كندا والهند تتفقان على بدء محادثات تجارية
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
اتفقت كندا والهند على بدء محادثات بشأن اتفاقية جديدة للتبادل الحر، حسبما أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، في مؤشر جديد إلى تحسن العلاقات بين البلدين.
وأعلن مكتب كارني عن المحادثات بعد اجتماع رئيس الوزراء الكندي بنظيره الهندي ناريندرا مودي، الأحد على هامش قمة مجموعة العشرين في جنوب أفريقيا.
منذ توليه منصبه خلفا لجاستن ترودو في مارس الماضي، أكد كارني أن كندا بحاجة إلى توسيع علاقاتها التجارية مع شركائها في الخارج لتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة التي فرضت رسوما جمركية باهظة على قطاعات كندية رئيسية.
وصرح كارني، في بيان، أنه ومودي اتفقا على بدء محادثات بشأن اتفاقية تجارية "طموحة" تهدف إلى "مضاعفة حجم التجارة الثنائية إلى 70 مليار دولار كندي بحلول عام 2030".
وأضاف كارني أنه قبل دعوة مودي لزيارة الهند مطلع العام المقبل. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مارك كارني ناريندرا مودي الهند كندا محادثات تجارية
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقي مبعوثة رئيس الوزراء الياباني لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026
التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بـ يوكو كاميكاوا، المبعوثة الخاصة لرئيس الوزراء الياباني لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام 2026، وذلك في إطار التنسيق المشترك وتعزيز التعاون في قضايا المياه والتنمية المستدامة.
وأعرب عبد العاطي، عن التطلع لمواصلة التعاون الوثيق بين مصر واليابان خلال الرئاسة المشتركة للحوار التفاعلي الثالث للمؤتمر برئاسة كاميكاوا والدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، والبناء على التعاون الناجح بين البلدين خلال مؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام 2030، لتحقيق الأهداف المستهدفة والتوصل لمخرجات عملية ملموسة في مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 لدفع أجندة المياه الدولية حتي عام 2030.
تحديات ندرة المياهكما استعرض وزير الخارجية تحديات ندرة المياه الحادة في مصر، منوهاً إلى حرص الحكومة المصرية على التعامل مع تلك التحديات من خلال الاستراتيجية الوطنية لإدارة الموارد المائية، التي تتضمن رؤية شاملة ومبتكرة لترشيد استخدامات المياه، والتوسع في معالجتها وإعادة استخدامها، إلى جانب تحديث أساليب الري.
وفي هذا السياق، أكد وزير الخارجية ترحيب مصر بالتعاون المشترك مع اليابان في هذه المشروعات، لنقل الخبرات والإمكانيات التكنولوجية المتطورة.
في ذات السياق، شدد الوزير عبد العاطي على أهمية التعاون والتكامل ورفض الإجراءات الأحادية في الأنهار العابرة للحدود، ومنها نهر النيل، لتحقيق المنفعة المشتركة والمصالح المتبادلة وفقا لقواعد القانون الدولي وعلى رأسها ضرورة الاخطار المسبق وعدم إحداث ضرر لدول المصب.
اتصالان هاتفيان لوزير الخارجية مع نظيريه الإيراني والمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط
القيادة المركزية الأمريكية: «أبراهام لينكولن» تواصل دعم الحصار البحري على إيران