وزير التعليم يستقبل نظيره الإيطالي بالقاهرة استعدادًا لإطلاق أكبر شراكة في التعليم الفني غدًا
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
استقبل الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مساء اليوم بمطار القاهرة الدولي، نظيره الإيطالي الدكتور جوزيبي فالديتارا، في مستهل زيارته الرسمية إلى مصر للمشاركة في مراسم توقيع بروتوكولات تعاون مشتركة تُطلق غدًا أكبر شراكة تعليمية بين البلدين في مجال التعليم الفني.
وتتضمن الشراكة الجديدة إنشاء 89 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية في عدد من التخصصات الفنية، في خطوة وصفتها الوزارة بأنها نقلة غير مسبوقة لتعزيز مسار التعليم الفني وتوسيع نطاق التدريب القائم على المهارات الحديثة.
وعقب الاستقبال، عقد الوزيران جلسة مباحثات رحّب خلالها الدكتور محمد عبد اللطيف بوزير التعليم الإيطالي، مؤكدًا أن التعاون المرتقب يعكس عمق العلاقات بين الجانبين، ويدعم توجه الدولة نحو تطوير التعليم الفني كمسار جاذب يلبي احتياجات سوق العمل.
وأوضح وزير التربية والتعليم أن بروتوكولات التعاون المقرر توقيعها غدًا تمثل مرحلة جديدة في توسيع نماذج مدارس التكنولوجيا التطبيقية، بما يساهم في إعداد كوادر فنية قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.
من جانبه، أشاد وزير التعليم الإيطالي بالتطور الملحوظ في منظومة التعليم الفني بمصر خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا تقدير بلاده للجهود المبذولة لجعل هذا المسار جزءًا أساسيًا من بناء المهارات والتنمية الاقتصادية، ومضيفًا أن حجم التعاون الحالي يعكس إرادة مشتركة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.
واتفق الجانبان على أن التجربة المصرية الإيطالية في التعليم الفني أصبحت نموذجًا يحتذى به على مستوى المنطقة، مؤكدين استمرار العمل خلال المرحلة المقبلة لدعم برامج التدريب وتبادل الخبرات وتنفيذ مشروعات جديدة في هذا الإطار.
وحضر اللقاء السفير أوغسطين باليس، السفير الإيطالي بالقاهرة، إلى جانب قيادات وزارة التربية والتعليم، وفي مقدمتهم الدكتور عمرو بصيلة رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني ورئيس وحدة تشغيل وإدارة مدارس التكنولوجيا التطبيقية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وزير التربية والتعليم مطار القاهرة الدولي التعلیم الفنی
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink