غلق باب التصويت في اليوم الأول لانتخابات مجلس النواب ببورسعيد
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
أغلقت اللجنة المشرفة على إنتخابات مجلس النواب 2025 أبواب لجان الاقتراع بجميع لجان مدارس محافظة بورسعيد وبورفؤاد في تمام التاسعة من مساء اليوم الإثنين، لتُسدل الستار على اليوم الأول من العملية الانتخابية التي تستمر على مدار يومين، وسط التزام تام بالإجراءات المنظمة.
وشهدت لجان حي الضواحي منذ الساعات الأولى لفتح باب التصويت إقبالًا كبيرًا من المواطنين، بما يعكس وعيًا جماهيريًا واضحًا بأهمية المشاركة في هذا الاستحقاق الوطني.
جاء ذلك تنفيذا لتوجيهات اللواء أركان حرب محب حبشي محافظ بورسعيد، على استمرار المتابعة الدقيقة لسير العملية الانتخابية على مستوى المحافظة، مؤكدًا على أهمية تهيئة الأجواء المناسبة للمواطنين داخل محيط اللجان وتوفير كل سبل الدعم لضمان انتظام التصويت خلال يومي الانتخابات. كما وجّه بتكثيف الجهود الميدانية ورفع درجة الاستعداد بغرف العمليات للتعامل الفوري مع أي مستجدات.
وأكدت شيماء العزبي القائم بأعمال رئيس حي الضواحي، أن غرفة عمليات الحي هى التي تتولى المتابعة اللحظية لسير العملية الانتخابية ورصد أي تطورات أو ملاحظات على مدار اليوم، بينما تقوم هى بمتابعة الأوضاع ميدانيًا من خلال المرور على مختلف اللجان الإنتخابية والعمل على تذليل أي معوقات لضمان انسيابية الحركة داخل وخارج اللجان.
وشهدت لجان محافظة بورسعيد منذ بداية اليوم تواجدًا مبكرًا من الناخبين الراغبين في الإدلاء بأصواتهم واختيار ممثليهم في مجلس النواب وذلك فى 50 مقراً انتخابياً على مستوى المحافظة لاستقبال 544، 015 ناخبًا وناخبة في انتخابات مجلس النواب 2025، فى المرحلة الثانية يومى 24 و 25 من نوفمبر الجاري، وجميع المقار جاهزة بنسبة 100% بعد استكمال كل عناصر الدعم اللوجستي والخدمي والأمني.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مجلس النواب بورسعيد بورفؤاد اليوم الأول باب التصويت لجان الاقتراع مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
مجلس النواب الأمريكي يطالب ترامب بـ«إنهاء الحرب» على إيران
صوّت مجلس النواب الأميركي، الخميس، لصالح قرار يطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإنهاء العمليات العسكرية ضد إيران، في خطوة تعكس تصاعد الجدل داخل واشنطن بشأن استخدام القوة ضد طهران.
وحصل القرار على 214 صوتاً مؤيداً مقابل 208 أصوات معارضة، مع دعم أربعة أعضاء من الحزب الجمهوري للوثيقة إلى جانب أعضاء آخرين من مجلس النواب.
ويوصي القرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوقف استخدام القوات العسكرية الأميركية في العمليات القتالية ضد إيران، كما يمنع بشكل فعلي أي توجه نحو تنفيذ عمليات برية محتملة.
ورغم التصويت، فإن القرار لا يحمل طابعاً ملزماً للسلطة التنفيذية، إذ يصنف ضمن القرارات التي تعبر عن موقف المشرعين، بينما يبقى للرئاسة الأميركية صلاحية الأخذ به أو تجاهله.
ويستند الجدل داخل الكونغرس إلى الصلاحيات الدستورية المتعلقة بإعلان الحرب، إذ يمنح الدستور الأميركي هذه السلطة للكونغرس، بينما شهدت العقود الأخيرة توسعاً في تفسير الرؤساء الأميركيين لصلاحيات استخدام القوة العسكرية خارج البلاد.
وجاء تصويت مجلس النواب في وقت أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يقترب من اتخاذ قرار بشأن تنفيذ هجوم واسع النطاق على إيران، مؤكداً أن العملية المحتملة ستكون أكبر من الهجمات السابقة.
وقال ترامب في تصريحات لموقع أميركي: “أنا أفكر في شن هجوم واسع النطاق على إيران، أكبر من أي وقت مضى، وأنا على وشك اتخاذ القرار، ونحن جميعاً مستعدون لذلك”.
وأشار ترامب إلى أن إسرائيل يمكن أن تنضم إلى أي عملية عسكرية ضد إيران خلال فترة قصيرة إذا طلب منها ذلك، لكنه أوضح في الوقت نفسه أن تنفيذ عملية جديدة ضد طهران قد تكون له تداعيات، في إشارة إلى احتمالات الرد الإيراني على أي هجوم.
ويأتي التصويت في مجلس النواب وسط انقسام سياسي داخل الولايات المتحدة بشأن التعامل مع إيران، بين تيار يدعو إلى استخدام القوة لمنع تهديدات طهران، وآخر يحذر من الدخول في مواجهة عسكرية جديدة في الشرق الأوسط.