أعلن مساء اليوم الاثنين، اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية، عن غلق صناديق الاقتراع بكافة اللجان الانتخابية بعد انتهاء التصويت باليوم الأول في انتخابات مجلس النواب 2025 في تمام الساعة التاسعة مساءًا، دون أية شكاوى أو معوقات بكافة مراكز ومدن وقري المحافظة.

وأكد تأمين صناديق الاقتراع استعدادا لاستكمال التصويت غداً في اليوم الثاني للانتخابات، وذلك من داخل غرفة العمليات المركزية بمركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بديوان عام المحافظة.

وتابع محافظ المنوفية، أن العملية الانتخابية جرت اليوم في المواعيد المقررة لها اعتبارا من الساعة التاسعة صباحاً وانتظام سير العملية الانتخابية أثناء فترة التصويت علي مدار اليوم الأول على أن تستأنف اللجان عملها غداً في ذات المواعيد المقررة.

وتناشد محافظة المنوفية جموع المواطنين بالنزول والمشاركة الايجابية في العملية الانتخابية، وتم تخصيص أرقام لتلقى الشكاوى والاستفسارات من خلال الاتصال بغرفة العمليات المركزية بالديوان العام علي الأرقام التالية ( 2239804 - 2224899 - 2222035 ) للتعامل الفوري واتخاذ اللازم.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: محافظ المنوفية محافظة المنوفية انتخابات المنوفية انتخابات مجلس النواب 2025

إقرأ أيضاً:

«الزملوط» محافظ بدرجة مقاتل

أربعــة أيــام فــى الوادى الجديــد كافيــة لتكسير كل الصور الذهنية القديمة عن محافظة «بعيدة» و«صحراوية» و«قاسية المناخ»، الحقيقة التى تتكشف للزائر منذ اللحظة الأولى أن هذه المحافظة لا تعيش على أطراف الدولة، بل تعيش فى قلب مشروع تنموى هادئ.. لكنه واسع، عميق، ومُنظم بطريقة تكسر عزلة المكان وتعيد تعريفه.

قد تكون الخارجة أصغر من مدن المركز، لكنها مرتبة كأنها مدينة ولدت على ورق مهندسين قبل أن تولد على الأرض..لا عشوائيات، لا ازدحام، لا فوضى عمرانية.

كل شيء محسوب بدقة: الطرق، المساحات، الخدمات، وحتى سرعة الحياة التى تمنحك انطباعًا أنك فى مدينة تتنفس على مهل.. لكنها تنمو بثبات.

هذا التنظيم ليس رفاهية، بل جزء من معركة المحافظة مع الطبيعة القاسية، وهى معركة كسبتها الإدارة المحلية بذكاء.

خلال الزيارة الرسمية للدكتورة مايا مرسى، وزيرة التضامن الاجتماعى، بدا المشهد مختلفًا عن صيغ الزيارات الاعتيادية.

كان المحافظ اللواء أركان حرب محمد الزملوط، فى المقدمة، يسبق الموظفين، يشير ويوجّه، ويتنقل بسرعة لافتة بين المشروعات كأنه يطارد خطوة لم تلحق بها مؤسسات الدولة بعد.

لا يبحث عن لقطة ولا ينتظر تصفيقًا، هو ببساطة يؤدى دور «المقاتل» الذى يثق أن التنمية لا تُدار من المكاتب.

من السهل أن تصف المحافظ محمد الزملوط بأنه قيادى نشيط.. لكن وصفه الحقيقى أن الرجل مشروع تنموى يمشى على قدمين، يعمل بعقلية المقاتل: لا يستسلم لجغرافيا صعبة، لا يترك فرصة للتنمية تضيع، ولا يخشى تنفيذ مشروعات تحتاج إلى جرأة أكثر مما تحتاج إلى ميزانيات، هو نموذج غير تقليدى.. وحتى خصومه- إن وُجدوا- لا يمكنهم إنكار حجم ما تحقق فى عهده.

مشروع زراعة 5 ملايين نخلة ليس مجرد رقم، بل إعادة بناء لهوية اقتصادية كاملة.. النخيل هنا ليس شجرًا، بل صناعة، وتصدير، ومصانع تغليف، وفرص عمل، وسلاسل قيمة مضافة، وتدريب شباب.

ويكفى أن منتجات التمور اليوم أصبحت من العلامات التى تُميز الوادى الجديد وتفتح لها أبواب الأسواق، المشروع يغيّر شكل الأرض، لكنه أهم من ذلك يغيّر شكل الحياة.

الوادى الجديد تمتلك ميزة لم تحصل عليها محافظات كثيرة: الطبيعة التى لم يمسّها ضجيج المدن، آبار علاجية كبريتية، محميات طبيعية، سياحة سفارى وصحراء، آثار نادرة مثل معبد هيبس.

وهذه الميزات لا تزال فى مرحلة «الاكتشاف»، وهو ما يجعل المحافظة كنزًا سياحيًا قابلًا للانفجار فى أى لحظة.

المشروعات التى تعتمد على الطاقة الشمسية ليست مجرد إضافات تقنية، بل هوية جديدة تتشكل.

مزارع تستخدم أنظمة رى حديثة، مجتمعات تعتمد على الطاقة النظيفة، خطوات تجعل الوادى الجديد أقرب محافظة فى مصر للتحوّل الكامل إلى محافظة خضراء.

واللافت أن هذه التحولات تأتى رغم البُعد الجغرافى لا بسببه.. وكأن المحافظة تقول: «الأطراف هى المكان المثالى للابتكار».

من أجمل ما يلمسه الزائر قصص النساء اللاتى تحوّلن إلى صاحبات مشروعات أو قائدات تعاونيات زراعية أو منتجات فى مشروعات الأسر المنتجة.

هنا لا تُستخدم شعارات تمكين المرأة كديكور.. بل تُترجم إلى مشروعات صغيرة تخلق دخلًا حقيقيًا وتغيّر حياة أسر كاملة.

ميزة نادرة تستحق أن تُذكر: الوادى الجديد من المحافظات القليلة جدًا التى لا تعرف معنى العشوائيات، الهدوء، الأمان، التعاون الشعبى.. كلها عوامل تجعل المحافظة جاذبة لمن يبحث عن بداية جديدة أو حياة خالية من الصخب.

الكثير من الأسر انتقلت بالفعل للإقامة فى الوادى الجديد، خصوصًا مع انخفاض أسعار الأراضى، وتوفر المياه الجوفية، ودعم الدولة للمزارعين والمستثمرين.

هذه «الهجرة العكسية» ليست ظاهرة عابرة، بل مؤشر على أن المحافظة نجحت فى صنع جاذبية سكنية واقتصادية حقيقية.

بعد أربعة أيام فى هذه المحافظة، أصبح من السهل القول إن الوادى الجديد ليست مجرد مساحة صحراء.. بل قصة إرادة تُكتب يوميًا، ومحافظة تعرف كيف تُحارب، وتخطط، وتنظم، وتنتج، وتكبر بلا ضجيج.

وإذا كانت مصر تبحث عن نموذج جديد للتنمية الهادئة، فالوادى الجديد تقدم هذا النموذج على طبق من جدية ومسئولية ومقاتلة.

 

مقالات مشابهة

  • «الزملوط» محافظ بدرجة مقاتل
  • الزُبيدي يلتقي الخنبشي يؤكد دعم القيادة لحضرموت خلال المرحلة المقبلة
  • محافظ المنوفية يلتقي أسرة " شهيد الشهامة " ويقدم التعازي تقديرًا لشجاعته
  • محافظ المنوفية يلتقي أسرة «شهيد الشهامة» ويقدم خالص تعازيه ومواساته تقديرًا لشجاعته ودوره الإنساني البطولي
  • محافظ المنوفية يلتقي أسرة شهيد الشهامة ويصرف 100 ألف جنيه وفرصة عمل لزوجته
  • الصين.. تعثر سوق العقارات والاتجاه نحو توسيع سوق صناديق الاستثمار العقاري
  • المباحث المركزية تكشف تفاصيل عملية أمنية والقبض على شبكة إجرامية تهرب ممتلكات المواطنين من الخرطوم
  • إصابة 25 فلسطينياً خلال العملية الإسرائيلية المستمرة في شمال الضفة
  • محافظ المنوفية يوقع بروتوكول تعاون مع شركة بتروجاس.. تعظيم الموارد الذاتية ودفع عجلة الاستثمار وخدمة الأهالي
  • إصابة 25 فلسطينياً خلال العملية الإسرائيلية المستمرة بشمال الضفة