
وأشارالدكتور عبد الرحمن السروجي إلى أن هذا المشروع يمثل ثمرة عمل طلاب الكلية بهدف ترسيخ الهوية لدى المجتمع المحلي وطلاب المدارس والجامعة، مثمنًا جهود فريق العمل وما بذلوه من جهد طوال العام لنقل فكر المشروع إلى المجتمع، ومتمنيًا لهم دوام التوفيق.
وأشادت الدكتورة فاطمة جابر رئيس قسم الآثار اليونانية بالكلية بعنوان المشروع، واصفةً إياه بأنه مشروع قوي جاء في التوقيت المناسب لإثبات الهوية المصرية وإظهار قوة المصريين منذ العصور القديمة وحتى اليوم. كما أكدت أن المشروع يمثل عملًا طلابيًا متميزًا يعكس صورة مشرفة للكلية وإدارتها، مشيرةً إلى جودة العروض التقديمية التي قدّمها الفريق، والتي تضمنت مادة فيلمية حول تطور الجيش المصري منذ العصور القديمة حتى الآن، بالإضافة إلى فيلم آخر بعنوان "رحلة في أعماق الحضارة والآثار المصرية".
وأكد الدكتور شنودة يوسف الأستاذ المساعد بقسم ترميم الآثار، أن المشروع يحمل طابعًا إنسانيًا مهمًا في ظل ما يعانيه بعض الشباب من فقدان الهوية، موضحًا أن هدفه الأساسي هو محاربة الإرهاب الفكري، ومشيدًا بجهود فريق العمل وروح التعاون بينهم.
وأعرب الأستاذ أشرف صبحي عن فخره بالجيش المصري العظيم ودوره التاريخي في حماية حدود مصر منذ عهد تحتمس وسنوسرت الثالث وأحمس وصولًا إلى العصر الحديث، مؤكدًا أهمية الجيش في الحفاظ على أمن الوطن وسلامته.
واختتم الأستاذ سيد الشورة الفعالية مؤكدًا أن المشروع يعكس وعي الطلاب ومواهبهم، مشيرًا إلى دور المبادرة في تطوير الوعي الفكري، ومعربًا عن تقديره لجهود الكلية في بناء شخصية الطالب علميًا وثقافيًا ورياضيًا.
جلسة حوارية فى جامعة الفيوم "الذكاء الاصطناعى فى خدمتك" الإثنين القادم 8d9e8d20-d395-438a-b297-5e5f46392b03 750e83ee-fe86-4e93-b937-008e0ff5fbb6 d67fd772-4d4a-4cfa-869b-cd4ceae5e0fb e6c73779-d8a6-4067-8310-cff5dad89dc1
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفيوم اخبار الفيوم كلية الآثار مشروع الهوية الإرهاب الفكري الإرهاب الفکری ترسیخ الهویة أن المشروع
إقرأ أيضاً:
المؤسسات التعليمية حائط الصد للتطرف الفكري.. لقاء ثقافي بمكتبة القاهرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظمت مكتبة القاهرة الكبرى مساء اليوم الثلاثاء لقاءً فكريًّا ثقافيًّا يبرز دور التعليم والوسائل التعليمية كواحد من أدوات الردع للفكر المتطرف، وجاء اللقاء تحت عنوان «مستقبل التعليم ودوره في مكافحة التطرف الفكري» تحدثت في اللقاء كل من الدكتورة تريزا فرج رئيس اللجنة العليا لشؤون المرأة بالمنظمة المصرية لحقوق الإنسان الحاصلة على درجة الدكتوراه في القانون الخاص والدكتورة ماجدة مجاور محمد مدير كلية التكنولوجيا بالصحافة سابقًا والدكتورة سمية عمران مدير كلية تكنولوجيا الصحافة سابقًا وأدار اللقاء عبدالله نورالدين مدير الأنشطة الثقافية في مكتبة القاهرة الكبرى
ناقشت المتحدثات خلال الفعالية عددًا من المحاور المتعلقة بدور التعليم في بناء الوعي المجتمعي وأهمية التعليم المعاصر في مواجهة الفكر المتطرف في ظل التحديات الفكرية والاجتماعية المعاصرة، مع بيان أبرز أسباب انتشاره وآثاره السلبية على أمن المجتمع واستقراره، فضلًا عن توضيح مفهوم التطرف وأشكاله الفكرية والدينية والاجتماعية والسياسية وأنواعها ومنها الغلو والعنف والتطرف الفكري
كما بيّن اللقاء العوامل التي تُنمّي هذا الفكر المعوج وتؤدي بالتبعية إلى التطرف الفكري ومنها
الانغلاق المجتمعي والتفكك الأسري والتهميش والشعور بالظلم والاضطهاد والتعرض للتنمر والأزمات النفسية والعاطفية والصدمات الاجتماعية وانعدام الوعي والبطالة والفقر والفراغ وسوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، كما بيّن اللقاء أنواع التطرف ومنها التطرف الديني والتطرف الفكري والتطرف السياسي والتطرف الاجتماعي والتطرف السلوكي
ومن الأعراض التي تظهر على الشخص المتطرف أو صاحب الفكر المنحرف العزلة وتكفير المجتمع والتعصب الأعمى والتغيير الجذري في السلوك والاستياء الدائم والغضب المتراكم فضلًا عن استخدام شعارات ورموز مرتبطة بمنظمات إرهابية
وقد أكدت المتحدثات على أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تضافر جهود الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلامية والدينية لنشر ثقافة الاعتدال والحوار وإقامة العديد من الفعاليات الثقافية التي تصحح المفاهيم لدى النشء والشباب واكتشاف المواهب منهم وحل مشكلات الطلاب، كذلك إطلاق المبادرات الاجتماعية والتدريب والتوظيف للشباب والاشتراك في الرحلات الصيفية وإقامة الدورات التدريبية لهم.
كما ركز اللقاء على دور المؤسسات التعليمية في الوقاية من التطرف والانحراف الفكري عن طريق تعزيز قيم التسامح والانتماء الوطني وقبول الآخر، إلى جانب أهمية تطوير المناهج التعليمية والأنشطة التوعوية في بناء شخصية واعية قادرة على مواجهة الأفكار المتشددة، وهي تمثل خط الدفاع الأول في حماية الشباب من هذا الفكر، وذلك عبر توفير بيئة تعليمية داعمة للفكر المعتدل تسهم في بناء مجتمع أكثر أمانًا واستقرارًا .
كما أشار اللقاء إلى موقف الرسالات السماوية من رفض ونبذ التطرف الفكري، كذلك الرأي الشرعي والقانوني من التطرف الفكري، حيث إن التطرف منهي عنه شرعًا ومجرَّم قانونًا،
كما استعرضت محاور حديث اللقاء أنواع التعليم ومنها التعليم الرسمي داخل المؤسسات التعليمية والتعليم غير الرسمي والذي يتم عن طريق الدورات التدريبية، فضلًا عن أبرز الآليات التربوية والقانونية التي يمكن اعتمادها داخل المؤسسات التعليمية للحد من انتشار الأفكار المتطرفة، فالتعليم يمثل خط الدفاع الأول ضد التطرف الفكري، حيث يهدف مستقبله إلى بناء عقول محصنة ضد الاستقطاب والاستحواذ من النشء والشباب، وذلك عبر تحول جوهري من التلقين إلى الابتكار، وتعزيز قيم التسامح، والتفكير النقدي وقبول الآخر والتعاون السلمي، مما يخلق بيئة تعليمية حاضنة تقضي على الأسباب الجذرية للتطرف الفكري والاستقطاب إلى العنف، وتحول المتطرف فكريًّا إلى شخص سويّ يعمل على تطوير بيئة المجتمع إلى الأفضل.
كما تضمنت فعاليات اللقاء فقرات أدبية منها إلقاء الشعر، كذلك كانت هناك فقرات فنية من العزف الموسيقي، وغناء بعض الفقرات لأغاني كبار المطربين.
وقد خلص المشاركون إلى عدد من التوصيات، كان أهمها ضرورة تعاون الأسرة مع المؤسسات التعليمية في تقويم الفكر لدى النشء والشباب، الإكثار من الأنشطة الاجتماعية داخل المؤسسات التعليمية
زيادة أعداد الفعاليات التوعوية للشباب
توفير فرص عمل للطلاب خلال العطلات الصيفية، وزيادة برامج ريادة الأعمال للطلاب داخل المؤسسات التعليمية، إدراج مناهج تعليمية تعالج التطرف الفكري مع تطويرها بشكل دائم، تعليم الطلاب البحث بدلًا من التلقين، التأهيل النفسي والسلوكي للطلاب داخل المؤسسات التعليمية
تخصيص عشر دقائق يوميًا في بداية اليوم الدراسي لزيادة التوعية الفكرية لدى الطلاب.