مستوطنون يحرقون أراضي زراعية شمال رام الله
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
أحرق مستوطنون، اليوم الثنين، أراضي زراعية بين بلدتي عطارة وبيرزيت شمال رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وأوضحت مصادر محلية فلسطينية، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أن مجموعة من المستوطنين أحرقت أراضي زراعية في المنطقة الواقعة بين بلدتي عطارة وبيرزيت، تعود لمواطنين فلسطينيين من البلدتين.
وذكرت المصادر أن المستوطنين كانوا قد أقاموا بؤرة استيطانية رعوية في المنطقة في وقت سابق، ويقومون الآن بإحراق الأراضي بغرض ضمها إلى البؤرة الاستيطانية.
وفي السياق، هاجم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، المزارعين في بلدة مخماس، شمال شرق القدس المحتلة، وذكرت محافظة القدس في بيان مقتضب، أن مستوطنين هاجموا مزارعين أثناء حراثتهم أراضيهم في بلدة مخماس، وحاولوا منعهم من العمل في المكان.
وأضافت أن أهالي البلدة تصدوا لهجوم المستوطنين وأجبروهم على المغادرة، فيما اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة لحماية المستوطنين، وأطلقت الرصاص وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع باتجاه المواطنين، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
يذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا خلال أكتوبر الماضي، ما مجموعه 2350 اعتداءً بحق المواطنين وممتلكاتهم بالضفة الغربية بما فيها القدس، بحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
اقرأ أيضاًالاحتلال الإسرائيلي يعتقل 10 فلسطينيين في الضفة الغربية
جيش الاحتلال الإسرائيلي: 300 ضابط وجندي طلبوا إنهاء خدمتهم فورا
الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 7 فلسطينيين من الضفة الغربية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فلسطين الضفة الغربية رام الله الضفة الغربية المحتلة قوات الاحتلال الإسرائيلي القدس غزة غزة اليوم غزة عاجل الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تعبر نهر الليطاني للسيطرة على بلدتي زوطر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قوات لواء جفعاتي نفذت عملية عبور لنهر الليطاني، بهدف فرض السيطرة العملياتية على بلدتي زوطر الشرقية وزوطر الغربية الواقعتين في جنوب لبنان.
وأكدت القيادة العسكرية الإسرائيلية أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود استراتيجية تهدف إلى تعزيز القدرات الميدانية وفرض النفوذ في المناطق التي تشهد نشاطًا عسكريًا مكثفا.
وأضافت المصادر الأمنية أنهم يعتبرون هذا التحرك ضروريًا لتحقيق الأهداف المرسومة وتأمين السيطرة على المناطق الحيوية القريبة من الحدود اللبنانية.
عبور نهر الليطانيوأوضحت التقارير الإعلامية أن عبور نهر الليطاني تم تحت غطاء أمني وعسكري مكثف، حيث تمكنت القوات الإسرائيلية من الوصول إلى مواقعها الجديدة دون مواجهة مقاومة مباشرة تُذكر. وأشارت نفس التقارير إلى وجود تعزيزات إضافية في المنطقة لدعم عمليات التقدم وتثبيت السيطرة.
أفادت المصادر المحلية في جنوب لبنان بأن هناك تحركات غير اعتيادية للقوات الإسرائيلية في المنطقة الحدودية منذ بداية الأسبوع الجاري.
ورصدت عمليات مداهمة واستطلاع مكثفة قرب بلدتي زوطر الشرقية والغربية، الأمر الذي عزز من المخاوف حول تصاعد التوترات واستمرار العمليات العسكرية.
وذكرت القيادة الإسرائيلية العليا أن هذا التحرك يأتي كجزء من خطتها الشاملة لتحييد ما وصفوه بـ "التهديدات الأمنية" على حدودها الشمالية.
وأكدت أن العمليات ستستمر حتى تحقيق أهدافها الميدانية، مشددة في الوقت نفسه على رغبتها في تجنب أي تصعيد غير مبرر.
وواجهت هذه التطورات استنكارًا واسعا على الصعيدين المحلي والدولي، حيث ندد العديد من الأطراف بالتحركات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، واعتبروها انتهاكًا واضحًا للسيادة اللبنانية والقوانين الدولية.
وأعلنت بعض الدول عزمها التحرك دبلوماسيا لاحتواء التصعيد والحيلولة دون اندلاع مواجهة شاملة.
وشهدت الساعات القليلة الماضية حالة من الاستنفار في القرى المحيطة بموقعي زوطر الشرقية والغربية.
وأفادت شهود عيان بأن السكان المحليين يعيشون حالة من الخوف والترقب مع استمرار التحركات العسكرية بالقرب من منازلهم.
وطالب الأهالي بضرورة تدخل الجهات الدولية لحمايتهم وضمان سلامتهم.
وناشدت الحكومة اللبنانية المجتمع الدولي للتدخل الفوري لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على أراضيها.
وشدد المسؤولون اللبنانيون على أن هذه التحركات العسكرية تهدد أمن واستقرار المنطقة بأكملها، داعين إلى احترام السيادة الوطنية اللبنانيّة وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
ودعت الأمم المتحدة كافة الأطراف إلى ضبط النفس والالتزام بالقوانين الدولية المعمول بها.
وطالبت المنظمة الأممية بضرورة فتح قنوات للحوار لبحث التوترات على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية وتجنب أي تصعيد قد يؤدي إلى تداعيات كارثية على أمن المنطقة واستقرارها.
وواصلت التقارير الإعلامية تسليط الضوء على تطورات الوضع، مشيرةً إلى أن التحركات الإسرائيلية الأخيرة قد تؤدي إلى تداعيات أمنية وسياسية خطيرة.
ويرى محللون أن الوضع الحالي يعكس تصعيدًا جديدًا في الصراع المستمر بين الطرفين، مما يزيد من احتمالية اتساع رقعة المواجهة في المستقبل القريب.