ولايات محافظة مسقط تحتفي باليوم الوطني المجيد
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
مسقط- الرؤية
شهدت ولايات محافظة مسقط احتفالات واسعة بمناسبة اليوم الوطني المجيد لسلطنة عُمان، حيث استقبل أصحاب السعادة الولاة ونوابهم جموع المهنئين الذين عبّروا عن ابتهاجهم بهذه المناسبة الوطنية الغالية، مؤكدين اعتزازهم بما تشهده البلاد من تطور وبناء.
واستقبل سعادة علي بن سعيد السعيدي والي مسقط، المهنئين من مشايخ ورشداء الولاية، ضمن حفل الاستقبال الذي نظمته محافظة مسقط.
وفي ولاية قريات، استقبل سعادة الشيخ طلال بن سيف الحوسني والي قريات المهنئين من أبناء الولاية. وتضمّن الحفل فقرات وطنية وفنونًا شعبية عكست مشاعر الفخر والاعتزاز بالوطن.
كما شهدت ولاية بوشر إقامة حفل استقبال نظمّه سعادة أحمد بن هلال البوسعيدي والي بوشر، بحضور عدد من أبناء الولاية. وتخلل الحفل عرض مرئي لما تحقق من منجزات في ظل النهضة المتجددة.
واستقبل سعادة أحمد بن علي الشحي والي السيب، المهنئين من مشايخ وأبناء الولاية، حيث اتسم الاحتفال بطابع وطني مميز شمل لوحات تعبيرية جسدت روح المناسبة وما تحمله من معاني الوفاء والانتماء للوطن وقيادته.
كما استقبل سعادة الدكتور حمد بن سعيد المعمري والي مطرح، عدد من المسؤولين، ومشايخ ورشداء وأهالي الولاية. وتضمن برنامج الحفل عروضًا مرئية قصيرة حول محافظة مسقط، إلى جانب فقرة موسيقية احتفاءً بهذه المناسبة، وسط أجواء عكست تفاعل أبناء الولاية واعتزازهم بمسيرة البناء والتنمية.
واستقبل سعادة سالم بن ربيع السنيدي والي العامرات، جموع المهنئين من أبناء الولاية ومشايخها، وتخلل حفل الاستقبال فقرات احتفالية عكست مشاعر الفخر والولاء.
ويمثل اليوم الوطني لسلطنة عُمان رمزية راسخة في الذاكرة العُمانية، حيث تتجدد فيه معاني الانتماء والاعتزاز بما تحقق من منجزات حضارية وتنموية متعاقبة، وصولًا إلى النهضة المتجددة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: أبناء الولایة محافظة مسقط المهنئین من
إقرأ أيضاً:
العليمي في ذكر 30 نوفمبر: اليمن الآمن والمستقر بات أقرب من أي وقت
قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، أن اليمن الآمن والمستقر، الذي يريده الجميع، بات أقرب من أي وقت مضى بعزيمة أبنائه الشجعان وأبطال قواته المسلحة، ودعم الأشقاء في تحالف دعم الشرعية، داعيًا جميع اليمنيين إلى التمسك بالأمل، ووحدة الصف، وعدم تسييس القضايا العادلة، وإسناد مؤسسات الدولة، والعمل معاً من أجل يمن جديد حر وآمن وعادل ومزدهر.
جاء ذلك في رسالة وجها إلى الشعب اليمني بمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين لعيد الاستقلال المجيد، عبر فيها عن أصدق التهاني باسم أعضاء المجلس والحكومة، مؤكداً أن هذه المناسبة الوطنية تمثل تتويجاً لمسيرة نضالية عظيمة وامتداداً لوهج ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر، وتأكيداً لوحدة نضالات اليمنيين في سبيل الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية.
وقال الرئيس العليمي في بيانه: "يأتي احتفالنا بهذه المناسبة الغالية، ووطننا يخوض واحدة من أصعب المراحل في تاريخه، حيث تحاول قوى الاستبداد والإمامة الجديدة إعادة اليمن إلى ماضيها البغيض بدعم من نظام الملالي في إيران، ومشروعها الهدام في المنطقة بأسرها".
وأشار إلى أن الاحتفال بعيد الاستقلال يشكل فرصة لاستعادة المعنى الأصيل للدولة التي يريدها اليمنيون: دولة المواطنة المتساوية، والشراكة العادلة في السلطة والثروة، وحماية الحقوق والحريات، وتمكين الناس من تقرير مركزهم السياسي ونمائهم الاقتصادي والاجتماعي.
وأكد الرئيس تفهم قيادة الدولة لمظالم أبناء المحافظات الجنوبية، وحرصها على التعامل مع قضاياهم الوطنية بروح مسؤولة بعيداً عن المكايدات أو النزعات الإقصائية، مشدداً على دور أبناء الجنوب كحجر زاوية في صناعة المستقبل وبناء الدولة المدنية الحديثة القائمة على أسس الحكم الرشيد، واللامركزية، وتكافؤ الفرص.
وختم الرئيس بيانه بتجديد التحية لشهداء وابطال الاستقلال، والشهداء في المعركة الوطنية المستمرة للدفاع عن النظام الجمهوري، متوجهاً بالتحية للقوات المسلحة والأمن وكافة التشكيلات العسكرية وكل من روى بدمه تراب الوطن، داعياً الشعب اليمني إلى العمل معاً من أجل يمن جديد يليق بتاريخ أبطاله وتضحيات شعبه، ويستعيد مكانته في المحيط الخليجي والعربي والدولي.