اتصال بين ترامب وشي يبحث قضية تايوان ومسار العلاقات الثنائية
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
أشار الرئيس الصيني إلى أن الاجتماع الذي جمعه بترامب في 30 تشرين الأول/أكتوبر في كوريا الجنوبية "ساعد في ضبط المسار" ومنح العلاقات زخما جديدا.
أجرى الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جينبينغ اتصالا هاتفيا يوم الاثنين 24 تشرين الثاني/نوفمبر بحثا خلاله التعاون الثنائي وملف تايوان وتطور العلاقات بين البلدين، بحسب وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا".
قال شي إن "عودة تايوان إلى الصين" تشكل جزءا مهما من النظام الدولي الذي أعقب الحرب العالمية الثانية، مذكّرا بأن الصين والولايات المتحدة قاتلتا جنبا إلى جنب ضد الفاشية والعسكرة. وتؤكد بكين أن الجزيرة جزء من أراضيها وتلوّح باستخدام القوة لإخضاعها، بينما ترفض حكومة تايوان هذا الموقف وتعتبر أن مستقبلها يقرره سكانها.
وأشار شي إلى أن الاجتماع الذي جمعه بترامب في 30 تشرين الأول/أكتوبر في كوريا الجنوبية "ساعد في ضبط المسار" ومنح العلاقات زخما جديدا. وأضاف أن العلاقات بقيت مستقرة وواصلت التحسن منذ ذلك اللقاء، وهو ما لقي ترحيبا من الجانبين ومن المجتمع الدولي.
ويأتي الاتصال في ظل توتر دبلوماسي بين الصين واليابان، عقب تصريح رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكائتشي بأن أي هجوم صيني مفترض على تايوان قد يستدعي ردا عسكريا من طوكيو.
Related ترامب واتهام الديمقراطيين بـ"الخيانة".. كيف وصلت الأمور إلى حدّ الحديث عن الإعدام؟الإعلان عن "تقدّم جيّد" في محادثات جنيف.. وترامب يتحدّث عن "عدم امتنان" كييف"Europe Today": برنامج يورونيوز الجديد يناقش الخطة الأوروبية المضادة لمقترح ترامب حول أوكرانياومنذ لقاء كوريا الجنوبية، استأنفت الصين شراء فول الصويا الأميركي وعلّقت القيود الموسعة على صادرات المعادن الأرضية النادرة، فيما خفّضت الولايات المتحدة الرسوم الجمركية على الصين بنسبة عشرة في المئة.
ونقلت شينخوا عن شي قوله إن "التعاون يعود بالنفع على البلدين، بينما المواجهة تضر بكليهما"، داعيا إلى الحفاظ على الزخم الإيجابي وتوسيع مجالات التعاون.
وتطرّق الاتصال أيضا إلى الحرب في أوكرانيا، حيث أكد شي دعم الصين لجميع الجهود التي تهدف إلى تحقيق السلام، ودعا الأطراف إلى تضييق الخلافات. وأكد مسؤول في البيت الأبيض حصول الاتصال الهاتفي من دون تقديم تفاصيل إضافية.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثةالمصدر: euronews
كلمات دلالية: الصحة إسرائيل حزب الله جمهورية السودان قوات الدعم السريع السودان أوكرانيا الصحة إسرائيل حزب الله جمهورية السودان قوات الدعم السريع السودان أوكرانيا شي جينبينغ دونالد ترامب الصين الصحة إسرائيل حزب الله جمهورية السودان قوات الدعم السريع السودان أوكرانيا دراسة عبد الفتاح البرهان فولوديمير زيلينسكي حركة حماس نعي ألمانيا کوریا الجنوبیة
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية تجمد سعر الفائدة الرئيسي للجلسة الرابعة على التوالي
جمد البنك المركزي في كوريا الجنوبية سعر الفائدة الرئيسي اليوم الخميس؛ لحماية الاستقرار المالي وسط ضعف العملة المحلية وعدم استقرار سوق الإسكان.
وفي قرار كان متوقعا على نطاق واسع، جمد مجلس السياسة النقدية في بنك كوريا المركزي سعر الفائدة الرئيسي عند 2.5% في اجتماعه لتحديد أسعار الفائدة في سول، وفق وكالة الأنباء الكورية (يونهاب).
ويعد هذا القرار الرابع من نوعه على التوالي، في وقت لا يزال فيه البنك المركزي يتبع دورة من التيسير المالي. ومنذ أكتوبر من العام الماضي، خفض بنك كوريا سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 100 نقطة أساس تراكمية من 3.5% في خطوة واضحة لدعم النمو الاقتصادي.
وقدم البنك المركزي توقعات متفائلة اليوم، حيث رفع توقعات نمو الاقتصاد لهذا العام بمقدار 0.1 نقطة مئوية إلى 1% ورفع توقعاته للعام المقبل إلى 1.8% من 1.6%.
وكان الانخفاض الحاد في قيمة الوون مصدر قلق رئيسيا لصناع السياسات، حيث أن خفض أسعار الفائدة قد يؤدي إلى تدفقات رأس المال إلى الخارج، وهو ما قد يؤدي بدوره إلى إضعاف العملة بشكل أكبر.
وظلت العملة المحلية أقل بكثير من المستوى النفسي الحاسم البالغ 1,450 وون مقابل الدولار في الأسابيع الأخيرة بسبب عمليات البيع المكثفة للأسهم من قبل المستثمرين في الخارج وسط مخاوف التقييم، فضلا عن زيادة الاستثمار في الأسهم الأمريكية من قبل المستثمرين المحليين.
وبلغ الوون الكوري الجنوبي 1,477.1 وون مقابل الدولار عند إغلاق جلسة يوم /الإثنين/؛ وهو أضعف مستوى منذ 9 أبريل، عندما بلغ 1,484.1 وون عند إغلاق الجلسة.
وكان مستوى أبريل هو الأدنى منذ 12 مارس 2009، عندما بلغت العملة 1,496.5 وون مقابل الدولار عند إغلاق الجلسة بسبب الأزمة المالية العالمية.
ومن المتوقع أن يخفض بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية الشهر المقبل.
وفي الوقت الحالي، يبلغ الفارق في أسعار الفائدة بين البلدين 1.5 نقطة مئوية.
وكان اجتماع اليوم هو جلسة السياسة الأخيرة للبنك المركزي لهذا العام.