الرئيس البرازيلي: التعددية ستنتصر رغم مقاطعة ترامب لـ«قمة العشرين»
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
قال الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، إن قمة مجموعة العشرين في جنوب أفريقيا وقمة مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب30) في البرازيل تظهران أن التعددية لا تزال حية، رغم جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتفكيكها.
وأضاف لولا دا سيلفا للصحفيين على هامش اجتماع مجموعة العشرين في جوهانسبرغ أن ترامب يحاول الترويج لنهاية التعددية وتعزيز الأحادية، مؤكداً أن التعددية ستنتصر في النهاية.
ورفض الرئيس البرازيلي التعليق على مقاطعة الولايات المتحدة للقمة، قائلاً إن غياب ترامب “لا يهم كثيرا”، مشيراً إلى أن مجموعة العشرين لا تزال قوية، وأن الأهم هو تنفيذ ما تم الاتفاق عليه خلال الاجتماعات.
وأضاف أنه يأمل أن تنظم الولايات المتحدة قمة ناجحة لمجموعة العشرين في ميامي العام المقبل عند توليها الاستضافة.
ويأتي تصريح لولا دا سيلفا بعد أن أقر قادة العالم في جوهانسبرغ، يوم السبت، إعلاناً تناول أزمة المناخ والتحديات العالمية الأخرى، من دون إسهام من الولايات المتحدة.
وكان ترامب قد شن هجوماً لاذعاً على قرار عقد قمة مجموعة العشرين في جنوب أفريقيا، واصفاً الأمر بـ”العار التام”، واتهام الحكومة الجنوب أفريقية بـ”قتل وذبح المزارعين البيض ومصادرة أراضيهم بشكل غير قانوني”، قبل أن يعلن مقاطعة أمريكية كاملة للقمة، مؤكداً أن أي مسؤول أمريكي لن يحضر القمة طالما استمرت هذه الانتهاكات، حسب وصفه.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: البرازيل البرازيل وأمريكا الرئيس البرازيلي لولا داسيلفا دونالد ترامب قمة العشرين قمة العشرين إفريقيا مجموعة العشرین فی
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.