غلق باب التصويت في الانتخابات البرلمانية بمحافظة الإسماعيلية
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
أغلقت منذ قليل باب التصويت داخل اللجان المختلفة بمحافظة الإسماعيلية، للتصويت داخل صناديق الاقتراع، لاختيار خمسة مرشحين فرديين يمثلوا المحافظة في مجلس النواب 2025 فضلًا عن القائمة الوطنية، وذلك في هدوء تام دون حدوث أي مشاكل، على أن تستكمل غدًا الثلاثاء، ثم يتم الفرز وإعلان النتيجة.
يذكر أنه تم تجهيز ١٦٨ مقر انتخابي، لاستقبال مليون و9 آلاف و660 ناخب وناخبة على مستوى محافظة الإسماعيلية، موزعين كالتالي: الدائرة الأولى ومقرها قسم ثان الإسماعيلية وعدد المقاعد (٢) يضم (٦٦) مركز انتخابي بإجمالي عدد (٤٦١٢٦٦) ناخب.
وتضم الدائرة الأولى مركز الإسماعيلية ٢٢ مركز انتخابي، و٢٣ لجنة فرعية وإجمالي عدد الناخبين به ١١٤٨٦٢ ناخب، وقسم أول به ٥ مراكز انتخابية و٧ لجان فرعية وإجمالي عدد الناخبين ٤٦٢٥٨ ناخب، وقسم ثان به ٢٧ مركز انتخابي و٣٠ لجنة فرعية وإجمالي عدد الناخبين ١٩٠٨٥٠ ناخب، وقسم ثالث به ١٢ مركز انتخابي و١٦ لجنة فرعية وإجمالي عدد الناخبين ١٠٩٢٩٦ ناخب.
أما الدائرة الثانية ومقرها مركز القنطرة غرب وعدد المقاعد ١ وتضم ٢٤ مركز انتخابي بإجمالي عدد ناخبين (١٧٣٣٢٩) ناخب، وتضم مركز القنطرة غرب وبها ١٨ مركز انتخابي و١٨ لجنة فرعية وإجمالي عدد الناخبين ١١٤٨٣٠ ناخب، ومركز القنطرة شرق ويضم ٦ مراكز انتخابية و٨ لجان فرعية وإجمالي عدد الناخبين (٥٨٤٩٩) ناخب.
أما الدائرة الثالثة ومقرها مركز القصاصين وعدد المقاعد (٢) وتضم (٧٨) مركز انتخابي بإجمالي عدد ناخبين (٣٧٥٠٦٥) ناخب، وتضم مركز التل الكبير ويضم ١٤ مركز انتخابي و١٥ لجنة فرعية بإجمالي عدد ٨٣٩٨٣ ناخب، ومركز القصاصين ويضم ١١ مركز انتخابي و١٢ لجنة فرعية بإجمالي عدد ٧٩٨٩٦ ناخب، ومركز أبوصوير ويضم ٢٠ مركز انتخابي و٢٠ لجنة فرعية بإجمالي عدد ١١٦٣٤٦ ناخب، ومركز فايد ويضم ٣٣ مركز انتخابي و٣٣ لجنة فرعية بإجمالي عدد ٩٤٨٤٠ ناخب، بالإضافة لـ٣ مقاعد من خلال القائمة الوطنية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مجلس النواب الإسماعيلية انتخابات برلمان 2025 لجان اقتراع مرکز انتخابی
إقرأ أيضاً:
الكولومبيون يدلون بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية
توجه الكولومبيون اليوم /الأحد/ إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية .
وذكرت وكالة أنباء (أسوشيتيد برس) أن هذ التصويت ينظر إليه على أنه استفتاء على سياسات الرئيس المنتهية ولايته جوستافو بيترو، ويأتي بعد عشر سنوات من توقيع كولومبيا اتفاقية سلام تاريخية مع مقاتلي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) أملا في إخراج البلاد من دوامة القتال العنيفة بين الجماعات المتمردة والحكومة.
وأضافت أن العنف عاد بقوة منذ ذلك الحين، وبلغ ذروته قبيل الانتخابات الرئاسية.. حيث كثفت الجماعات الإجرامية من شن غارات بطائرات مسيرة، وتعرضت الانتخابات لهجمات مسلحة، وفي يونيو الماضي، اغتيل السياسي والمرشح الرئاسي ميجيل أوريبي تورباي، البالغ من العمر 39 عاما بالرصاص خلال تجمع سياسي.
وأشارت الوكالة إلى منافسة 14 مرشحا في الانتخابات، لكنها تحولت بشكل فعلي إلى منافسة ثلاثية، إذ يتصدر السيناتور إيفان سيبيدا -وهو حليف للرئيس بيترو- استطلاعات الرأي، وهو ناشط في مجال السلام ويتعهد بمواصلة مبادرة بيترو "للسلام الشامل" للتفاوض مع الجماعات المتمردة المتبقية في البلاد وتوقيع اتفاقيات سلام معها سعيا لحل الأزمة المستمرة.
وعلى الرغم من فشل خطة السلام إلى حد كبير، إلا أن سيبيدا وبيترو حافظا على دعم قوي من جانب الكثيرين بفضل السياسات التقدمية التي تبناها بيترو، مثل رفع الحد الأدنى للأجور.
ويتنافس مع سيبيدا كل من أبيلاردو دي لا إسبريلا وبالوما فالنسيا، اللذين تعهدا بالتعامل بحزم أكبر مع الجماعات المسلحة. و اكتسب دي لا إسبريلا -المحامي المعروف بجرأته ولقبه "النمر" شعبية واسعة بين الناخبين في الأسابيع الأخيرة، إذ قدم نفسه كشخصية مستقلة حريصة على محاكاة الأساليب القمعية التي استخدمتها السلفادور في حربها على العصابات، والتي أدت إلى انخفاض حاد في عنف العصابات، لكنها أثارت في الوقت نفسه اتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان.
أما عن فالنسيا فهو يعتبر الحليف السياسي للرئيس الكولومبي السابق والرجل القوي ألفارو أوريبي، الذي حكم من عام 2002 إلى عام 2010 بدعم قوي من الولايات المتحدة، والذي هزمت حكومته متمردي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) في هجوم أسفر عن خسائر فادحة في صفوف المدنيين.