قائد أمن إقليم الشمال يفتتح موسم الأمن الثقافي السادس
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
مندوبًا عن مدير الأمن العام، افتتح قائد أمن إقليم الشمال، العميد جمعة الحمايدة، اليوم موسم الأمن الثقافي السادس الذي ينظمه منتدى جبل العتمات الثقافي بالتعاون مع إدارة الإعلام والشرطة المجتمعية، وذلك في قاعة بلدية جرش، بهدف ترسيخ مفهوم الأمن المجتمعي وتعزيز الوعي والمسؤولية المشتركة بين أفراد المجتمع.
وأكد محافظ جرش، الدكتور مالك خريسات، خلال الافتتاح، أن منظومة الأمن الأردنية تقوم على ثلاث ركائز أساسية: القيادة الهاشمية الحكيمة، والجيش العربي والأجهزة الأمنية المحترفة، والشعب الأردني الوفي، مشدداً على أن هذه الركائز هي الأساس في حماية الوطن وصون استقراره.
من جهته، أوضح العميد الحمايدة أن اللقاء مع أبناء المجتمع يمثّل مصدر اعتزاز لجهاز الأمن العام، لما يجسده من شراكة راسخة بين المؤسسة الأمنية والمجتمع المحلي، مشيدًا بدور المنتدى في نشر الوعي وتعزيز قيم السلم المجتمعي ودعم منظومة الأمن الشامل.
كما أعرب الحمايدة عن اعتزاز مديرية الأمن العام بالشراكات المجتمعية الفاعلة، مؤكداً أن الجهاز سيواصل أداء واجباته بكل إخلاص وثبات، ليبقى عند ثقة القيادة الهاشمية وداعمًا لأمن الوطن واستقراره.
وفي كلمته، أكد رئيس منتدى جبل العتمات الثقافي، المهندس خلدون العتمة، فخر المنتدى بشراكته المتواصلة مع مديرية الأمن العام، مشيراً إلى أن موسم الأمن الثقافي يهدف إلى ترسيخ مفهوم الأمن المجتمعي من خلال برامج توعوية تعزز الوعي والمسؤولية المشتركة. وثمّن دعم اللواء المعايطة للموسم واهتمامه المستمر به.
كما أكد المتحدث باسم المتقاعدين العسكريين، مالك الرواشدة، أن الأردن قام على مبادئ راسخة صاغها الهاشميون عبر تاريخ طويل من التضحية والانتماء، مشيراً إلى أن الجيش العربي والأجهزة الأمنية سيبقون الدرع الحصين للوطن، وأن المتقاعدين سيواصلون تقديم خبراتهم لخدمة المجتمع وتعزيز الوعي الأمني، معتبراً أن تكريمهم هو تكريم للوطن ورجالاته.
مقالات ذات صلة إجراءات وقائية لـ46 شخصا بعد وفاة طالب بسبب السحايا في الطفيلة 2025/11/24وتخلّل الحفل استعراض موسع لسيرة مدير الأمن العام الأسبق، المرحوم اللواء مأمون خليل حوبش، الذي يُعد نموذجاً في الانضباط والقيادة الميدانية، حيث جرى استذكار محطاته المهنية البارزة وإسهاماته في تطوير العمل الأمني وتعزيز العلاقة مع المجتمع المحلي وترسيخ قيم العدالة وسيادة القانون.
وفي ختام الفعالية، كرّم العميد الحمايدة ورئيس بلدية جرش الكبرى، محمد بني ياسين، عدداً من الشخصيات ونخبة من شهداء الواجب ورجالات محافظة جرش، تقديرًا لتضحياتهم وإسهاماتهم في خدمة الوطن.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: الأمن العام
إقرأ أيضاً:
تقرير: 296 ألفاً و835 أسرة من النازحين وأفراد المجتمع المضيف في مأرب بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة
قال تقرير حديث صادر عن مكتب التخطيط والتعاون الدولي بمحافظة مأرب، أن 296 ألفاً و835 أسرة من النازحين وأفراد المجتمع المضيف بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة خلال العام الجاري، في ظل استمرار تداعيات النزوح وتراجع التمويل الإنساني، بما يكشف حجم الاحتياجات الإنسانية وتفاقم الوضع الإنساني في المحافظة التي تستضيف أكبر تجمع للنازحين، حيث تشير التقارير الأممية إلى أن نسبة النازحين فيها تتجاوز 62 بالمائة من إجمالي النازحين في البلاد.
وأوضح التقرير أن 234 ألف أسرة تعاني من مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي خلال العام الجاري، بزيادة بلغت 13 بالمائة مقارنة بعام 2024م..مشيراً إلى أن 71 بالمائة من الأسر النازحة تعيش في مخيمات وملاجئ طارئة متهالكة ومعرضة لمخاطر الحرائق والفيضانات والتقلبات المناخية، في حين يواجه 69 بالمائة من النازحين المقيمين في منازل مستأجرة خطر الإخلاء القسري نتيجة ارتفاع الإيجارات وتدهور الأوضاع المعيشية.
وبيّن التقرير أن 63 بالمائة من السكان لا يزالون بحاجة إلى مصادر آمنة ومستدامة لمياه الشرب، الأمر الذي يفاقم المخاطر الصحية والبيئية، خصوصاً في مناطق النزوح والتجمعات السكانية المكتظة.
كما كشف التقرير، عن وجود 6 آلاف و229 طفلاً خارج العملية التعليمية بسبب الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة، إضافة إلى افتقار 47 بالمائة من الأطفال النازحين لشهادات الميلاد، ما يشكل عائقاً أمام حصولهم على العديد من الخدمات الأساسية.
وفي القطاع الصحي، أوضح التقرير أن 63 بالمائة من المرافق الصحية تعمل بشكل جزئي أو تحتاج إلى إعادة تأهيل وصيانة وتوفير التجهيزات الطبية اللازمة، فيما تحتاج 99 ألفاً و879 امرأة من الحوامل والمرضعات إلى خدمات الرعاية الصحية والتغذية الأساسية.
وأشار التقرير إلى أن مكتب التخطيط والتعاون الدولي عزز خلال العام الماضي دوره كحلقة وصل رئيسية بين السلطة المحلية والشركاء الدوليين والمنظمات الإنسانية والجهات المانحة، بهدف رفع كفاءة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة في المحافظة، حيث نجح المكتب في التوقيع على اتفاقيات لتنفيذ 26 مشروعاً إنسانياً متنوعاً، توزعت بين 11 مشروعاً طارئاً، وخمسة مشاريع تشغيلية، وعشرة مشاريع مستدامة، بإجمالي كلفة تقديرية بلغت 16 مليوناً و894 ألفاً و424 دولاراً أمريكياً، استهدفت قطاعات الحماية والأمن الغذائي والصحة والمياه والتعليم.
وبحسب التقرير، أنجز المكتب خلال العام الماضي إعداد وتنفيذ 412 دراسة ومشروعاً، إلى جانب إعداد سبع خطط تنموية وثماني مصفوفات احتياج. فيما تتركز رؤيته الاستراتيجية للعام الجاري 2026م على تعزيز التنمية المستدامة، والتمكين الرقمي، وتنمية رأس المال البشري، وتوسيع الشراكات مع القطاع الخاص والمنظمات الدولية، ورفع كفاءة المؤسسات المحلية، بما يضمن استجابة أكثر فاعلية للاحتياجات الإنسانية والتنموية المتزايدة، ويسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي بمحافظة مأرب.